“مؤشر المعرفة العربي” يُعرّي ضُعف الطُلاب العرب في اللّغات وتكنولوجيا المعلومات

0

 

كشف التقرير الأخير لمؤشّرُ المعرفة العربي؛ معطيات صادمة بشأن المستوى المعرفي للطّلاب في البلدان العربية، خاصّة في ما يتعلق بإتقان اللغات، واستعمال تكنولوجيا المعلومات الحديثة، إذ أكد التقرير أن غالبية الطلاب العرب “لا يُجيدون حتى اللغة العربية، ومستواهم ضعيف جدا في التعامل مع برامج الحاسوب البسيطة

وأضاف؛ إن “الطلاب الذين أجابوا عن أسئلة الاستبيان لا يجيدون التعبير الجيد، لا بالعربية، ولا بالفرنسية أو الإنجليزية، وهما اللغتان الأجنبيتان المستعملتان في العالم العربي”.

لم يقتصر الأمر على وجود ضعف لدى الطلاب العرب في اللغات، سواء العربية أو اللغات الأجنبيّة، بل إن الفريق المشرف على إعداد مشروع مؤشر المعرفة العربي وقف على أجوبةٍ مكتوبة بلغة كتلك المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتم الخلط بين العربية والفرنسية والإنجليزية.

وهذا معناه أن الشباب العربي يعتقد أنه يتكلم لغة التنمية، لكنه في الواقع لا يفهمها ولا يتكلمها”، وأضاف التقرير : “كيف يمكن نقل العلوم إلى بلداننا إذا كنّا نجهل اللغات التي كتبت بها هذه العلوم؟”.

وإذا كان مستوى الطلاب العرب متواضعا على مستوى اللغات، فإنّ مستواهم في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليس أفضل حالا، “فرغم توفّر بعض البلدان العربية على بنية تحتية جيدة، مثل الإمارات العربية المتحدة، فإن الطلاب العرب ما زالوا لا يُجيدون استخدام أبسط برامج الحاسوب، مثل “وورد” و”إكسل”، وبرامج أخرى سهلة الاستعمال”

الغالبية الساحقة من الطلاب العرب يعرفون الكتابة على “الوورد”، لكنهم لا يُجيدون البحث فيه، واستعمال كافة تطبيقاته”، يقول هاني الترك، مُضيفا أن “المقوّمات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات متوفرة في كثير من البلدان العربية، ولكنّ استخدامها ما زال ضعيفا، أما استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مثل “فيسبوك” و”تويتر”، فلا يتعدى الدردشة”.

وشمل المؤشر العربي للمعرفة ستّ مجالات، هي التعليم ما قبل الجامعي، والتعليم العالي، والتعليم التقني والتدريب المهني، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والاقتصاد، والبحث والتطوير والابتكار. وفي ما يتعلق بالمجال الأخير، كشف مؤشر المعرفة نتيجة صادمة، وهي أن عدد براءات الاختراع في ماليزيا تعادل براءات الاختراع التي سجلها العرب أجمعون منذ سنة 1963.

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.