النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية

 

المملكة العربية السعودية هي أكبر دولة في الشرق الأوسط وتقع تحديدا في الجنوب الغربي من قارة آسيا وتشكل الجزء الأكبر من شبه الجزيرة العربية إذ تبلغ مساحتها حوالي مليوني كيلومتر مربع. يحدها من الشمال العراق والأردن وتحدها الكويت من الشمال الشرقي، ومن الشرق تحدها كل من قطر والإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى البحرين التي ترتبط بالسعودية من خلال جسر الملك فهد الواقع على الخليج العربي، ومن الجنوب تحدها اليمن، وسلطنة عمان من الجنوب الشرقي، كما يحدها البحر الأحمر من جهة الغرب.

وتولي حكومة المملكة العربيّة الِسعوديّة عناية خاصّة بالتـّعليم بكافة أنواعه ومراحله، ليقينها بأنّ التّعليم هو مفتاح التنمية والتطوّر والتقدّم الذي يجب أن تسير عليه المملكة.

تشرف وزارة التربية والتعليم على التعليم العامّ بجميع مراحله وأشكاله «الابتدائيّ، والمتوسط (الإعدادي) والثانوي، والتعليم الخاص، وتعليم الكبار ومحو الأميّة»، وتتجه وزارة التربية والتعليم إلى تفويض جميع المسؤوليات التشغيلية والإدارية لهيئات التعليم بالمناطق والمحافظات، وبالتالي، تركز المصالح المركزيّة للوزارة على القضايا الاستراتيجية، فضلاً عن التخطيط والإشراف على الأنشطة التنموية.

  • التعليم ما قبل الابتدائي

تستقبل رياض الأطفال من تتراوح أعمارهم بين (3-5) سنوات، وهي ليست جزءًا من سلّم التعليم الرسميّ، إذ إنّ الانتظام بها ليس شرطـًا مسبقـًا للالتحاق بالصف الأول من التعليم الابتدائيّ.

  • التعليم الابتدائيّ

يدخل الأطفال التعليم الابتدائي في سنِّ السادسة، وتبلغ مدّة الدراسة في هذه المرحلة ست سنوات. وتجدر الإشارة إلى أنّ المدارس ليست مختلطة، والتقويم المستمر هو النظام الأساس المعمول به في كل صفوف التعليم الابتدائي.

  • التعليم المتوسط (الإعدادي) والثانويّ

تتبع المرحلة المتوسطة (الإعدادية) المرحلة الابتدائية، وتستمر ثلاث سنوات (الصفوف من 7-9)، ويأتي التعليم الثانوي كمرحلة أخيرة من التعليم العام، ويستمر ثلاث سنوات (الصفوف من 10-12)، ويدرس الطلاب خلال السنة الأولى من التعليم الثانويّ المناهج العامّة خلال السنة الأولى، إلا أنّ بمقدورهم أن يختاروا بالسنتين المتبقيتين واحدًا من المسارات الآتية: الإدارة والعلوم الاجتماعية، أو العلوم الطبيعيّة، أو الشريعة والدراسات العربية.

  • أهداف المراحل التعليمية

الأهداف الرئيسية للتعليم ما قبل الابتدائي:

1- رعاية غرائز الأطفال ورعاية نموّهم الأخلاقيّ، والعقليّ، والجسديّ في بيئة طبيعيّة مماثلة لأسرهم، والامتثال لتعاليم الإسلام.

2- تعويد الأطفال على جوّ المدرسة وإعدادهم للحياة المدرسيّة.

3- تعليم الأطفال الأساسيّات التي تتناسب مع سنـّهم وترتبط بمحيطهم.

4- تنمية التفكير الخياليّ لدى الأطفال، وصقل أذواقهم، وتوجيه طاقاتهم.

5- حماية الأطفال من الأخطار، وعلاج بوادر السلوك غير المرغوب، ومواجهة مشاكل الطفولة بطريقة مناسبة.

  • الأهداف الرئيسية للتعليم الابتدائي:

1- غرس العقيدة الإسلاميّة الصحيحة في روح الأطفال، وتزويدهم بالتعليم ومشاعر الانتماء للأمة الإسلامية.

2-تطوير مختلف المهارات الأساسيّة، وخاصّة اللغة والكتابة والحساب والمهارات البدنية.

3- تطوير الشعور بالمسؤولية لفهم الحقوق والواجبات في حدود سنّ الطفل وخصائص مرحلته النمائية، وتعزيز حب الوطن والولاء لحكامها.

4- توفير الرغبة في التعلّم عند الأطفال، والتدريب من أجل الاستفادة من أوقات فراغهم.

وقد صدر قرار مجلس الوزراء الموقّر رقم (139) بتاريخ 26/4/1425هـ بأن يكون التّعليم إلزاميــًّا لمن هم في سن

(6-15) سنة، ورافق هذا القانون عدد من الإجراءات منها:

1- تضمّنت أدلة القبول وتعليماته الإجراءات التي تسهل قبول فئات الطلاب الذين لا يحملون هويات رسمية.

2- تمّ إعداد آليّات مناسبة لحل قضايا ومشكلات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة الذين لم يتم قبولهم في المدارس، وبما يضمن تسجيلهم.

3-حفظ حقوق الطفل في التعليم في حالة وجود خلاف بين والديه.

4-قبول أبناء وبنات الديانة الأخرى في المدارس الحكوميّة وغيرها، وعدم التمييز بينهم.

5- إلزاميّة التحاق الطالبات ذوات الاحتياجات الخاصّة بالتعليم الابتدائي في التعليم العام، حيث بلغ عدد المعاهد (1703) معاهد، وعدد الفصول الدراسيّة (5351) فصلاً يدرس فيها (27439) طالبـًا وطالبة من ذوي الإعاقات السمعيّة والبصريّة والفكريّة والتوحد وتعدد الإعاقة.

6- توفير الرعاية للأطفال المحرومين وذوي الظروف الخاصة.

7- دعم الدولة للتعليم الأهلي الذي يستوجب دفع رسوم دراسيّة، حيث تتحمل جزءًا من نفقات التعليم فيه، كما تشرف عليه بشكل مباشر لضمان الجودة والنوعيّة.

8- أقرّت المملكة نظاما للنقل المدرسيّ الآمن للطلاب من الجنسين، لنقلهم من أماكن إقـامتهم إلى المدرسة.

  • أهداف التعليم المتوسط والثانوي:

1- تزويد الطلاب بالمهارات والمعارف المناسبة لسنهم، وتمكينهم من تعلـّم المبادئ العامة والقواعد الأساسيّة للتعليم.

2- تحفيز الطلاب على البحث عن المعرفة على أساس التفكير العلميّ.

3-تطوير وتوجيه وصقل مختلف القدرات والمهارات العقليّة لدى الطلاب.

4- تنشئة الطلاب على الحياة الاجتماعيّة الإسلاميّة، والتعاون والشعور بالواجب، وتحمّل المسؤوليّة. 5.تحفيز طموح الطلاب لاستعادة مجد الأمّة الإسلاميّة التي ينتمون إليها، واستئناف المسيرة على طريق الكرامة والمجد.

6- تنمية التفكير العلميّ لدى الطلاب، وغرس روح البحث والتحليل المنهجي فيهم، واستخدام المراجع وممارسة الأساليب الأكاديميّة السليمة.

7- فتح الفرص للطلاب، وتمكينهم من مواصلة دراستهم في المعاهد والجامعات وفي جميع التخصصات.

8- تدريب الطلاب على استغلال وقتهم في القراءة المفيدة والأنشطة الدينيّة.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.