التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر

الطاقة النظيفة في المغرب – محطة نور نموذجاً

المغرب يمتلك أكبر محطة لتوليد الطاقة الشمسية في العالم “نور”، وتمتد على مساحة 4.5 مليون متر مربع، تم تدشين المشروع سنة 20213 وافتتاحه سنة 2015، ويوفر للمغرب 580 ميغاواط، من الطاقة النظيفة والمتجددة، أي ما يُعادل 42% من احتياجات المغرب الطاقية، بعد أن كان المغرب يستورد 94% من احتياجاته الطاقية من الخارج. ويخفض انبعاثات ثاني أُكسيد الكربون بمقدار 522 ألف طن سنوياً.


في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2015، أجرت المملكة المغربية آخر التجارب وعمليات الفحص النهائية، لمحطة “نور 1″، والتي تعد أكبر محطة لإنتاج الطاقة الشمسية في العالم، والتي تم ربطها بالشبكة الوطنية للكهرباء، وهي المحطة التي قامت المملكة بتدشينها في العاشر من مايو/أيار من عام 2013.


تقع تلك المحطة العملاقة على مساحة 4.5 ملايين متر مربع، إذ ينتشر في تلك المساحة نصف مليون من الألواح الزجاجية العاكسة والمقوّسة، والتي تكلف إنشاؤها 600 مليون يورو لإنتاج 160 ميغاواط من الكهرباء، وهي مرحلة أولى من خمس مراحل في المشروع الطموح الذي سيشمل محطات “نور2 ونور3 الحراريتين، ونور4 التي ستعتمد على الخلايا الضوئية.


لينتج المشروع في مجمله 580 ميغاواط، كجزء من خطة المملكة لتوفير 42% من حاجاتها من الطاقة باستخدام الطاقة المتجددة عبر الاستفادة من الشمس والريح والطاقة الكهرومائية بحلول عام 2020، إذ تستورد المملكة حالياً 94% من حاجتها من الطاقة.


يتمثل الكنز الحقيقي من وراء المشروع في خفض انبعاثات ثاني أُكسيد الكربون بمقدار 240 ألف طن سنوياً، على أن يصل تقليل انبعاث هذا الغاز إلى 522 ألف طن مع إنهاء المرحلتين الثانية والثالثة (نور2 و3).

بالعربية

بالعربية: منصة عربية غير حكومية؛ مُتخصصة في الدراسات والأبحاث الأكاديمية في العلوم الإنسانية والاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى