تصفح الوسم

مذكرات

بغل “أبو أمين” في فيينا

   اعتاد الأربعيني "قدور أبو أمين" التجول في مدينة فيينا القديمة كباقي الغرباء، خاصة داخل السور القديم المزال الذي حلّ مكانه الشارع المتحلق "الرينغ" و ما يجاوره من معالم مشهورة، و إذا ما ضاع داخل مركز المدينة السياحي المكتظ…
اقرأ أكثر...

وسألتْني مُدلِّلتي .. إلى أين المَسير ؟؟!

في صباح ذاك اليوم الجميل قبل أن تشرق الشمس بنور ربها معلنة عن ميلاد يوم جديد كانت ما تزال هناك .. في رحم المحبة تنعم بدفء الوجود ********** في لحظة خرجت لدنيا الجحود علت صرختها مدوية في أرجاء الحدود أحاطتها عناية الرحمن…
اقرأ أكثر...

تباً للفقراء !

   اجتمع الغلاء مع البلاء في أرض كانت تدعى سوريا، قال الغلاء للبلاء بعد التحية و السلام: كيف أحوالك يا أخي؟ تبدو مجهداً شاحب الوجه و يداك ترتجفان، خيراً ماذا يجري معك؟ تنهد البلاء و أسند ظهره إلى حائط آيل للسقوط، قال بحرقة…
اقرأ أكثر...

الأُبوّة لا تحتاج إلى يومٍ عالمي

يصادف اليوم الواحد والعشرون من يونيو اليوم العالمي للأب، وهو من الأعياد الدخيلة على الثقافة العربية الاسلامية، التي نقلت إلينا من الغرب، فأصبح تقليدا عند عدد كبير من الناس في مجتمعنا، يحتفلون به ويقدمون فيه الهدايا ورسائل التهنئة…
اقرأ أكثر...

أبي الذي يَفحصُ أوراقَ السِّمسم

فتحت عيني على حب منقطع النظير بين الأرض وأهلها الطيبين من الفلاحين،  وشهدت منذ نعومة أظافري الصداقة الحميمية التي تجمع بين الفلاح و معشوقته الأرض التي لا تخجل في أن تتقاسم معه فرحها ساعة اليسر و تلقي عليه بأحزانها ساعة العسر، يحكي…
اقرأ أكثر...

وحدي أُطلّ عليها

(1) حبيبتيَ التي حوّلتني إلى عود قصبٍ بريٍّ تردّ معَ الريح صوتي إليّ يَدْخلني الهواءُ بلطف يتوزّع في الثقوب الباردةْ يفقد كلّ شيء صوته ويتوه (2) حبيبتيَ التي عاتبتني بعنفٍ آخر مرّة تزرع في لساني شوكتينْ تفتح أبواب…
اقرأ أكثر...

حديد مَديد ..

هل كنتُ أبكي مجدداً ؟ هل كنت أبكيك يا أبي؟.. نعم، مرة أخرى أذرف دمعي على وسادتي، استيقظ و دموعي تبلل خدي، في المرة السابقة صبيحة ذكرى وفاة أبي الرابعة أيقظتني زوجتي على صوت نشيجي المرتفع، شاهدتْ الدموع على خديَ و بقعة مبللة على…
اقرأ أكثر...

حُكام و طريف الأحكام في زمن الكورونا

   لفتَتْ انتباهي خلال فترة العزل المنزلي في زمن وباء العصر، أخبار بعض الحكام من رؤساء و ملوك اتخذوا أحكام و تصرفات غريبة أدهشتني، إليكم أبرزها: رئيس جمهورية أفريقية يظهر على التلفزيون ليشرح لشعبه كيف يتم وضع الكمامة على…
اقرأ أكثر...

أم كامل

جرّب أبي – رحمه الله – في مسيرته العملية أنواعاً مختلفة من السيارات، من أصغرها (التكسي) إلى أكبرها (شاحنة قاطرة و مقطورة) حتى الجرار (التراكتور). كما جرّب مختلف الماركات، من أجودها إلى أرذل الصناعات، فبحكم عمله كسائق حكومي و قبلها…
اقرأ أكثر...

يومٌ جميلٌ للحياة

أبي الغالي، تغمدك الله برحمته الواسعة و وسّع عليك قبرك، كنت سأقول لك: لا تطرق رأسك في الأرض، ارفعه عالياً و افتخر بمن أنجبت، لكنني تذكرت ضيق مساحة الدفن، و أخشى أن تطرق رأسك في سقف اللحد. ستبقى تفتخر بي يا والدي حتى في مماتك،…
اقرأ أكثر...

غيلان في هيأة إنسان

ابتلاني الله منذ صغري بأمراض الأسنان، يمكن قبل دخولي المدرسة مع تبديل الأسنان اللبنية، لكن أول طبيب أسنان واجهته في حياتي كان يعمل في "الصحة المدرسية" تحت القلعة، كنت في الصف الأول الابتدائي عندما اشتد علي وجع أحد الأضراس…
اقرأ أكثر...

الناموس المعلّق

عرفتُ معنى كلمة "الناموس" من خلال كلام الناس، ربما مرت الكلمة في أحد الدروس خلال دراستي الابتدائية، لكنني متأكد أنني عرفت الكلمة بمعنى الشرف والنخوة والغيرة من الشارع قبل المدرسة، أكثر ما سمعتُ بالكلمة بهذا المعنى من أفواه جيراننا…
اقرأ أكثر...

باعوا القلعة يا خاي

اشتهرت سيارة بيجو 104 باسم (مية علّة و علّة) في حلب ، و ربما في عموم سوريا لكثرة أعطالها و ضعف محركها، و رغم تصميمها الفرنسي الجذاب الشبيه لموديل شقيقتها الألمانية (فولكس فاغن كولف) عزف معظم الناس عن اقتنائها كمورد للرزق، و لا…
اقرأ أكثر...

عودة غول الجبّ

أذكر وجود جبّ في آخر دهليز بيت عمتي الحاجة "زمزم" ، بيتها القديم الدار العربية المؤلفة من غرفتين و حمام و مطبخ و مرحاض و فسحة واسعة في المنتصف، دارها تلك كانت تقع أمام مدرسة "اليرموك" في حي "الكلاسة" الشعبي جنوبي حلب ، ففي ذاك الزمان –…
اقرأ أكثر...

ريحة الغوالي يا ريحاري

تعرفت على صديقي "ناصر" من قرية "كفرنجد" قرب مدينة "أريحا" من خلال خدمة العلم في المحكمة العسكرية بحلب، زرته في قريته الصغيرة، و زارني في المدينة الكبيرة الشهباء مراراً خلال الخدمة و بعد التسريح، لا يفوِّت موسماً للكرز إلا و أهدى لي و…
اقرأ أكثر...