“المُـدُن العِلميـة” في الوطن العربــي

0

 

  • مدينة الملك حسين الطبيّة – المملكة الأردنية الهاشمية

هي أول مدينة طبية عربية، تقع غرب عمّان العاصمة الأردنية. تتضمن كادرا من نحو ألف أخصائي وممرض وإداري، وتمنح درجات الاختصاص في الطب لمعظم التخصصات،
المدينة مزودة بعقود طبية مع مؤسسات طبية دولية.

أجريت فيها أولى عمليات زراعة الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط، حيث سجلت فيها عملية زراعة القلب مطلع الثمانينات من القرن الماضي، إذ كانت في وقتها مقتصرة على الدول المتطورة طبياً. والمدينة مكونة من مبنى كبير على شكل قرية مسورة وممتدة على أطول شارع يشق عمان الغربية.

  • مرافق مدينة الحسين الطبية

تضم المدينة مجمَّعا طبيا من خمسة مستشفيات ومركز للدراسات المخبرية على المستوى الإقليمي.
– مستشفى الحسين: تأسس عام 1973، وهو أحد أكثر المستشفيات إزدحاماً في الأردن، ويبلغ معدل الإدخال السنوي حوالي 25000 مريض.

– مركز التأهيل الملكي: أنشأ عام 1983، وطاقته الاستيعابية 150 سريرا.

– مستشفى الملكة علياء العسكري: أنشأ عام 1983، وطاقته الاستيعابية 170 سريرا.

– مركزالأميرة إيمان للأبحاث والعلوم المخبرية: مركز مرجعي للفحوص المخبرية، تأسس عام 2001. نال المركز الأول في دقة نتائج الاختبار لتشخيص مرض الثلاسيميا بين 155 برنامج عالمي لمراقبة الجودة عالمياً في عام 2009.

– مركز الأمير حسين لجراحة المسالك البولية وزرع الأعضاء: تأسس عام 2000، وطاقته الاستيعابية 73 سريراً.

– مستشفى الملكة رانيا للأطفال: أنشأ عام 2011 ويعالج جميع أمراض الأطفال بما في ذلك السرطان من جميع الأنواع.

 

  • المدينة التعليمية – قطـــر

إنها مدينة تعليمية بالدرجة الأولى، لما تحويه من جامعات ومعاهد عالمية، لكنها تعتبر أيضاً من أهم المدن العلمية في عالمنا العربي، إلم تكن الأهم على الإطلاق.

تم تأسيسها بواسطة مؤسسة قطر، بمساحة تغطي 80 ألف متر مربع، وتضم المدينة 4 مراكز عالمية للعلوم والأبحاث.

وتمثل المدينة التعليمية في قطر مجتمعاً علميا متميزاً ومتفرداً، يهتم بتعليم وتثقيف كافة فئات المجتمع بأفضل الطرق والوسائل التعليمية الممكنة، حيث توفر للمتعلمين والباحثين مكتبات ومراكز أبحاث وجامعات ومعاهد عالية المستوى، توفر لهم التواصل مع مختلف الدول من أنحاء العالم بتميز وكفاءة جديرين بالثقة.

تضم المدينة التعليمية ثمان أفرع لكليات عالمية، اثنان منها أمريكية، وأربعة من المملكة المتحدة، واثنتان من فرنسا وهم:

– كلية فيرجينيا كومنولث، تأسست في عام 1998، قدمت جامعة فيرجينيا كومنولث للطلاب الفرصة للحصول على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة – أربع سنوات –

– كلية طب وايل كورنيل، توفر للطلاب فرصة الحصول على تعليم طبي متميز وفق أعلى المعايير العالمية. تأسست الكلية عام 2001، وينقسم برنامجها الأكاديمي إلى سنتين تحضيريتين لدراسة الطب، تليهما أربع سنوات دراسية، ويمنح الطالب بعدها درجة دكتور في الطب من جامعة كورنيل.

– جامعة تكساس إي أند أم، افتتحت جامعة تكساس إي أند أم في قطر أبوابها عام 2003 لتقديم برامج دراسية متخّصصة على مستوى عالٍ في مجالات الهندسة الكيميائية، الإلكترونية، الميكانيكة، وهندسة البترول. ومنذ 2011 تقدم جامعة تكساس درجة الماجستير في الهندسة الكيميائية.

– جامعة كارنيغي ميلون، فتحت أبوابها في قطر عام 2004، تقدم درجة البكالوريوس في مجال الأعمال التجارية، وبرامج علوم الحاسوب، واعتبارا من عام 2007 تقدم شهادة البكالوريوس في نظم المعلومات. ومن خريف عام 2011، أقامت برنامجا مشتركا مع كلية طب وايل كورنيل في قطر على تقديم العلوم البيولوجية والمعلوماتية الحيوية.

– جامعة جورج تاون، افتتحت منذ عام 2005 كلية الشؤون الدولية في قطر تقدم برنامجا للآداب والعلوم يمتد على أربع سنوات في تخصصات السياسة الدولية والاقتصاد الدولي، وينتهي بالحصول على شهادة البكالوريوس في الشؤون الدولية.
كلية نورث وسترن، منذ خريف 2008 قدمت برامج شهادة البكالوريوس في الصحافة والاتصال.

– آش أي سيه باريس، أطلقت جامعة HEC Paris في قطر برنامجها الدولي الأول في ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي داخل دولة قطر في فبراير 2011.

– يو سي إل قطر، أحدث جامعة تنضم إلى مؤسسة قطر في 2011. تقدم الكلية درجة الماجستير في تخصص المتاحف وحماية الآثار وعلم الآثار العربية والإسلامية.

