التَّحَيُّز اللّغوي بين المَنطوق والمكتُوب

0

 

  • تُعتبرُ اللغةُ المَحْكِيَّة (المنطوقة / الكلام) هي الأساس[i]، واللغة المكتوبة فرعٌ عنها؛ أو تَجَلٍّ لها أو انعكاسٌ لها على الرُّقَع[ii].
  • تُعتبرُ اللغةُ المكتوبة هي الأساس، والمنطوقةُ أو الكلامُ فَرعٌ عنها، أو تجلٍّ لها، أو انعكاس لها على اللِّسان[iii].

هذا ما نُسميه بــ “التحيّز اللغوي” للمنطوقِ أو المكتوبِ مِن اللغة.

عَرَفَ العرب القدامى اللغةَ بالفطرة، فقد كانوا فصحاءَ جدا لِدرجة لا تُتصوّر، تماما كما كان الفراعنة مَهَرةً في فنون السِّحر لدرجة لا تُتصوّر. وكانت لغاتُهم شفاهيةً (بالتخاطب). وقد ذَكَرت الآثارُ أن العرب كانوا يُرسلون أبناءَهم بعد الفِطام إلى القُرى البعيدة عن المدن والأسواق؛ لكي يتعلموا اللسان العربي الفصيح[iv] خوفا عليهم من اللَّحْنِ[v] الذي كان شائعا في الأسواق وفي مواسم الحج، بسبب الوفود التي تأتي من بلدان الأعاجِم[vi] المختلِفة، والتي لا تُجيد التحدُّثَ بالعربية الفصيحة.

ولأن درجة الفصاحة والبلاغة والبيان بلغتْ أوجَها في فترة البعثة النبوية الشريفة، فقد تحدى الله العرب الذين عادَوْا محمداً (صلى الله عليه وسلم) بما كانوا يُتقنون ويُجيدون؛ ألا وهو اللغة العربية الفصيحة والـمُبِينَة. يقول الله تعالى في مُحمكم كتابِه {ألر كتابٌ أُحكِمَتْ آياتُه ثم فُصِّلَتْ مِن لَدُنِ حَكِيم خبير[vii]}.

إنَّ اللغة التي نَزَلَ بها القرآن الكريم، هي نفسُها التي كان يتكلم بها عربُ قريش وعربُ الجزيرة العربية يومئذٍ. واليومَ؛ وبعد حوالي خمسة عشرَ قرنا، صارتْ لغتُنا العربية التي نتواصل بها (العامية) غيرُ اللغة التي نزل بها القرآن الكريم (الفصيحة)، كما أننا صِرنا نحتاج إلى تفاسير ومعاجم لفهم القرآن في حين كان العرب القدامى يفهمون القرآن ويَعُونَ معانِيَه ودلالاتِه؛ كما يَعون كلامَهم وحديثَهُم اليومي. وبالتالي يمكننا أن نتساءَل هذا السؤال المنطقيِّ؛ المشروع والـمُحيِّر:

ما الذي حدث لِلُغتِنا؟ ولماذا تغيَّرتْ كلَّ هذا التغيّر؟

ثم نُجيبُ عليه مباشرةً ونقول: إنه وبكل بساطة التَّحَيُّزُ اللّغوي.

إن اللغة تتميز بقابلية النَّقْل مِن وسطٍ إلى وسطٍ آخر. وهذه الخاصية من أهم خصائص اللغة، رُغم أنَّها لم تُعطَ حقَّها مِن العناية في الدراسات والمناقشات العامة لطبيعة اللغة.


  • تحيُّزُ النَّحْوِ، وتَعلِيمُ اللغة التقليديَّيْن

لقد قَصَرَ النّحويُّون اهتمامَهم بصورة تكادُ تكونُ كُليةً على لغة الأدب، ولم يهتموا بدراسة الكلام العاميّ اليومي إلا بسطحية، رغم أنهم بادئ الأمر استنبطوا قواعد اللغة من الكلام العامي لبعض القبائل العربية التي اعتبرُوها فصيحة اللسان[viii]، لقد اكسبتْ اللغة العربية في فترة البعثة هذه المكانة؛ لارتباطِها بالنص القرآني والحديث النبوي الشريف، واستعملوها مرجعاً للقياس.

