أخبار ومتابعات

المغرب ثاني مُنتج للكمامات في العالم بتصديرِه لـ10 ملايين كمامة للولايات المتحدة، وطلب 10 مليار كمامة من الاتحاد الأوروبي

 

أوضحت مصادر من وزارة الصناعة والتجارة المغربية، السبت، أن المغرب مستعد لتصدير الكمامات الصحية، التي صارت ضرورية لمواجهة الفيروس التاجي، في الأسابيع المقبلة، إلى أوروبا بعد أن غطت احتياجات السوق الوطنية.

الكمامات التي سيتم تصديرها هي تلك المصنوعة من القماش القابل للغسل والقابل لإعادة الاستخدام. ويصنع المغرب مليون قناع يوميًا، مع القدرة على مضاعفة هذا العدد.

وفقًا لنفس المصادر، هناك ما مجموعه 54 شركة معتمدة، من بينها العديد من التعاونيات، تشارك في عملية تصنيع الأقنعة القابلة لإعادة الاستخدام.

إلى جانب هذه الكمامات، قام المغرب بتغطية السوق الوطنية، بحسب ما توضح المصادر، مصنوعة من الأقمشة غير المنسوجة، التي يمكن التخلص منها بعد استخدام واحد، والتي تدعمها الدولة (بحيث يدفع المستخدم 0.8 درهم فقط أو 0.081 دولار) ولم يتم التخطيط لتصديرها في الوقت الحالي.

وبإنتاج يومي يبلغ 7 ملايين كمامة في 36 مصنعًا، تمتلك البلاد حاليًا إنتاجًا تراكميًا يبلغ 147 مليون كمامة يمكن التخلص منها.

وأكدت المصادر: “الآن وقد زاد الإنتاج واستقر المعروض في السوق الوطنية وأصبح تحت السيطرة بالفعل، سمحنا بالتصدير”.

وفي إطار تدابيره لمكافحة الفيروس التاجي، قرر المغرب، في الـ7 من نيسان/ أبريل المنصرم، الالتزام بارتداء الكمامات لكل مواطن يخرج من مسكنه، ويمكن معاقبة أي انتهاك لهذا الإجراء بعقوبات تصل إلى 3 أشهر في السجن وغرامة تصل إلى 1300 درهم (132 دولارًا).

ونشر ‘ألان بولوماك’ الصحافي الفرنسي المقيم بالولايات المتحدة، على حسابه بالفيسبوك أن بلدية نيويورك توصلت بأول شحنات الكمامات المغربية.

ويتعلق الأمر حسب ذات الصحافي الفرنسي، بشحنة من 25.000 كمامة طبية فضلاً عن 450 جهاز تنفس تمت صناعتها بالمغرب.

ونقلت الشحنة الضخمة على متن طائرة الشحن UPS من الدارالبيضاء، حيث سيتم تصدير 10 ملايين كمامة لعدد من الولايات والمدن الأمريكية خلال الأيام المقبلة.

كما أشار ذات الصحافي الى أن المغرب سيصدر عشر مليار كمامة الى الاتحاد الأوربي خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأصبح بهذا المغرب ثاني منتج ومصدر للكمامات في العالم بعد الصين الشعبية.

بالعربية

بالعربية: منصة عربية غير حكومية؛ مُتخصصة في الدراسات والأبحاث الأكاديمية في العلوم الإنسانية والاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى