باعوا القلعة يا خاي

اشتهرت سيارة بيجو 104 باسم (مية علّة و علّة) في حلب ، و ربما في عموم سوريا لكثرة أعطالها و ضعف محركها، و رغم تصميمها الفرنسي الجذاب الشبيه لموديل شقيقتها الألمانية (فولكس فاغن كولف) عزف معظم الناس عن اقتنائها كمورد للرزق، و لا…
اقرأ أكثر...

عودة غول الجبّ

أذكر وجود جبّ في آخر دهليز بيت عمتي الحاجة "زمزم" ، بيتها القديم الدار العربية المؤلفة من غرفتين و حمام و مطبخ و مرحاض و فسحة واسعة في المنتصف، دارها تلك كانت تقع أمام مدرسة "اليرموك" في حي "الكلاسة" الشعبي جنوبي حلب ، ففي ذاك الزمان –…
اقرأ أكثر...

الأستاذ شنطة

حدثني صديقي الدكتور "رودي" عن صديقه الأفريقي، قال :صديقي الأفريقي رجل مسالم لاجئ مثلك في النمسا، كان يتعرض لمضايقات البوليس و مفتشي التذاكر في كل مكان و زمان بسبب لون بشرته الذي وضعه موضع الشبهات، كان ملتزماً بالقانون و لا…
اقرأ أكثر...

ريحة الغوالي يا ريحاري

تعرفت على صديقي "ناصر" من قرية "كفرنجد" قرب مدينة "أريحا" من خلال خدمة العلم في المحكمة العسكرية بحلب، زرته في قريته الصغيرة، و زارني في المدينة الكبيرة الشهباء مراراً خلال الخدمة و بعد التسريح، لا يفوِّت موسماً للكرز إلا و أهدى لي و…
اقرأ أكثر...

كُنا ستة على النبعة

للسوري في كل أرض يهاجر إليها بضعة أمكنة سورية مثله ، يجد في مدينة تركية حارة يسميها "العرقوب" كالحي الصناعي في حلب، و يجد حارة شعبية فيقول عنها هذه "الأشرفية" كأشرفية حلب، يعثر بمطعم للشواء في الأردن أو لبنان فيقول هذا مطعم "شيش…
اقرأ أكثر...

كلب إبن كلب الذي يتبول هنا

يتعارف الناس (أغلب الذين يعانون من حصر البول) على التبول في المراحيض العامة إذا توفرت، لكن في حال عدم أو ندرة توفرها كما في مدينتي حلب، يلجأ هؤلاء إلى التبول في الحدائق خلف الأشجار، أو على جدران بعض الأبنية في حال الضرورة، كذلك…
اقرأ أكثر...

مُلوك الوهم

مرت أيام عز مفاجئة على باعة البن في حلب منتصف تسعينات القرن الماضي ، وقتها توقف استيراد القهوة من البرازيل و سواها من دول أمريكا الجنوبية، و ظهرت في السوق أصناف غريبة مريبة سيئة من البن، فكان صاحب المحل يتحكم في مزاج الزبون، يطلب…
اقرأ أكثر...

لا تواخذني مجحش

الحمار و الجحش حيوان يتمتع بقدرٍ وافٍ من الذكاء لا نجده لدى بعض البشر، و كثير من الناس يقعون في ذات الحفرة مثنى وثلاث و رباع، إلا الحمار لا يقع في ذات الجورة مرتين و ربما يقع فيها مرتين إذا كان جحشاً صغيراً لم تعركه الحياة بعد .و قد…
اقرأ أكثر...

صوت الشاورما

دعتني زميلتي* الأستاذة "برناديت صايغ" لمرافقتها إلى حفل للسفارة الكويتية في فندق المريديان بحلب، كان ذلك بعد تحرير الكويت من الإحتلال العراقي (يؤسفني قول ذلك) في أواخر صيف عام ١٩٩١ ، كنت حينها حديث العهد في مهنة المحاماة، محامٍ…
اقرأ أكثر...

مُدلـل يـا ولـد

   قبل تعلمي اللغة الألمانية و قدومي إلى فيينا للإقامة و السكن فيها، كنت أفضل شرب القهوة الاسبريسو من محلات "الرجل" (Der Mann ) المتخصصة في بيع الخبز والمعجنات و الشرابات، دون أن أعرف معنى بقية العبارة المتصلة باسم هذه السلسلة من…
اقرأ أكثر...
error: يستحسن طباعة المقال !!