تصفح الوسم

جهاد الدين رمضان

بغل “أبو أمين” في فيينا

   اعتاد الأربعيني "قدور أبو أمين" التجول في مدينة فيينا القديمة كباقي الغرباء، خاصة داخل السور القديم المزال الذي حلّ مكانه الشارع المتحلق "الرينغ" و ما يجاوره من معالم مشهورة، و إذا ما ضاع داخل مركز المدينة السياحي المكتظ…
اقرأ أكثر...

هذا العيد

   حقاً إنه عيد هذا العيد، فيه فرح وانعتاق من الهموم والأحزان التي فاضت بها روحي، لا يشبه كل الأعياد التي مرت علي منذ دهور طويلة، فإنني ولأول مرة في حياتي أضاعف عيدية الأولاد عشرة أمثال، لأول مرة أعايد أخي بمبلغ من المال أضخم من…
اقرأ أكثر...

أبو بريص يتبرع بذَنَبه

عاد أبو بريص* إلى جحره مقطوع الذَنَب، يلُوح برأسه ذات اليمين و الشمال، بادرته زوجته أم بريص السليطة اللسان بالتقريع و التوبيخ، قالت و هي تلَوّح بذَنَبها المرقش: أين كنت يا أسود الوجه، يا مقطوش الذيل؟ و أين طعام الأولاد الذي…
اقرأ أكثر...

دون فيسبوك

امتطى "دون فيسبوك" صهوة شاشة موبايله، و امتشق سبابته و إبهامه و كاميرا الموبايل، استعان بمعاونه المطيع "كيبورد" و جال في الفضاء الأزرق الفسيح، فهناك الكثير من "طواحين الهراء" ما زالت تنتظره. أول ما صادف في جولة اليوم "عملاقاً…
اقرأ أكثر...

تباً للفقراء !

   اجتمع الغلاء مع البلاء في أرض كانت تدعى سوريا، قال الغلاء للبلاء بعد التحية و السلام: كيف أحوالك يا أخي؟ تبدو مجهداً شاحب الوجه و يداك ترتجفان، خيراً ماذا يجري معك؟ تنهد البلاء و أسند ظهره إلى حائط آيل للسقوط، قال بحرقة…
اقرأ أكثر...

حفل تنكري لئيم

   دعاني صديقي "سين واو" إلى حفل تنكري راقص تقيمه جمعية تعنى بشؤون اللاجئين في النمسا، كنتُ أقيم معه في سكن شبابي مشترك أول فترة من إقامتي في العاصمة "فيينا" قبل التحاق زوجتي بي، سألت صديقي سين: ماذا يعني حفل تنكري راقص؟ أهو…
اقرأ أكثر...

هديل الغربان

   حطّ "غراب" أسود ضئيل الحجم بعيداً قليلاً عن مجموعة الحمام، كنا نطعمها أنا و زوجتي بجانب نهر "الدانوب" بعيد لجوئنا إلى النمسا بر الأمان، حسبتهُ في البداية طير حمام "أسود الذَنَب" لتماثل شكله و حجمه مع هذا الصنف من الحمام، خصوصاً…
اقرأ أكثر...

حديد مَديد ..

هل كنتُ أبكي مجدداً ؟ هل كنت أبكيك يا أبي؟.. نعم، مرة أخرى أذرف دمعي على وسادتي، استيقظ و دموعي تبلل خدي، في المرة السابقة صبيحة ذكرى وفاة أبي الرابعة أيقظتني زوجتي على صوت نشيجي المرتفع، شاهدتْ الدموع على خديَ و بقعة مبللة على…
اقرأ أكثر...

حُكام و طريف الأحكام في زمن الكورونا

   لفتَتْ انتباهي خلال فترة العزل المنزلي في زمن وباء العصر، أخبار بعض الحكام من رؤساء و ملوك اتخذوا أحكام و تصرفات غريبة أدهشتني، إليكم أبرزها: رئيس جمهورية أفريقية يظهر على التلفزيون ليشرح لشعبه كيف يتم وضع الكمامة على…
اقرأ أكثر...

اهتمام أم امتهان ؟

   خاض معظم الناس على اختلاف علومهم و فضولهم في جائحة العصر من قبلي بزمان: "الكورونا" يا سادة يا كرام…  هذه النائبة لم تمسني بأي أذى و لله الحمد، لكن إجراءات الوقاية منها هي التي أذتني في الروح و الجسد، كنت أتحامل على نفسي و أغض…
اقرأ أكثر...

السّم في الاسم 

   مع بداية الألفية الثالثة تكرّسَ الاعتماد على وسائل الاتصال الحديثة، طبعاً ظهرت للوجود قبل ذلك بعقد أو أكثر، لكن شاع استخدامها في معظم بلاد العالم بعد عام ألفين، و الهاتف الخليوي الذي يمكن اختصار وسائل الاتصال الحديثة…
اقرأ أكثر...

أم كامل

جرّب أبي – رحمه الله – في مسيرته العملية أنواعاً مختلفة من السيارات، من أصغرها (التكسي) إلى أكبرها (شاحنة قاطرة و مقطورة) حتى الجرار (التراكتور). كما جرّب مختلف الماركات، من أجودها إلى أرذل الصناعات، فبحكم عمله كسائق حكومي و قبلها…
اقرأ أكثر...

يومٌ جميلٌ للحياة

أبي الغالي، تغمدك الله برحمته الواسعة و وسّع عليك قبرك، كنت سأقول لك: لا تطرق رأسك في الأرض، ارفعه عالياً و افتخر بمن أنجبت، لكنني تذكرت ضيق مساحة الدفن، و أخشى أن تطرق رأسك في سقف اللحد. ستبقى تفتخر بي يا والدي حتى في مماتك،…
اقرأ أكثر...

غيلان في هيأة إنسان

ابتلاني الله منذ صغري بأمراض الأسنان، يمكن قبل دخولي المدرسة مع تبديل الأسنان اللبنية، لكن أول طبيب أسنان واجهته في حياتي كان يعمل في "الصحة المدرسية" تحت القلعة، كنت في الصف الأول الابتدائي عندما اشتد علي وجع أحد الأضراس…
اقرأ أكثر...

الناموس المعلّق

عرفتُ معنى كلمة "الناموس" من خلال كلام الناس، ربما مرت الكلمة في أحد الدروس خلال دراستي الابتدائية، لكنني متأكد أنني عرفت الكلمة بمعنى الشرف والنخوة والغيرة من الشارع قبل المدرسة، أكثر ما سمعتُ بالكلمة بهذا المعنى من أفواه جيراننا…
اقرأ أكثر...