أفضل 100 كتاب في أوائل القرن الحادي والعشرين

0

تشمل القائمة الواردة هنا، ضمن أفضل 100 كتاب في أوائل هذا القرن، عشرة عناوين لكتاب من بلدان مختلفة، ألمانيا، وبريطانيا، وأستراليا، وأميركا، والمكسيك. تنوعت بين الرواية والمقالة والفلسفة والسيرة الذاتية وأدب الطفل. هيمنت عليها السيرة الذاتية بشكل خاص، فتضمنت أربع سير ذاتية تعدُّ من أهم السير المنشورة على الإطلاق حسب رأي النقاد.

  • 90 – “زيارة”

المنزل الكبير بجانب بحيرة براندنبورغ خارج برلين في شرق ألمانيا هو مسرح أحداث رواية جيني إربنبيك الثالثة “زيارة” الصادرة في عام 2008. فعليه تتحطم الأمواج المضطربة لتاريخ القرن العشرين، حيث تبيعه عائلة يهودية اضطرتها الظروف للهروب من الرايخ الثالث (أجداد إربينك)، ويستولى عليه الجيش الروسي، ثم يستعيده المنفيون العائدون من سيبيريا.

“هيمنت، هنا، السيرة الذاتية بشكل خاص، فتضمنت أربع سير ذاتية تعدُّ من أهم السير المنشورة على الإطلاق حسب رأي النقاد”

ويتم بيعه مرة أخرى، ومن ثم فهذا البيت هو البطل الرئيسي في الرواية التي تمتد على مدى أكثر من مئة عام من التاريخ الألماني، بدءاً من القرن التاسع عشر إلى جمهورية فايمر، ومن الحرب العالمية الثانية إلى الجمهورية الديمقراطية الاشتراكية الألمانية، وأخيراً فترة إعادة التوحيد وما بعدها.

تقدم الألمانية جيني إربنبيك – الحائزة على جائزة الخيال الأجنبي المستقل (من مواليد 12 مارس 1967) – في روايتها “زيارة” قصصاً عن حياة 12 شخصاً يسعون إلى الإقامة في هذا البيت الصغير السحري، متطرقة إلى حياتهم اليومية في المنزل ومشاعرهم ومصائرهم. ويشكل السرد الشعري الرائق فسيفساء أدبية من القرن الماضي، كاشفاً بوعي عن الجروح المفتوحة ومقدماً لحظات من المصالحة، مع الدراما واستحضار رائع لمناظر طبيعية لا يمكن لأي تغيير سياسي أن يؤثر عليها حقاً.

  • 89 – “الدم الفاسد”

كان لفوز مذكرات البروفسورة لورنا سيج “الدم الفاسد” بـ”جائزة ويتبريد” دوره في تزايد الإقبال على جنس المذكرات الأدبية في بريطانيا. وصنفت تلك المذكرات المليئة بالعبارات المختارة الرائعة التي صدرت عام 2000، كواحدة من أفضل القصص المكتوبة عن العائلة على الإطلاق. تحكي فيها سيج عن نشأتها في بيت جديها على الكره المتبادل بينهما؛ الجد كان قساً يعاقر الخمر ويطارد النساء؛ والجدة، بعد أن تعثر على دفتر يومياته، تقوم بابتزازه وتعيش في جزء آخر من المنزل. كما تحكي عن نفسها وقصة حملها الذي جاء صدفة من زميل لها في الصف وهي في سن الـ16، وكيف أن حدثاً كذلك كان آنذاك مغزيّاً ومشيناً. ثم عن ذهابها هي وزوجها إلى جامعة درهام، حيث تبدأ حياتها الأكاديمية الناجحة.

توفيت سيج في السابعة والخمسين بعد أسبوع من فوزها بالجائزة، بعد معاناة طويلة من مرض انتفاخ الرئة. وفي تأبينها كتب الروائي الأميركي غور فيدال “كانت خلال عقود متميزة الجمال، بشعر أشقر طويل وعينين زرقاوتين – مع سعال المدخنين المعهود ومخيلة سوريالية”.

  • 88 – “الأصفار والصلبان”

سلسلة “الأصفار والصلبان” كتبتها الروائية البريطانية مالوري بلاكمان عام 2001 للناشئة، وتشمل ثلاث روايات خيالية تندرج تحت أدب الدستوبيا تقع في بريطانيا بديلة في القرن الواحد

“كان لفوز مذكرات البروفسورة لورنا سيج “الدم الفاسد” بـ”جائزة ويتبريد” دوره في تزايد الإقبال على جنس المذكرات الأدبية في بريطانيا”

والعشرين، حيث يكتسب الأفارقة ميزة تكنولوجية وتنظيمية على الشعوب الأوروبية ويمتلك مجموعة من الشباب السود (يطلقون على أنفسهم اسم الصلبان) كل السلطة والنفوذ ومن ثم يصبح البيض عبيداً لهم.
فازت “الأصفار والصلبان” بجائزة أدب الطفل ووصفتها الغارديان بأنها عمل حاسم لتوضيح العنصرية للقراء الشباب.

ولدت بلاكمان في 8 فبراير 1962، وفضلاً عن الأدب تكتب الدراما التلفزيونية للأطفال والشباب، موظفة الخيال العلمي في فحص القضايا الاجتماعية والأخلاقية.

  • 87 – “ريستادي”

إنها مذكرات أخرى أدرجت في قائمة “الغارديان” ضمن أفضل مئة كتاب في القرن الواحد والعشرين للشاعرة الأميركية باتريشيا لوكوود الحائزة على جائزة الشاعر في تويتر. في عام 2017 اختارتها النيويورك تايمز كأحد أفضل 10 كتاب لهذا العام، وحازت على جائزة Thurber عام 2018. وفي عام 2019، أدرجتها التايمز على قائمتها لـ”أفضل 50 مذكرات في السنوات الخمسين الماضية”.

ربما لا تكون هذه هي القصة الوحيدة عن حياة أسرة دينية في الغرب الأوسط الأميركي (في شبابها، انضمت الكاتبة إلى مجموعة تدعى “جماعة الرب”، حيث كانوا يتحدثون بلغات مختلفة)، لكنها رواية مسلية جدا؛ لغتها رائعة، وأسلوبها بديع للغاية.

  • 86 – “راشدون في الغرفة”

وُصفت هذه المذكرات التي أعدها الخبير الاقتصادي اليوناني يانيس فاروفاكيس خلال الستة أشهر التي قضاها في منصب وزير المالية في اليونان في عام 2015 في وقت الأزمة

“كتب اليوناني يانيس فاروفاكيس مذكراته خلال الستة أشهر التي قضاها في منصب وزير المالية في اليونان في عام 2015 في وقت الأزمة الاقتصادية والسياسية”

الاقتصادية والسياسية بأنها “واحدة من أفضل المذكرات السياسية التي كتبت على الإطلاق”، فهو عبارة عن دعوة إيقاظ عاجلة لتجديد الديمقراطية الأوروبية قبل فوات الأوان.

ماذا يحدث عندما تتولى مسؤولية مؤسسة؟ في هذه المذكرات الجريئة، يهاجم فاروفاكيس الأجندة الخفية لأوروبا، ويكشف ما يجري بالفعل في أروقة السلطة. تم تحويل مذكرات فاروفاكيس إلى فيلم فرنسي يوناني عام 2019 إخراج كوستا جافراس، وهو أول فيلم روائي طويل يخرجه جافراس، ويصوره في اليونان. كما اختير للمنافسة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي الـ 76.


رابط المقال كاملا من المصدر 

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.