الحَجر الاجتماعي وفعاليتُه في الحد من انتشار فيروس الكورونا

 

يساعد الحجر أو التباعد الاجتماعي على تجنب انتقال المرض، ويوصى بممارسة الحجر الصحي الذاتي، لمدة 14 يومًا ما يعد فترة كافية لمعرفة ما إذا كان الشخص سيصاب بالمرض ويكون معديًا للآخرين.

ويكون الحجر الصحي عن طريق الآتي:

1. البقاء في المنزل وعدم تبادل الزيارات.
2. الحفاظ على تعقيم وغسل اليدين.
3. الحفاظ على مساقة ٦ أقدام أو ما يعادل المترين من الآخرين.

أما العزل فهو ما يتم تطبيقه على الأشخاص الذين تم التأكد من جود الفيروس لديهم، ما يحتّم عزلهم منعًا لانتشار الفيروس، ومدّهم بالرعاية الصحية اللازمة.

ومن أهم نتائج الحجرأو التباعد الاجتماعي واستخدام الممارسات الوقائية هو إبطاء معدل الإصابة بالفيروس، من خلال ما يسمى ب (تسطيح المنحنى) –هنالك صورة توضيحية بالتعليقات-؛ الذي يمثل التزايد في عدد الحالات المصابة نسبة إلى الوقت منذ ظهور أول حالة.

إصابة عدد كبير من الأشخاص بالفيروس سيكون مربكًا بالنسبة للمرافق الطبية بحيث تفوق القدرة الإستيعابية للمستشفيات من غرف وإمدادات وأطباء عدد المرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية الطبية. من ناحية أخرى، إذا وصل هذا العدد الكبير من المرضى إلى المستشفى بمعدل أبطأ، على مدار عدة أسابيع مثلاً، سيبدو خط الرسم البياني (مسطحاً وأكثر استواءً)؛ ما يعني فرصة أفضل لتمكين المستشفى من تزويد الإمدادات والأسرّة ومقدمي الرعاية الصحية المناسبين لرعايتهم، و ما يوفر كذلك الحماية أيضًا لمقدمي الرعاية الصحية نظرًا لزيادة إمكانية توافر الأدوات اللازمة التي تقيهم من انتقال المرض إليهم. ومن ناحية أخرى، يساعد الحجر على التقليل من عدد الوفيات.

من المهم أن تعرف ما يجب فعله إذا شعرت بالمرض، حيث أن الجميع على علم بأهمية غسل وتعقيم اليدين وحماية الآخرين عند السعال والعطس، لكن إلى جانب تلك الخطوات الأساسية، يمكن أن تؤدي ممارسات مثل التباعد الاجتماعي والحجر الذاتي والعزل عندما يستدعي الأمر، إلى إبطاء معدل الإصابة والإنتشار في المجتمع ككلّ.


يُرجى الاطلاع على المصدر

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.