النظام التعليمي في دولة الإمارات العربية المتحدة

 

دولة الأمارات العربية المتحدة؛ دولة إتحادية تقع في شرق شبه الجزيرة العربية في جنوب غرب قارة آسيا مطلة على الشاطئ الجنوبي الخليج العربي لها حدود بحرية مشتركة من الشمال الغربي مع دولة قطر و من الغرب حدود برية و بحرية مع المملكة العربية السعودية و من الجنوب الشرقي مع سلطنة عُمان.

 تتكون الدولة من سبع إمارات هي: أبوظبي، ودبي، والشارقة، وأم القوين، وعجمان، ورأس الخيمة، والفجيرة. والمجلس الأعلى الاتحادي هو أعلى سلطة دستوريه، ويتألف من حكام الإمارات السبع.

وتولي دولة الامارات العربية المتحدة اهتماماً واضحا في التعليم والتنمية البشرية، وتتولى وزارة التربية والتعليم المسؤولية عن التعليم العام ومحو الأميه وبرامج تعليم الكبار، والتعليم العالي هو تحت مسؤولية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وتشرف وزارة الشؤون الاجتماعية على مدارس التربية الخاصة، ويتم ترخيص المدارس من قبل المنطقة التعليمية ذات الصلة في دول في دولة الإمارة التي تعمل فيها، في حين يتم الترخيص دور الحضانة ومراكز الرعاية من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية، أما وزارة التربية والتعليم فتشرف على جميع مجالس التعليم والسلطات القائمة على الأمارة. في سبتمبر 2010 تمت الموافقة على الهيكل التنظيمي لوزارة التربية والتعليم بحيث يواكب متطلبات التحول المعرفي والتنظيمي المحفز لنظام تعليمي مميز.

ويتضمن سلًم التعليم الحكومي العام المراحل التعليمية الآتية:

1- رياض الأطفال

2- مدارس التعليم العام،وتتكون من مرحلتين: I.المرحلة الأساسية وتتألف من: I.I.الحلقة الأولى ولها مستويان:

المستوى الأول ويضم الصفوف “الأول والثاني والثالث”،والمستوى الثاني،ويضم الصفين”الرابع والخامس”.

I.II.الحلقة الثانية ولهما مستويان: المستوى الثالث ويضم الصفين (السادس والسابع ) ،والمستوىالرابع ويضم الصفين (الثامن والتاسع ) . II.المرحلة الثانوية،وتمثل المستوى الخامس من السلم التعليمي وتضم الصفوف (العاشر، والحادي عشر، والثاني عشر ) ،وتتشعب فيها مسارات الدراسة إلى فرعين(الأدبي والعلمي)بعد انتهاء الصف العاشر.

 بذلت دولة الامارات العربية المتحدة جهودا واضحة في تطوير حركة التعليم وتنمية الموارد البشرية، حيث انصب جل الاهتمام الحكومي في الدولة على تنمية العنصر البشري والاستثمار الا محدود في توفير فرص تنموية ملائمه لتعزيز قدرات مواطني الدولة، وتجسد هذا الاهتمام من خلال “الوثيقة التعليمية” التي تم اقراراها بالعام 1995، حيث شملت هذه الوثيقة التعليمية الشاملة على مبادئ اساسية تحدد الموجهات الاساسية للسياسة التعليمية بالدولة، هذا وتضمنت تلك المبادئ ما يلي:

1- تربية المواطن وتنشئته وفق مقومات وقيم مستوحاة من العقيدة الإسلامية.
2- العمل علي تعزيز الانتماء الوطني والذاتية الثقافية العربية الإسلامية.
3- جعل التعليم من أجل ترسيخ المسؤولية المجتمعية، ووصول الخدمة المجتمعية لكل مواطن بمستوى متماثلمن الجودة والنوعية.
4- تعميق دراسة العلوم والرياضيات، واللغات ومهارات الحياة، وتمكين المتعلمين من مهارات التعليم المستمر.

كما تم تتويج هذا الاهتمام باعتماد استراتيجية وزارة التربية والتعليم ورؤيتها (2020) في العام 2000م، وتضمنت هذه الاستراتيجية سبع محاور رئيسة:

1- التعليم محفز للتنمية الوطنية.
2- تعظيم إنتاجية النظام التعليمي.
3- الجودة والتطوير المستمر. التعليم محفز للثقافة والمعرفة.
4- النية الاساسية المرنة والملائمة.
5- إعادة هيكلة المراحل التعليمية.
6- المشاركة والمساهمة والدعم المجتمعي.

