جوزيه ساراماغو – José Saramago
جوزيه ساراماغو: أديب برتغالي عالمي وأحد أعمدة الأدب الحديث
جوزيه دي سوزا ساراماغو (José de Sousa Saramago) (16 نوفمبر 1922 – 18 يونيو 2010) كان روائيًا برتغاليًا بارزًا وكاتبًا مسرحيًا وصحفيًا، وحائزًا على جائزة نوبل للأدب عام 1998.
تميزت أعماله بأسلوب أدبي فريد ومحتوى فلسفي عميق، مستعرضةً الأحداث التاريخية برؤية جديدة تتسم بالتركيز على الأبعاد الإنسانية والرمزية.
- مكانته الأدبية وآراء النقاد
– هارولد بلوم، الناقد الأمريكي الشهير، وصف ساراماغو بأنه “أعظم الروائيين الأحياء” خلال حياته، مشيدًا بدوره في تشكيل أساسيات الثقافة الغربية.
– أما جيمس وود، فقد أثنى على لغته السردية الفريدة، واعتبرها مزيجًا مدهشًا بين الحكمة الفطرية والبساطة الظاهرة.
- أبرز أعماله وتأثيرها
– رواية “الإنجيل يرويه المسيح” (1991): أثارت الجدل بسبب تناولها المختلف للقصة الإنجيلية، مما دفع الحكومة البرتغالية إلى حذفها من القائمة القصيرة لجائزة Aristeion بدعوى الإساءة الدينية.
– رواية “العمى” (1995): واحدة من أشهر أعماله التي تناولت فقدان المجتمع للبصيرة بمعناها المجازي والحرفي، وتمت ترجمتها إلى أكثر من 25 لغة.
– بيعت أكثر من مليوني نسخة من أعماله في البرتغال وحدها، مما يعكس تأثيره الثقافي الواسع.
- النفي والرقابة السياسية
بسبب الرقابة السياسية التي تعرض لها، غادر ساراماغو البرتغال واستقر في جزيرة لانزاروت الإسبانية (جزر الكناري) منذ عام 1993 وحتى وفاته في عام 2010.
- نشاطه الثقافي والسياسي
– كان مؤيدًا للفكر الشيوعي اللاسلطوي، ودائم الانتقاد للمؤسسات الكبرى مثل الكنيسة الكاثوليكية، الاتحاد الأوروبي، وصندوق النقد الدولي.
– ساهم في تأسيس الجبهة الوطنية للدفاع عن الثقافة في لشبونة عام 1992، كما شارك مع أورهان باموق في تأسيس برلمان الكُتّاب الأوروبي.
- إرثه الأدبي
بعد وفاته، نُشر كتابه “دفتر سنة نوبل” في عام 2018، وهو عمل يعكس رؤيته وتأملاته خلال الفترة التي أعقبت فوزه بجائزة نوبل.
- أهمية أعماله اليوم
– تمت ترجمة أعماله إلى أكثر من 25 لغة، وظلت رواياته محط اهتمام عالمي لأجيال مختلفة.
– برع في استخدام الأسلوب الرمزي والواقعي، مما جعله واحدًا من أعظم الأدباء الذين جسروا بين الماضي الإنساني والهموم المعاصرة.