البروفيسور الجزائري “عليم بن عبيد” خطوات ثابتة نحو “نوبل” للطب

 

بعد حصول البروفسور “عليم لويس بن عبيد”، الجزائريّ الأصل والفرنسيّ الجنسيّة على جائزة “Albert-Lasker” الأمريكية مناصفة مع العالِم الأمريكي “ماهلون ديلونغ” سنة، 2014، وقبْلَها الكثير من الجوائز بلغَتْ 22 جائزة، كان آخرَها جائزة ” [1]Breakthrough prize” 2015م  تتوالى إنجازات البروفيسور “عليم بن عبيد” وتتوالى معها حظوظه للظفر بجائزة نوبل للطب.

البروفسور “عليم بن عبيد”، من مواليد 1942م بالجزائر، حاصل على شهادة دكتـوراه في الطــب والعلوم، يعتبر مِن الأطباء البارزين الذين تميّزوا بأبحاثِهم  ودراساتِهم العلمية في مجال الأعصاب. تتمحور دراسات وأبحاث البروفسور بالخصوص، حول الأمراض المرتبطة بالأعصاب مثل مرض “الباركينوس[2].

حظيتْ أبحاث ودراسات البروفسور باهتمام علماءِ وخبراءِ الصحة عبر العالم، ويُعتبَر مجالُ الأعصاب مِن المجالات الجد حساسة في مجال الطب، والتي تَعرِف دراساتٍ وبحوثاً متواصلة لفهم بعض الحالات المرضية المستعصية، من قبيل أمراض الفُصام والاكتئاب الحاد والذهان وذلك لإيجاد علاج ناجعٍ لها.


  • العُضويات

حازَ البروفيسور عدّة عُضويات في مراكز ومؤسسات طبية  أوروبية وعالمية نذكُر منها:

  • عضو الجمعية الفرنسية لجراحة المُخ والأعصاب.
  • عضو الجمعية الأوروبية لجراحة المُخ والأعصاب.
  • عضو الجمعية الأمريكية لجراحة الأعصاب.

  • الجوائــز والأوسِمـــة :

كما سبقتْ الإشارة، فإن البروفسور قد حاز ما يُناهز 22 جائزةً، وسنكتفي هنا بالاستشهاد ببعضِها  فقط، وهي كالآتي:

– جائزة الصحة والكهرباء 1994.
– الجائزة الفرنسية للطب والبيولوجيا الإشعاعية 1997.
– جائزة أكاديمية العلوم لأبحاث الطب الحيوي 1998.
– جائزة الأعمال العلمية من المؤسسة الوطنية لتعزيز الصحة وبحوث التنمية – الجزائر 1999.
– جائزة جان فالاد من مؤسسة فرنسا 1999.
– الجائزة العلمية لعام 2000.
– جائزة الجمعية الإسبانية لعِلم الأعصاب 2000.
– ميدالية الجمعية المَلكية للطب – لندن 2002.
– جائزة معهد بحوث العلوم والصحة 2002.
– جائزة الجمعية الألمانية لطب الأعصاب 2002.
– جائزة الابتكار الطبي من مؤسسة المستقبل 2006.
– جائزة جيمس باركنسون  2007.
– جائزة فيكتور هورسلي  2007.
– جائزة الأكاديمية الأمريكية لدراسة الجهاز العصبي واضطرابات حركة 2008.

– جائزة “ألبيرت لاسكر/ Albert-Lasker” الأمريكية للأبحاث الطبية السريرية 2014، وتُعرف كذلك بنوبل الأمريكية.

– جائزة prize  Breakthrough  سنة 2015.


  • الأوسمـــة:

 

  • وسام بدرجة فارس من الأكاديمية البحرية بفرنسا.
  • الوسام الوطني بدرجة فارس من جوقة الشرف الفرنسية[3]

تجدر الإشارة إلى أن البروفسور “عليم بن عبيد” قد هاجر إلى فرنسا منذ ستينيات القرن الماضي، حيث أكمل دراستُه في الجامعات الفرنسية وفيها تخصص في الطب، وفيها بدأ أبحاثه ودراساتِه المُختبرية وتجارِبَه السريريَّة، ومُنِح الجنسية الفرنسية، ومنذ ذلك الوقت والإعلام الفرنسي يقدِّمُه باعتباره عالِما فرنسيَّا، كَوْنَـهُ استفاد من التعليم والتكوين والدعم الفرنسي في مجال الطب، وفُتِحتْ له كل الأبواب، وَوُضِعتْ تحت تصرُّفِه كل الإمكانيات ليُصبح طبيبا ناجِحاً وعالِما رائدا في مجال تخصُّصه، قبل أن يُهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليواصل أبحاثَه في مجال الأعصاب، مُتوِّجا مجهوداتِه العلمية والبحثية بحصولِه على جائزة “ألبيرتْ لاسكر/ Albert-Lasker” الأمريكية المعروفة عالميا باسم ” نوبل الأمريكية.


[1] http://www.sciencesetavenir.fr/sante/20140909.OBS8633/prix-lasker-2014-le-pr-benabid-recompense-pour-la-stimulation-cerebrale-profonde.html
 https://breakthroughprize.org/

[2]  مرض يُصنَّف ضمن مجموعة (اضطرابات النظام الحركي)، أو ما يُصطلح عليه بالرعشة اللا إرادية. وسمي بذلك الاسم تيمُّنا بالطبيب الانجليزي باركينسون الذي تخصص في دراسة هذا المرض.

[3]  تم استحداث الوسام من طرف نابليون بونابرت سنة 1802م، يُمنح للشخصيات المدنية والعسكرية التي تُسدي عملا جليلا للوطن وللإنسانية.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.