المرأة التي نحتاج .. لا التي نريد
هل يمكن لمجتمع أن ينهض دون امرأة قوية؟ دون امرأة تعي قيمة العلم والمعرفة؟ التاريخ يجيب بوضوح: المجتمعات العظيمة تصنعها نساء عظيمات.
حين دمر الرجال أوروبا مرتين في الحربين العالميتين، كانت المرأة الأوروبية هي التي أعادت بناء أوطانها من جديد، لم تكن منشغلة بجهاز العرس ولا بسعر فستانها، بل كانت تعمل، تُبدع، وتشق طريقًا لمستقبل مختلف.
- المجتمعات لا تُبنى بامرأة فارغة الفكر
ليس هناك أخطر على نهضة أي أمة من امرأة لا تمتلك فكرًا ناضجًا، مشغولة بالتوافه، تقضي أعوامًا تتحدث عن مهرها، وحفل زفافها، وماركات مجوهراتها، بينما العالم يسير نحو المستقبل.
المجتمعات العظيمة لا تبنيها العقول الفارغة، ولا النساء اللاتي يُختزل دورهن في مظاهر سطحية. بل تبنيها نساء قائدات، واعيات، متعلمات، يُنجبن أجيالًا تقود الحضارات نحو مستقبل مشرق.
- المرأة الحرة.. هي مفتاح النهضة
لكي تتقدم أي أمة، فهي بحاجة إلى امرأة واعية، مثقفة، مستقلة، حرة في فكرها وقراراتها، تمتلك زمام المبادرة، ولا تخشى السير في دروب المعرفة والعلم.
كوني تلك المرأة، المرأة التي لا تنتظر أن يمنحها المجتمع دورًا، بل تخلقه بنفسها. التي تضع يدها على معول البناء بدلًا من أن تُشغلها التوافه.
- أنتِ صانعة التغيير!
أنتِ من تقررين، هل ستكونين امتدادًا لنساء صنعن التاريخ؟ أم ستبقين أسيرة لما يفرضه عليكِ مجتمع يقيدك بأفكار بالية؟
اختاري أن تكوني امرأة تبني أمة.. لا امرأة تستهلكها التوافه!