أحمد مختار عمر – Ahmed Mokhtar Omar

 

الدكتور أحمد مختار عمر، لغوي مصري، ومن رواد عِلم اللغة التطبيقي. من مواليد القاهرة العام 1933م.  حصل على “الليسانس الممتازة” من كلية دار العلوم مع مرتبة الشرف الثانية عام 1958م، وماجستير علم اللغة في الكلية نفسها بتقدير ممتاز 1963م، والدكتوراه في علم اللغة من جامعة كمبريدج عام 1967م.

 شغل وظيفة معيد فمدرس في كلية دار العلوم (1960-1968) ومحاضرا في كلية التربية في طرابلس (1968- 1937)، وأستاذ مساعدا في كلية الآداب – جامعة الكويت (1937- 1948). ثم تولى بعد ذلك وكالة كلية دار العلوم للدراسات العليا والبحوث (1995-1998)، كما تولى عمادة كلية الآداب في الكويت.

نال جائزة التحقيق العلمي من المكتب الدائم لتنسيق التعريب في الرباط عام 1972م،  وجائزة مجمع اللغة العربية في القاهرة في تحقيق النصوص 1979م،  وجائزة ووسام العراق في الدراسات اللغوية 1989م،  وأُدرج اسمه ضمن أعلام الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة.

عمل مختار عمر مستشاراً لعدد من اللجان والهيئات والمؤسسات المحلية والعربية مثل: لجنة مدخل قاموس القرآن الكريم في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، هيئة معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، الهيئة الاستشارية لمعهد المخطوطات العربية، لجنة المعجم العربي الأساسي في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وقسم المعاجم في مؤسسة “سطور”.

تولى عضوية هيئة مجلة “الدراسات القرآنية” في جامعة لندن والمجلة العربية للدراسات الإنسانية في الكويت ولجان التحكيم لعدد من الجوائز والمسابقات في المجلس الأعلى للثقافة في مصر، والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت. بالإضافة الى عضوية مجامع اللغة العربية في مصر وليبيا وسوريا.

أشرف الدكتور مختار عمر  على العديد من الرسائل الجامعية في درجتيْ الماجستير والدكتوراه في جامعتي القاهرة وعين شمس.

كان له حضور دائم ومشاركات فاعلة في العديد من المؤتمرات والندوات في مصر وليبيا وسوريا والكويت والسعودية والامارات العربية المتحدة وتونس ولبنان وتركيا وهولندا والمجر ورومانيا وإنكلترا والولايات المتحدة الاميركية.

وفي السنوات الأخيرة؛ اتجه  إلى الاهتمام بالجانب اللغوي التطبيقي، وقام بدراسات متنوعة تحت ما اصطلح على تسميته باسم “علم اللغة التطبيقي” الذي يضم فروعاً كثيرة من أهمها: صناعة المعاجم، التخطيط اللغوي والسياسة اللغوية، الترجمة، تعليم اللغة وتعلمها واللغة في أجهزة الإعلام.

بلغ عدد مؤلفات الدكتور أحمد مختار عمر (34 كتاباً) آخرها كتاب “الاشتراك والتضاد في القرآن الكريم” دراسة احصائية، وزادت أبحاثه العلمية عن (55 بحثاً علمياً). ويُعد مُعجم الشعراء العرب المعاصرين الذي صدر عن مؤسسة البابطين عام 1995م، من أبرز أعماله، إضافة إلى المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم وقراءاته؛ والذي صدر عن شركة “سطور” في 1500 صفحة.

ويُعد أول عمل يجمع ثلاثة معاجم في مجلد واحد: الأول معجم لغوي لألفاظ القرآن الكريم؛ يتناول الجوانب اللغوية المتعددة لكل لفظ بما يشمل جذر الكلمة أو حروفها الأصلية، ونوعها، ووزنها، وبيان معاني الكلمة، مع تحديد المجال الدلالي. المعجم الثاني فهو معجم مفهرس لألفاظ القرآن الكريم يضع جميع كلماته في ترتيب ألفبائي سواء كانت اسماءً أو أفعالاً أو أدواتٍ أو ضمائرَ منفصلة. وهو ما يتم جمعه للمرة الأولى في مكان واحد. والثالث يجمع بين العمل الفهرسي الإحصائي من ناحية، والتفسيري التخريجي من ناحية أخرى. وتشمل المعلومات، عن كل قراءة، جذور الكلمة، مصادرها، تخريجها اللغوي ومجالها الدلالي.

وتظهر موسوعية هذا العمل في جمعه بين ألفاظ القرآن الكريم والقراءات القرآنية، ومزاوجته بين العمل التفسيري والعمل الفهرسي وتغطيته الجوانب اللغوية المتعددة للفظ واهتمامه بالمعلومات الموسوعية التي تشمل ما ورد في القرآن الكريم من أعلام وأماكن ومواقع وأحداث تاريخية.