فجمعوا اللغة واستنبطوا منها قواعدِها الصرفية والنحوية، وكتبوا بها الأدب والسِّيَرَ والأنساب والعقود والمواثيق..؛ فصارت هي المرجع، وكانوا كثيرا ما يُعاملون مقايِيس الصحة الخاصة بالاستعمال الأدبي النموذجي؛ على أنها مقاييسُ مُثلى لصحة استعمال اللغة نفسِها، ويُشنِّعُون في الوقتِ نفسِه على الاستعمال اليومي بِقدْر اختلافِه عن الاستعمال الأدبي، مع وَصْمِهِ بالخطأ أو العَجْزِ أو عدم المنطقية.

إن اللغة العامية التي نتحدث بها اليوم، تحوي في داخلِها نظاما مضبوطا وقواعدَ محددةً كالتي استنبطها العلماء من اللغة العربية القديمة، ولو وُجِدَ مَن يَبْدُلُ جُهداً مُعتبَرا في هذا الاتجاه، لصارتْ اللغة العامية اليوم لغةً لها نَحوُها وصرفُها وإملاؤُها، ولكن العربية الفصيحةَ حظيتْ بهذا الاهتمام لظروفٍ استثنائية أهمُها حفظ الدين (القرآن – الأحاديث النبوية – الروايات والسِّيَّر) عن طريق حفظ اللغة بالجَمْعِ والتدوين (السِّيَر- الشعر- النتر- العقود والمواثيق..).

ومِن المعلوم عبر العصور أن اللغة المكتوبة تُهيمن وتسودُ على اللغة المنطوقة، لأن الكتابة تتحدى النسيان وعوادي الدهر، وتَعليمُها يحفظُ لها ديمومتَها ووجودَها الـمُستمر، أما اللغة الـمَنطوقة فإنها تموتُ وتندَثِر بموت أهلِها واندثارهِم تِباعا، وهذا ما كشفتْ عنُه الحفريات.

لقد تم رصدُ اللغات (المكتوبة / الرموز والعلامات) التي نُقشتْ في الكهوف وفي الأهرامات وعلى الصخور والعظام والخشب، في حين لا يمكن للحفريات التنقيب عن الأصوات التواصلية المنجزة في ساحق العصور والأزمان (وإن كان العِلم اليوم يسعى حقيقة  إلى استعادة الموجات الصوتية الغابرة عبر قرون خلت).

إننا نقرأ المكتوبَ جهراً، ونكتبُ المنطوقَ رَسْمًا، وبيْن اللغة المنطوقة واللغة المكتوبة هناك الإشارات اللغوية.

نتيجة للتقدم العظيم الذي تحقق خلال ق19 في بحث التطور التاريخي لّلغات، تَبَيَّــن للعلماء بصورة أوضح، أن تفسيرَ التغيراتِ التاريخية في لغة الآثار الأدبية المكتوبة في فتراتٍ زمنية مختلفة، يَكمُن في أن تلك التغيرات قد حدثتْ أولا في اللغات الـمَحكية (الكلام / لغة التخاطب اليومي) ، غير أن محافَظة النُّسَّاخ على تقاليدِهم الكتابية في حضارات متعددة، أدت إلى إخفاء ذلك التغيُّر اللغوي، وشمولِه في تلك الآثار القديمة بدرجة كبيرة.

يُضاف إلى ذلك؛ أن استعمالَ أسلوبٍ كتابيٍّ محدد يُكرّس هيمنتَه؛ ويزدادُ محافظةً عبر القرون في كتابة الوثائق القانونية والدينية إضافة إلى كتابة الأدب، مما أدى إلى حَجْبِ ذلك التغيير وإخفائِه.

