معهد قَطـر لبحوث الحَوْسبة يَستعد لإطلاق “مركز الذكاء الاصطناعي”

0

 

يستعد معهد قَطر لبحوث الحوسبة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، إلى إطلاق مركز معهد قطر لبحوث الحوسبة والذكاء الاصطناعي المعروف اختصارا بـ:  (Q-CAI). ويهدف معهد قطر لبحوث الحوسبة إلى تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يخدم الاحتياجات المحلية في دولة قطر، ويعزز مكانة البلاد كرائد عربي وإقليمي وعالمي في مجال الذكاء الاصطناعي. 

سيُركّز المركز على مبادرات الأبحاث والتعليم وصنع السياسات التي ستحدد مكانة قطر، وتدعم تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي المحلية، بالإضافة إلى تبني الحلول الناشئة. كما سيطوّر المركز مبادئ توجيهية للسياسة العامة لمواطني دولة قطر لاستخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة تتوافق مع الأعراف الثقافية المحلية، والعمل مع مزودي التعليم من رياض الأطفال وحتى الجامعات لإعداد برامج المعرفة حول الذكاء الاصطناعي ضمن المنظومة التعليمية في قطر.

يقع مقر المركز الجديد ضمن مقر معهد قطر لبحوث الحوسبة الحالي في مجمع البحوث التابع لجامعة حمد بن خليفة، وسوف يضم عددًا من أبرز خبراء الذكاء الاصطناعي في المعهد. 

يشار إلى أن أبحاث الذكاء الاصطناعي التي أجراها المعهد في مجالات تقنيات اللغة العربية وتحليل البيانات والأنظمة الموزعة والأمن السيبراني والحوسبة الاجتماعية؛ فازت بالعديد من الجوائز الدولية، ونُشرت في عدد من المجلات الأكاديمية المرموقة. ويستخدم المعهد تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتراوح بين تطوير الأنظمة وبناء خرائط الطريق، وصولًا لتطوير التقنيات الصحية والكشف عن العلامات الجينية المبكرة للسرطان. كما استُخدم معهد قطر لبحوث الحوسبة الذكاء الاصطناعي في أعمال علوم الحوسبة الاجتماعية الحائزة على جوائز، بما يشمل استحداث نظام لمساعدة طواقم الطوارئ في أعقاب الكوارث الطبيعية، وفي تتبع اختلال التوازن بين الجنسين في استخدام الإنترنت. وتشمل الأمثلة الأخرى استخدام الذكاء الاصطناعي في أدوات النسخ والترجمة في المعهد، وفي تطبيق التشغيل الآلي للمراجعات المنهجية وفي بعض برامج الأمن السيبراني. 

ويعتبر معهد قطر لبحوث الحوسبة أحد المعاهد البحثية الثلاثة التابعة لجامعة حمد بن خليفة، ويدعم المعهد التحول الرقمي ويحفز الحلول المبتكرة وذات الصلة بالمجالات التي تحتاج إليها البلاد والمنطقة والعالَم ككل. 

وسيتم افتتاح مركز معهد قطر لبحوث الحوسبة للذكاء الاصطناعي رسميًا في الخريف المقبل.

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.