ويفيد هذا المعجم المتخصصين في حقل الدراسات اللغوية والقرآنية من خلال تزويدهم بالمعلومات اللغوية الرئيسة عن كل كلمة من ناحية، وفتح مجالات متنوعة للبحث أمامهم من ناحية أخرى، وتشمل هذه المجالات دراسة الجوانب الصرفية والاشتقاقية والدلالية ومعاني الأوزان وتبادل الصيغ وبعض الظواهر اللغوية الأخرى مثل: المشترك اللفظي والترادف والتضاد والمجالات الدلالية وغيره.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • أهم أعماله

1- كتاب «علم الدلالة» الذي يعد الأشهر والجامع المانع في مادته ورؤاه (دار العروبة بالكويت 1982، عالم الكتب بالقاهرة 1988)

2- اللغة واللون (دار البحوث العلمية بالكويت 1982)

3- أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين (عالم الكتب، الطبعة الأولي 1991)

4- تاريخ اللغة العربية (عالم الكتب 1992).

5- البحث اللغوي عند العرب (عالم الكتب، الطبعة الأولي 1971)

6- ديوان الأدب للفارابي: تحقيق ودراسة (خمسة أجزاء، مطبوعات مجمع اللغة العربية بالقاهرة 1974-1979)

7- أسس علم اللغة (ترجمة كتاب ماريو باي، عالم الكتب 1973)

8- دراسة الصوت اللغوي (عالم الكتب، 1997).

9- المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم وقراءاته

10- معجم اللغة العربية المعاصرة

  • أهم جهوده البحثية :

1- التعريف بأهم منجزات اللغويين العرب في مجالات الأصوات والصرف والنحو والمعجم والدلالة، ووضع الجهد العربي في مكانه المناسب بين الجهود اللغوية العالمية، وبيان مدى التأثير والتأثر من كلا الجانبين.

2- تحقيق النصوص اللغوية ذات القيمة العلمية المرموقة، وتمثل ذلك في تحقيق معجمين رائدين هما ديوان الأدب للفارابي اللغوي، والمنجد في اللغة لكراع.

3- فتح نافذة يطل منها اللغويون العرب على أهم الإنجازات العالمية في مجال الدراسات اللغوية الحديثة، وقد تحقق ذلك من خلال ترجماته من الإنجليزية إلى العربية، أو المؤلفات التي تجمع بين القديم والجديد، أو من خلال عرض بعض الكتب اللغوية الأجنبية في الدوريات العربية.

4- تأليف وصناعة المعاجم: يُعتبر مؤسساً لصناعة المعاجم العربية مع الجمع بين الذخيرة التراثية الهائلة ووسائل التقنية الحديثة، والتعريف بما ينبغي التزامه أو اجتنابه من عمليات إجرائية أثناء تنفيذ المعاجم، وكان كتابه «صناعة المعجم العربي» الصادر في سنة 1999 هو الأول في مجاله عربياً. من أعماله المعجمية المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم والقراءات، ومعجم «المكنز الكبير» و«معجم الصواب اللغوي» و«معجم ألفاظ الحضارة في القرآن الكريم». كما شارك أيضاً في تأليف بعض المعاجم مثل: المعجم العربي الأساسي ومعجم القراءات القرآنية.

5- تصحيح لغة الإعلام، ومتابعة الانحرافات اللغوية الشائعة في لغة المثقفين لتقويمها وبيان الخطأ والصواب فيها، وقد تَمثّل ذلك في كتابه «العربية الصحيحة»، و«أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكُتّاب والإذاعيين».

6- تأليف الكتب الميسِّرة لتعليم قواعد اللغة العربية والتدريب على الأساليب الصحيحة، وقد كتب في ذلك «النحو الأساسي»، و«التدريبات اللغوية والقواعد النحوية».

7- فتح آفاقاً جديدة في مجال الدرس اللغوي، وتناول موضوعات طريفة لم تسبق دراستها مع جاذبيتها وأهميتها للمثقف العام؛ مثل تاريخ اللغة العربية في مصر، واللغة واللون، واللغة واختلاف الجنسين.

8- عرض نشاطه اللغوي الذي قدمه من خلال عضويته لمجمع اللغة العربية بالقاهرة، وقد تمثل ذلك في كتابه «أنا واللغة والمجمع».

9- مراجعاته التوثيقية لبعض الكتب التراثية، مثل مراجعته لثلاثة أجزاء من «معجم تاج العروس» للزبيدي، وكتاب «الموضح في التجويد» لعبد الوهاب القرطبي.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: يستحسن طباعة المقال !!