والحقيقة أن اللغات الأدبية العظمى، قد تطورتْ في الأساس عن لغاتٍ مَحكية لجماعات بِعيْنها، يُضاف إلى هذا؛ أنه نتيجةً لمصادفة تاريخية مَحضة، أصبح الاستعمال اللغوي لمنطقة ما أو لطبقة اجتماعية معينة، قاعدةً وأساساً تطوّرتْ عنه اللغة النموذجية الأدبية في مجتمعات معينة، ونتيجة لهذا الاختيار أصبح يُنظر الآن إلى لهجاتِ المناطق أو الطبقات الاجتماعية الأخرى، على أنها في منزلة أدنى من اللغة النموذجية (المكتوبة)، أو أنها أقلُّ صحة، أو أنها لا تعدو أن تكون  إحدى تنوعات اللغة. ومثالُه (هيمنة اللغة العربية القُرشية على ما عدَاها من اللغات العربية في شبه الجزيرة العربية).

 لقد بلغتْ قوةُ التحيّز لِلّغة النموذجية في شكلِها المكتوب، حدا يَجعل من الصعب على اللسانيِّين إقناعُ غيرِ المتخصصين بأنَّ اللهجات في الغالب لا تقل انضباطا أو اطِّرَاداً عن اللغة النموذجية الأدبية (المكتوبة). كما أن لهذه اللهجات نفسِها مقاييسَ خاصةٍ بها في مجال الصحة اللغوية، مأخوذةٍ من استعمالِ مُتكلِّمِيها.

إن مِن أولِ مَهمَّات دارسِي اللسانيات وأصعبِها، اكتسابُ القدرة على معاملة اللغة الـمَحكية تعاملا يتماشى مع قوانينِها هي، دون التفكير بأنَّ نُطق كلمة ما أو عبارة مُعينة؛ يجب أن تُحدّدَهُ الصورة الكتابية لتلك الكلمة أو العبارة.

إن تبني مبدإ أن اللغة الـمَحكيةَ أكثرُ أساسيةً من اللغة المكتوبة، أو أنها تساويها، لا تُسوِّغ الأسبقية التاريخية للكلام على الكتابة، إن الـمُسلَّمَ به؛ هو أنه لا يوجد أيُّ مُجتمع إنسانيٍّ سواءً في الحاضر أو في أي فترة ماضية بلا قدرة على الكلام، يُضاف إلى ذلك أنه مع أن اللغات في أجزاءٍ كبيرةٍ من العالَمِ بعضُها مكتوبٌ وبعضُها لم يُكتب، فقد عاشتْ أكثرُ المجتمعات إلى فترة قريبة إمَّا أُمِّيَّةً تامة (لا تعرف القراءة ولا الكتابة)، أو أنها أميةٌ إلى حد كبير، وهنا تَقل الأسبقية التاريخية، وتصبحُ دون كبيرِ أهمية عن غيرِها مِن الأسبقيات الأخرى، كــ “الأسبقية البنيوية” و” الأسبقية الوظيفية” و” الأسبقية العضوية”.4


  • الأسبقية البنيوية   

إذا تجاوزنا الفوارق الأسلوبية الـمُحتمَلة بين اللغة في شكلِها المكتوب ونظيرِهِ المحكي، وفرضنا إمكانية تحويل أيه جملة محكية إلى جُملة مكتوبة وبالعكس، فإننا غيرُ مُحقِّينَ في مراعاة أيٍّ مِنهُما بوصفِه شكلا مُشتقا من الآخر، إلا إذا نظرنا إلى الأمر نظرة تاريخية، ذلك أن تركيب الجُمل المكتوبة، يعتمد على فوارقَ شكليَّةٍ مُحدَّدة، بينما تعتمد الجُمل المحكية على فوارق أخرى صوتية محددة، وبالتالي ستكون أية جملة مَكتوبة مطابقة للجُملِ نفسِها في شكلها الـمَحْكِيِّ (أي لها نفسُ البنية الداخلية) على المستوى النظري المثالي، أي حين يكون التماثل بين الجُمل المكتوبة والـمَحكيَّة تامًّا.

فإذا كانت الجُمل المكتوبة تستخدم نظاما هِجائيا مكتوبا، فإن مقابلاتِها الصوتية ستكون أصواتا، حيث سيقابل الحرف المكتوب صوتا منطوقا، وستقابل بعض البُنى من الحروف التي تكون كلمات وعبارات بعض البنى من الأصوات (كلمات / عبارات منطوقة – مُنجَزَة بواسطة الجهاز الصوتي)، ومن المعروف أن بعض البُنى من الحروفِ أو الأصوات غير مقبولة، إلا أن هناك فارقاً هاما بين الحروف والأصوات في هذا الشأن، فاحتمال تأليف صوت مُعين في لغةٍ ما إلى أصوات أخرى، محكوم بخصائص الوسط نفسِه، (فبعض التآليف من الأصوات إما أنها لا يمكن نُطقها أبدا؛ أو تُنطق بصعوبة بالِغة). هذا من جهة.

