أسد عليَّ وفي الحروب نعامةٌ

0

 

تجري عبارة “أسد علي وفي الحروب نعامة” مجرى الأمثال، ولهذه العبارة قصة طريفة.

فهي شطر من بين شعري قاله الشاعر؛ عمران بن حطان في الحجَّاج بن يوسف الثقفي
عندما اختبأ في قصره بالكوفة؛ لما علم بقدوم غزالة الشيبانبة وزوجُها شبيب لقتالِه.

 

فتندر عمران بجبن الحجاج أمام إمرأة وهي غزالة حيث قال:

أسَـدٌ عَلَيَّ وَفي الحُروبِ نَعامَــةٌ *** رَبْداءُ تجفلُ مِن صَفيرِ الصافِرِ

هَلّا بَرَزتَ إِلى غَزالَة في الوَغى *** بَل كانَ قَلبُكَ في جَناحَي طائِـرِ

صدعت غَــزالـة قَـلبـَـهُ بِفَوارِسٍ *** تَرَكـتَ مَنـابِـرَهُ كَأَمـسِ الدابِـرِ

أَلقِ السِلاحَ وَخـُذ وِشاحي مُعْصِرٍ *** وَاعْـمَد لِمَنزِلـةِ الجَبانِ الكافِـرِ

 

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.