في الفصــاحة والبيـان

0

 

– قال محمد بن سيرين: “ما رأيت على رجل أجمل من فصاحة”
(العقد الفريد لابن عبد ربه: [2/305]).


– وقال العاص بن عدي: “الشجاعة قلب رَكِين، والفصاحة لسان رَزِين”

(الصناعتين: الكتابة والشعر لأبي هلال العسكري: ص [9]).


– وقال يحيى بن خالد: “ما رأيت رجلًا قطُّ إلا هبته حتى يتكلَّم، فإن كان فَصِيحًا، عَظُم في صدري، وإن قصَّر سقط من عيني”
(الصناعتين: الكتابة والشعر لأبي هلال العسكري: ص [9]).


– وقيل: “من عُرف بفَصَاحة اللِّسان، لحظته العيون بالوَقَار”

(المستطرف للأبشيهي: ص [51]).


– وقال الخليفة المقتدي بأمر الله: “وَعْدُ الكُرَماء ألزم من ديون الغُرَماء، الألسن الفَصِيحة أنفع من الوجوه الصَّبيحة، والضَّمائر الصَّحيحة أَبْلَغ من الألسن الفَصِيحة. حقُّ الرَّعيَّة لازم للرُّعاة، ويقبح بالوُلاة الإقبال على السُّعاة”

(سير أعلام النبلاء للذهبي: [18/323]).


– وقال خالد بن صفوان بن الأَهْتَم في فصاحة الكلام: “أحسن الكلام ما لم يكن بالبدويِّ المغْرِب، ولا بالقُرَوِيِّ المخَدَّجِ، ولكن ما شرُفت مَنَابِته، وطَرُفت معانيه، ولذَّ على الأفواه، وحَسُن في الأسماع، وازداد حسنًا على ممرِّ السِّنين، تُحَنْحِنه الدَّوَاة، وتَقْتَنيه السَّرَاة”.
(سير أعلام النبلاء للذهبي: [6/226]).

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.