اقتباسات
مكسيم غوركي: الأديب الإنسان وصوت المقهورين
مكسيم غوركي، رائد المدرسة الواقعية الاشتراكية، لم يكن مجرد كاتب بل صوت العمال والمحرومين. عاش حياة قاسية منذ طفولته، جائعًا ومشردًا، فعمل في قطع الأخشاب وتكسير الحجارة، متنقلًا بين المهن بحثًا عن البقاء.
هذه التجربة جعلته شاهدًا على معاناة الكادحين، فحمل قلمه سلاحًا ضد الاستبداد، وكتب عن نضال العمال والفلاحين والمشردين.
🎭 أدب الاحتجاج والإنسانية
شكلت أعماله مثل “الأم”, “طفولتي”, و”الأعداء”؛ صرخات في وجه الظلم، معبرًا عن أمل الإنسان في التحرر. المرأة، الطفل المشرد، والجائعون كانوا أبطال رواياته، مجسدين نضال الإنسان العامل ضد القهر والفقر.
📖 “لقد طغت عليّ رغبة عارمة في تحرير العالم…” – بهذه الكلمات عبّر غوركي عن رؤيته لأدب ثوري يدعو للحياة الكريمة والانعتاق.