ومن جهة أخرى فهو محكوم بحدود أخرى معينة، خاصة بهذه اللغات وحدَها. أما احتمال تأليفِ حروف معينة إلى حروف أخرى، فلا يمكن التنبؤ به أبدا من خلال أشكالِها، إلا في اللغات التي تستخدم نظاما هجائيا يقوم على التناسب بين الصوت الـمُعيَّـن وشكلِ الحرف الذي يُمثِّلُه، وبالتالي على الاحتمالات المحددة لتأليف الأصوات بعضها إلى بعض.

وبهذا المعنى، تكون اللغة المحكية أكثرَ أساسية على المستوى البنيوي من اللغة المكتوبة. حتى وإن كانتا متطابقتين في الوحدات الكبرى كالكلمات والعبارات على المستوى النظري المثالي.

  • الأسبقية الوظيفية:

إنها أسهل فَهْمًا وتفسيرا، إذ تستخدمُ اللغةَ الـمَحكيَّة أكثرَ من اللغةِ المكتوبة في أغراض عديدة جدا، حتى في يومنا هذا وفي أكثر المجتمعات الصناعية والبيروقراطية تعليما. وينحصر استعمال الكتابة بديلا وظيفيا للكلام[ix] في المواقف التي يكون فيها الاتصال (النطقي ـ السمعي) مُستحيلا أو غيرَ مُعوَّلٍ عليه، أو غير مُرْضٍ، ويمكن أن نُمثل له في المعاملات الاقتصادية بين الأقطاب الصناعية والتجارية والمالية، والتخاطب على مستوى السفارات والمراسلات الرسمية بين الدول.

  • الأسبقية العضوية:

 هي الأكثرُ جدلا، فهناك ما يُوحي بأن الإنسان مُعَدٌّ بالفطرة لا لاكتسابِ اللغةِ فَحَسْب، بل لإحداث الأصوات وفَهْمِها. وكثيرا ما يُقال إن الأعضاء التي يُسميها اللسانيون أعضاءَ الكلام أو أعضاء النطق كالرئة والوترين والحنجرة والأسنان واللسان والشفة واللهاة …، تقُومُ في الأصل بوظائف عضوية أكثرَ أساسيةً مِن إنتاج الإشارات النطقية.

وهنا، لا بد أن نُعَرِّجَ على مسألة مناغاةِ[x] الطفل في مرحلة تعلم اللغة، ذلك أن الـمُنَاغَاة تتضمن إنتاج عدد كبير من الأصوات يَفوقُ تلك التي يسمعها الطفل في كلام من يحيطون به، وقد تَبَيَّنَ تجريبيا أن الطفل حتى في أسابيعه الأولى، يستطيع تمييز أصوات الكلام من غيرِه من الأصوات. وهم (الأطفال) مَفطورون على الانتباه لها.

إن شِقَّيْ  مُخ الإنسان، يتخصص بوظائف معينة بعد مرحلة الطفولة، بحيث يكون أحدهُما متحكِّما في تنفيد بعض العمليات المعينة، فيكون الشِّقُ الأيسر عند أكثرِ الناس هو الـمُتحكم الذي يُقَوِّم أغلب الإشارات اللغوية. وهو أكثرُ تفوًّقا من الشِّق الأيمن في التعامل مع أصوات الكلام، ولو أن ذلك التفوق لا يشمل التعامل مع غيرها من الأصوات.