واشتملت استراتيجية (2020) على عشرة أهداف استراتيجية تحاكي المحاور السابعة الرئيسة لها، ومن تلك الاهداف ما يلي:

1- تطوير المناهج وتطبيقها بجودة عالية لتهيئة الطلاب لمجتمع المعرفة.
2- تحسين مستوى أداء الهيئات التعليمية، وتنمية قدرات متخصصة في مجال التعليم لضمان تلقي جميع الطلاب نوعية تعليم عالية الجودة.
3- الحد من تسرب الطلاب من النظام التعليمي.
4- تهيئة بيئة تعليمية تربوية محفزة تتلاءم واحتياجات المتعلمين.
5- توفير فرص تعليم للطلاب المعاقين، لتحقيق مستوى عال من تكافؤ الفرص.
6- ضمان جودة الاداء التعليمي والتربوي في المدارس الحكومية والخاصة.
7- تفعيل الشراكة المجتمعية في العلمية التربوية والتعليمية.
8- تعزيز الهوية الوطنية وتنمية روح المواطنة لدي الطلاب.
9- ضمان أداء جميع الخدمات الإدارية المركزية بجودة عالية وكفاءة وشفافية وفي الوقت المحدد.

  • أهداف المراحل التعليمية

وتشمل الأهداف الرئيسة للتعليم ما قبل الابتدائي ما يلي:

1- اكتساب الطفل القيم والفضائل الإسلامية ،وتعويد الطفل على الجو المدرسي، ونقلة تدريجياً إلي الحياة الاجتماعية، والتقيد بالنظام والانضباط.
2-إثراء حصيلة الطفل اللغوية، واكتسابه المعلومات الجديدة، وإتقانه المهارات اللفظية، للتعبير عن النفس وتنمية شعوره بذاته.
3-تحقيق الشعور بالأمن والانتماء والسعادة لدي الطفل، وتنمية حواسه ومهاراته، واستعداداته وقدراته لتكوين المفاهيم تكويناً واضحا منظماً وفعالاً، ورعاية تفكيره وحفزه على الملاحظة والاستكشاف.

ومن الاهداف الرئيسية للتعليم الاساسي:

1- بناء الشخصية الشاملة للطفل من حيث المفاهيم والسلوك، والمهارات، والاداء، وتعزيز الايمان في نفوس الاطفال، وتعليم الاطفال عدداً من الواجبات الدينية وفقاً لسنهم.
2- تعزيز الشعور القومي والعربي والاسلامي، وتعميق المسؤولية الوطنية والانتماء، وتعزيز الهوية الثقافية.
3- اعتماد اللغة العربية لغة التدريس والتواصل مع الثقافات الاخرى في ضوء الثقافة العربية الاسلامية.
4- العمل بطريقة منظمة ومستمرة للتغلب على العقبات، والحصول على اكبر كمية من المعلومات والمعارف، مع تحسين الجودة والدقة، حول وقائع الحياة الاجتماعية.
5- إثارة حماس الاطفال للتعليم والمعرفة، وتطوير مهاراتهم وتوجهاتهم.
6- مساعدة الاطفال على اكتساب اسلوب علمي في التفكير وفقاً لسنهم وقدراتهم، ومساعدتهم على فهم حقائق الحياة.

ومن اهداف المرحلة الثانوية وتشمل:

1- ترسيخ العقيدة الاسلامية، وتعزيز ممارسة السلوك الاسلامي، وتدعيم النظرة الإيجابية للكون والحياة.
2- تعزيز إتقان اللغة العربية كوسيلة للاتصال وكوعاء للفكر، والتعبير عن الثقافة، وتعزيز اللغة الاجنبيةكوسيلة للتعلم الحديث والتكنولوجيا، والانفتاح على حضارات الشعوب.
3- تعزيز النمو المتكامل للطالب.
4- تدعيم الانتماء الوطني.
5- اكتساب المعارف والعلوم المتخصصة، وتعميق المنهج اعلمي لفهم الظواهر وحل المشكلات.
6- تنمية الميول والمهارات، والاتجاهات والممارسات الواعية نحو الديموقراطية والمسؤولية.
7- إعداد الطالب حسب استعداداته وقدراته لمتابعة التعليم العالي أو العمل.
8- إستيعاب التكنولوجيا الحديثة وإنتاجها، وإتقان مهارات التعامل معها.

يتًسم نظام التعليم التابع لوزارة التربية والتعليم في دولة الأمارات العربية المتحدة بالخصائص الأتية :

1- المرونة العالية والتنويع الممنهج, مما يسمح بتوفير فرص التعليم كاملة لمن هم في سن التعليم الإلزامي، بالإضافة إلي الأميين والكبار والمعاقين، مع توفير الفرص المناسبة لاستمرارهم في التعليم.
2- إلزامية التعليم في جميع مراحله لكل من أكمل ست سنوات، ويظل الإلزام قائما حتي نهاية التعليم أوبلوغ سن ال (18) عاماً أيهما أسبق، ومجانتيه في جميع المراحل للطلاب المواطنين، وجزئياً لأبناء العاملين غيرالمواطنين في القطاع الحكومي في الدولة.
3- التوسع الكمي المستمر بزيادة أعداد المدارس والطلاب والهيئات التعليمية والفنية والإدارية. تقديم تسهيلات مجانية للمتعلمين، حيث تقدم وزارت التربية والتعليم الكتب اللازمة للطلاب، وتوفر لهم المواصلات والخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية مجاناً.
4- التطور النوعي المطًرد في الخطط والمشاريع والبرامج.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.