المدينة التعليمية – قطـــر

 

  • المدينة العلمية – تونس

هي واحدة من المؤسسات العلمية المشرفة في عالمنا العربي، تم تأسيس المدينة في نيسان عام 1992، بهدف نشر الثقافة العلمية في ربوع تونس، وإدماج المجتمع مع ما يحدث في العالم من تطور وحداثة لمواكبة سيره والتعرف على كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا والعلوم.

وتحقيق هذه الغاية لن يحدث بدون اشتراك المدينة في كافة المحافل الدولية العلمية، لذلك نجد مدينة العلوم حريصة كل الحرص على نقل كل ما هو جديد في أولاً بأول، وتوجيه كافة فئات المجتمع وإشراكه في فهم واستيعاب التكنولوجيات الحديثة حول العالم.

تتكون المدينة من قسمين رئيسين؛ قسم الفضاءات المغطاة وقسم فضاءات الهواء الطلق، ويضم قسم الفضاءات المغطاة وسائل تعليمية مبسطة لشرح الظواهر الطبيعية المختلفة، كما يهتم أيضاً بعرض مسلسل زمني عن الكون.
أيضًا من أشهر الوسائل التعليمية في قسم الفضاءات المغطاة القبة الفلكية، والتي تحمل الزوار في رحلة ساحرة إلى الكون الفسيح، هذا فضلاً عن المكتبة المعلوماتية الضخمة التي تعج بالأطفال وكبار السن، والمغارة العلمية التي توفر لك متعة الاستكشاف.

أما القسم الآخر؛ قسم فضاءات الهواء الطلق فيضم عدداً كبيراً من المعارض العلمية المفتوحة، تدعى “معارض الهواء الطلق”، بالإضافة إلى عرض مذهل لتاريخ العلوم والاكتشافات.

ليس هذا كل شيء، فتضم المدينة أيضاً قسماً خاصاً لاستقبال الباحثين والمحاضرين الأجانب، وتوفير مكان مناسب للإقامة لهم، بالإضافة إلى مركز مؤتمرات ضخم يضم 5 قاعات، مزودة جميعها بأحدث الأجهزة السمعية والبصرية، لعرض أفضل الأفلام العلمية والوثائقية.

المدينة العلمية – تونس

———————–

  • مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية – المملكة العربية السعودية

تعتبر مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية واحدة من أكبر المؤسسات العلمية في العالم العربي، تأسست عام 1977 تحت اسم المركز الوطني العربي السعودي للعلوم والتقنية، إلى أن تم تغيير الاسم إلى مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في عام 1985.

تهدف المدينة للنهوض بالحركة العلمية في المملكة العربية السعودية، فهي المسؤولة عن إجراء كافة البحوث العلمية، ووضع الخطط والدراسات لكافة الأمور العلمية والتقنية على مستوى المملكة، بما في ذلك دعم كافة البرامج والمشاريع العلمية.

وتتبنى المدينة مهاماً كثيرة يكاد يكون من أهمها على الإطلاق؛ دعم برامج البحوث المشتركة بين المملكة والمؤسسات العلمية الدولية لمواكبة التطوير العلمي العالمي، سواء عن طريق المنح أو القيام بتنفيذ بحوث مشتركة، هذا الاندماج مع العالم يفتح آفاقاً كثيرة للتقدم العملي، كما أنها تقدم منحاً دراسية هامة للطلاب والباحثين، لتوفير كل المتطلبات في مجالات البحث العلمي.

وتضم المدينة سبعة معاهد متخصصة في البحث العلمي، بالإضافة إلى 20 مركزاً آخر متخصصاً في مجالات علمية متنوعة.

 

  • مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا – جمهورية مـصــر

مدينة زويل هي أول مدينة علمية في مصر، حلم أخذ تحقيقه سنوات وسنوات، بدأت الفكرة بعد فوز العالم المصري أحمد زويل بجائزة نوبل للكيمياء عام 1999، ليصبح بذلك أول مصري بل وأول عربي أيضاً يفوز بجائزة نوبل في الكيمياء، ومن هنا بزغت فكرة إنشاء مدينة علمية للنهوض بمصر وإظهار اسمها في مختلف المحافل العلمية.

وفي يناير عام 2000 تم وضع حجر الأساس للمدينة، وذلك في عهد الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك، لكن توقف الحلم عند حجر الأساس ولم يزد عن ذلك ولو بحجر آخر، ككل المشاريع التنموية والمبادرات التي يتم عرقلتها دون سبب واضح، فعاد أحمد زويل إلى الخارج بعد أن فقد الأمل في تحقيق حلمه.

وفي أعقاب ثورة يناير تم الإعلان عن إعادة استكمال مشروع مدينة زويل، وبالفعل تم بناء المدينة في مدة زمنية قصيرة، ليتحول الحلم إلى حقيقة وواقع، بعد انتظار دام أكثر من 11 عاماً!

وتضم مدينة زويل العلمية جامعة العلوم والتكنولوجيا التي تعتبر من أفضل جامعات مصر، والتي تزخر بأفضل الأساتذة والعلماء وأكثرهم كفاءة، كما تضم أيضاً عدد كبير من المعاهد البحثية تختص في مجالات متنوعة، هذا فضلاً عن مركز الدراسات الاستراتيجية المختص بدراسة القضايا والمشكلات المحلية الكبرى، بالإضافة إلى هرم التكنولوجيا الذي يقوم بتطبيق الأبحاث العلمية وتحويلها إلى منتجات مادية ملموسة.

 

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.