كوبرنيكوس وداروين وفرويد: ثورات في تاريخِ وفلسفة العلم – فريدل فاينِرت

- ترجمة أحمد شكل / مراجعة محمد فتحي خضر -

1

 

تُهديكم منصة بالعربية للدراسات والأبحاث الأكاديمية كتاب؛ كوبرنيكوس وداروين وفرويد : ثورات في تاريخِ وفلسفةِ العلم، بصيغة pdf للتحميل أو التصفح المباشر.


رابــط الكتاب للتحميل


  • نبذة موجزة عن الكتاب

يَتناولُ هذا الكتابُ القضايا المشترَكةَ بينَ تاريخِ وفلسفةِ العلوم، ويُظهِرُ وجودَ رابطٍ مَتينٍ بينَ العلمِ والفَلْسفة، باستخدامِ الكوبرنيكيَّةِ والداروينيَّةِ والفرويديَّةِ بوَصْفِها ثَوَراتٍ عِلْمية.

ثَمَّةَ صِلاتٌ كثيرةٌ بينَ كوبرنيكوس وداروين وفرويد أكثرَ مِن مُساهَماتِهم في استكمالِ الثَّوْرةِ التي أَحْدثَها كوبرنيكوس، وتبيِّنُ دراسةُ الكوبرنيكيَّةِ والداروينيَّةِ والفرويديَّةِ أنَّ المناهجَ العِلْميةَ لدراسةِ العالَمِ تؤدِّي تلقائيًّا وحتميًّا إلى نتائجَ فَلْسفية.


أزاحَ كوبرنيكوس — من خلالِ نظريةِ مركزيَّةِ الشمس — البشرَ مِنَ المركزِ الماديِّ للكَوْن، ووضَعَ داروين — من خلالِ نظريةِ التطوُّر — البشرَ في ترتيبِهمُ الطبيعيِّ بينَ الكائِنات، ورأى فرويد أنَّ الأفكارَ العِلْميةَ تُغيِّرُ طريقةَ تفكيرِنا في العالَم، وأنَّ كوبرنيكوس وداروين سدَّدَا ضرباتٍ قاسيةً للصورةِ التي يفخرُ بها البشرُ بوصْفِهم سَادةَ الكَوْن، وأنَّه يُكمِلُ دائرةَ تصحيحِ هذه الصورةِ من خلالِ تدميرِ الاعتقادِ بأنَّ البشرَ «مُسيطِرونَ على زمامِ الأمورِ.»


غيرَ أنَّ تأثيرَ الأفكارِ العِلْميةِ على الصورِ الذاتيةِ للبشرِ ليس سوى جزءٍ صغيرٍ مِنَ النتائجِ الفلسفيةِ التي تؤدِّي إليها النظرياتُ العلميةُ عادة، وهذا الكتابُ دراسةٌ لثلاثِ ثَوَراتٍ في الفكرِ ونتائجِها الفلسفيَّة، وهو تطبيقٌ لنهجٍ متكاملٍ لتاريخِ وفلسفةِ العلوم.


  • عن المؤلف:
فريدل فاينرت حاصلٌ على درجةِ الدكتوراه في الفلسفة، وأستاذُ الفلسفةِ بجامعةِ برادفورد في المملكةِ المتحدة، وزميلٌ زائرٌ سابقٌ بجامعةِ هارفارد، وزميلُ مركزِ فلسفةِ العلومِ الطبيعيةِ والاجتماعيةِ بكليةِ لندن للاقتصاد. حرَّرَ كتابَ «قوانين الطَّبِيعة»، وألَّفَ كتابَ «العالم كفيلسوف».

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليق 1
  1. Ali يقول

    مشكورين

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.