  • كل ما نحتاج أن نقوله هنا، أنه يوجد ارتباط وثيق بين اللغة والكلام في اللغات الطبيعية، ذلك أن وجودَ الكلام يفترض منطقيا وجود اللغة، أي أن الإنسان لا يُمْكِنه أن يتكلم من دون استعمال اللغة أي: (من غير أن يتكلم لغة معينة). في حين يستطيع استعمال اللغة (الكتابة/ العلامة/ الإيماءات / رُموز / إشارات …) دونَ أن يتكلم. وإذا سلَّمنا باستقلال اللغة منطقيا عن الكلام، فهناك أسبابٌ وجيهة للقول إن:

الكلامَ قد وُجد تاريخيا وربما إحيائيا قبل الكتابة في كل اللغات الطبيعية، وهذه نَظرةُ مُعظم علماءِ اللسانيات.

إن كلَّ ما تمَّ التطرق إليه بَراهينُ غيرُ قَطعِيَّة، إلا أنها مُوحيَّة بشكل كبير.


  • خلاصة

لقد تطورتْ اللغة الإنسانية وِفقا لإحدى الفرضيات الوجيهة عند نقطة مُعيَّنة من تَطور الأجناس عن نظامِ اتصالٍ إيمائيٍّ لا صوتي[xi]. وهناك أسباب عديدة لإمكانية ذلك، مع ترجيح الرأي المقابل الذي يقول بأسبقية الكلام. وسواءً صَحَّة هذه الفرضية أم لم تصِحّ، فإن اللسانيين مُحِقِّين في افتراضهم أن العلاقة بين اللغاتِ والكلام ليس أمرا عرضيا.

على الرغم من أن الأطفالَ في الحالات العادية، يمتلكون ناصية اللغة بصورة طبيعية، وذلك نتيجة لإعدادهم المُسْبَق دونَ تدريبٍ خاص، فإن القراءة والكتابة تظلُّ مهارتيْن خاصتَيْن، يستلزمان تدريبا خاصا يقومُ على معرفتِهِم المُسبقة باللغة المحكية.

يُضاف إلى ما تقدَّم، أنه لو اكتُشِفَ مُجْتمعٌ يستعمل نظاما اتصاليا مكتوبا أو إيمائيا تتوافر فيه كل الخصائص المميزة للغة لكنه لا يتحقق في وسط كلامي، فسوف نَعُدُّ هذا النظام “لغة” دون جِدال، وبالتالي لا ينبغي لنا أن نُلِحَّ كثيرا على تقرير الأسبقية العضوية للكلام.

فإذا كانت الرموز والإيماءات والرسوم هي الأسبق؛ عُدَّتْ لغةً، وإذا كانت الأسبقية للكلام؛ عُدَّ لغة أيضا؛ تَمَّ استنباطُ نِظامِها وقواعِدِها وتنزيلِها على شكل لغة مكتوبة لغايات كثيرة ومُتنوعة أهمُّها حِفظ الأثر وتدارُكُ ضُعفِ الذاكرة ومجاهِل النسيان. 


[i]  يعد هذا الطرح مبدأً مِن مبادئ اللسانيات الحديثة.

[ii]  جَمْعُ رُقْعَةٍ؛ وهو كلُّ ما يُكتبُ عليه.

[iii]  عملية التكلم.

[iv]  ذكرتْ بعض المراجع أن العرب كانوا يرسلون أبناءهم إلى القراء مباشرة بعد الولادة ويكترون لهم مرضِعات كي يشِبُّوا بلسان عربي فصيح.

[v]  اللحن: مخالفة قواعد اللغة العربية في الكلام، كأن ينحوَ اللسانُ مت الرفع إلى النصب، أو من النصب إلى الجر عن قصد أو عن غير قصد.

[vi]  لفظة تُطلَق على كلِّ من ليس عربيا.

[vii]  سورة هود، الآيـــة 1.

[viii]  قبيلة بنو تميم، وهي أفصح العرب، ويأتي من بعدهم قبيلة ضبة؛ ثم قبيلة هذيل؛ فَقبيلة كنانة التي منها قريش؛ تلِيها قبيلة بني أسد.

[ix]  اللغة المحكية هي النموذج المعتمد لدى الأمم المتحدة للتحاور مع دول العالم عبر تقاريرها وبياناتِها وإحصائياتِها.

[x]  الأصوات غير المفهومة التي ينطق بها الطفل في مراحِلِه الأولى لتعلم (الكلام واللغة).

[xi]  لمزيد من التوسع حول  “الاتصال الإيمائي: راجع مقال : ماهية اللغة :

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.