الأسلوبية مفهوماً

 

  • 1- الأسلوب لغة واصطلاحا

أ- لغـة:

لقد أشار المعجم اللغوي العربي إلى مفهوم الأسلوب في العديد من المعاجم ونجد منهم “ابن منظور” في معجمه “لسان العرب” يعرفه في مادة (سلب) كالآتي:
« يقال للسطر من النخيل أسلوب وكل طريق ممتد فهو أسلوب… الأسلوب الطريق والوجه والمذهب… يقال أنتم في مذهب سوء… ويجمع أساليب الأسلوب بالضم: الفن… يقال أخذ فلان في أساليب من القول, أي أفانين منه ».

– ويعرِّفه “الفيومي” في معجمه “المصباح المنير”: الأسلوب بضم الهمزة: « الطريق والفن وهو على أسلوب من أساليب القوم أي على طريق من طرقهم والسّلْبُ ما يُسْلَبُ والْجَمْعُ أَسْلابٌ ».

– ويعرِّفه أيضا “الزمخشري” في معجمه “أساس البلاغة” في مادة (سلب) ويقول:

«سلبه ثوبه وهو سليب, وأخذ سلب القتيل وأسلاب القتلى, ولبست الثكلى السُلاب وهو الحداد, وتسلبت وسلبت على ميتها فهي مسلب والإحداد على الزوج, والتسليب عام وسلكت أسلوب فلان طريقته وكلامه على أساليب حسنة, ومن المجاز: سلبه فؤاده وعقله وأستلبه وهو مستلب العقل».

ب- اصطلاحـا:

لقد اعتنى العرب القدامى بمفهوم الأسلوب عناية خاصة باعتباره مدخلا للكشف عن القيم الجمالية الموجودة داخل النصوص، وتجلَّى ذلك عند اهتمامهم بالألفاظ بشكل واضح وتعرّضوا لذلك من خلال مستويين هما:

الأول: المستوى المادي: وهو يتصل بمفهوم اللفظة في النواحي الشكلية.

– الثاني: فإنه يرتبط بسلوكيات المقولات الكلامية: المستوى الفني.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: يستحسن طباعة المقال !!