وقَبرُ حَربٍ بمكانٍ قَفرٍ  ***  ولَيسَ قُربَ قَبرِ حَربٍ قَبرُ

0

 

وقَبرُ حَربٍ بمكانٍ قَفرٍ  ***  ولَيسَ قُربَ قَبرِ حَربٍ قَبرُ

لا نعرف من صاحب البيت، وهناك مقولة تتردد عن هذا البيت لا ندري صحتها، وقد ذكر السهيلي في كتابه التعريف والإعلام.

تقول القصة:

أن أمية بن أبي الصلت أول من قال باسمك اللهم
وذكر عنه قصة غريبة؛ أنهم خرجوا في جماعة من قريش في سفر فيهم حرب بن أمية؛ والد أبي سفيان
قال؛ فمروا في مسيرهم بحية فقتلوها فلما أمسوا جاءتهم امرأة من الجان ومعها قضيب فضربت به الأرض فنفرت الإبل عن آخرها فذهبت وشردت كل مذهب.
فقاموا فلم يزالوا في طلبها حتى ردوها.

فلما اجتمعوا جاءتهم أيضا فضربت الأرض بقضيبها فنفرت الإبل؛ فذهبوا في طلبها فلما أعياهم ذلك؛ قالوا والله هل عندك لما نحن فيه من مخرج؟ 
فقال؛ لا والله، ولكن سأنظر في ذلك.

قال؛ فساروا في تلك المحلة لعلهم يجدون أحدا يسألونه عما قد حل بهم من العناء؛ إذ بنارٍ تلوح على بُعدٍ؛  فجاؤوها؛ فإذا شيخ على باب خيمة يوقد ناراً، وإذا هو من الجان،  في صورة  غاية في الدمامة؛ فسلموا عليه فسألهم عما هم فيه؟؟

فقال؛ إذا جاءتكم فقولوا بسمك اللهم فإنها تهرب
فلما اجتمعوا وجاءتهم الثالثة والرابعة؛ قال في وجهها أمية بسمك اللهم
فشردت ولم يقر لها قرارٌ.

فعدت الجن على حرب بن أمية فقتلوه بتلك الحية، فقبره أصحابه هنالك حيث لا جار ولا دار
ففي ذلك تقول الجن :

وقبرُ حربٍ بمكانِ قفرِ *** وليس قُرب قبْرِ حَرْبٍ قبرُ


القصة التي ذكرها السهيلي

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.