تصفح الوسم

طرائف العرب

طائفة من والنوادر والمُلح العربية – 6

دخل أعرابي على الخليفة العباسي المأمون وأنشأ يقول: رأيتُ في النومِ أني مالكٌ فرساً ولي وصيفٌ وفي كفِّي دنانيرُ فقال قومٌ لهم عِلمٌ ومعـرفةٌ رأيتَ خيراً وللأحلامِ تفسيرُ اُقصُص رُؤياك في قصرِ الأميرِ تَجِد تحقيقَ ذاك؛…
اقرأ أكثر...

طائفة من المُلح والنوادر العربية (2)

‏عَبِث الصبيان يومًا ببهلولٍ المجنون ففرَّ منهم والتجأ إلى دارٍ بابُها مفتوح فدخلها، وصاحب الدار قائمٌ وله ظفيرتان، فصاح به: ما الذي أدخلك داري؟ فقال بهلول: {يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض}. عن الأعمش…
اقرأ أكثر...

بُخل الشعراء

كان ابن هرمة (شاعرُ غزلٍ من أهل المدينة ), من أبخل الناس على ادَّعائه الكرمَ في شعره فأتاه يوماً جماعة فقال :ما جاء بكم ؟ قالوا : شعرك حيث تقول : أغشى الطريق بقبتي ورُواقِـها *** وأحلُّ في قبب الربى وأقيمُ إني امرؤٌ…
اقرأ أكثر...

رجلٌ لم يَعرف الناسُ أبخلَ منه !!

كان في مَن أعرفُ مِن الناس ، رجلٌ لا يعرف الناس أبخل منه . كان هذا الرجل إذا اشتهت نفسه الشيء مما تشتهيه الأنفس من طيبات المأكل والملبس ، أخرج القرش من كيسه ، فنظر إليه نظرة العاشق المدنف إلى معشوقته ، ثم رده إلى الكيس وقال : هذا…
اقرأ أكثر...

أبو نواس والياً !

كان أبو نواس خارجًا من دار الخلافة، فتبعه الشاعر الرقاشي وقال له: أبشر يا علي، إن الخليفة قد ولاَّكَ في هذه الساعة ولايةً، قال أبو نواس: وما هي ؟ قال الرقاشي: ولاكَ على القِردة والخنازير، فقال أبو نواس: إذن اسمع…
اقرأ أكثر...

أشعب والجارية

كان أشعبُ  رجلاً يُضرب به المثل في الحرص والطمع والبخل، وكان يزور مرارا جارية في المدينة ويتودد إليها ، فسألته مرة أن يُقرضها نصف درهم ، فانقطع عنها ، وكان إذا لقيها في الطريق سلك طريقا آخر ، فصنعت له نشوقا ( دواء على شكل مسحوق )…
اقرأ أكثر...

ألا أبلغْ لديْكَ أبا دُلامة *** فلستَ مِن الكِرامِ ولا كرامة

دخل أبو دلامة على المهدي، وعندَه إسماعيل بن علي؛ وعيسى بن موسى والعباس بن محمد وجماعة من بني هاشم. فقال له المهـدي؛ والله لئن لم تهـج واحـدا ممن في هذا البـيت لأقطـعن لسـانك. فنظر إلى القوم فإذا كلهم أشراف حسبا ونسبا، فتحير في…
اقرأ أكثر...

أأذْكرُ لكَ حاجتي أمْ أضرِبُ لك قبْلَها مثلاً ؟!

روي أن رجلاً من العقلاء غصبَـهُ بعض الولاة ضيعة له؛ فأتى إلى المنصور فقال له؛ أصلحكَ الله يا أمير المؤمنين، أأذكرُ لك حاجتي أم أضرب لك قبْلَها مثلاً ؟؟ فقال : بل إضرب لنا مثلا. فقال : إن الطفل الصغير إذا نابه أمرٌ يكرهُه؛…
اقرأ أكثر...

مِن أينَ لي بحمارٍٍ يكونُ عقلُهُ مثلَ عقلِِ الأمير !!

وقف معاوية بن مروان على باب طحان فرأى حماراً يدور بالرحى وفي عنقه جلجل فقال للطحان : لِمَ جعلتَ الجلجل في عنق الحمار ؟! قال : ربما أدركتني سآمة أو نُعاس؛ فإذا لم أسمع صوت الجلجل؛ علمتُ أن الحمار واقف فأحثُّه ليستأنف المسير.…
اقرأ أكثر...

مِن أينَ عَلمتَ أنها خَمرة !؟

اجتمع نصرانيٌّ ومُحدث في سفينة ، فصبَّ النصرانيُّ خمرا ًمن زِقٍّ كان معه في شربة وشَرَب، ثم صب فيها وعرض على المُحدث، فتناولها من غير فِكر ولا مبالاة، فقال النصراني: جُعلت فداك ، إنما هي خمرة، قال المُحدث: مِن أينَ علمت أنها…
اقرأ أكثر...

الغَــاوُون ..

نظر طفيليٌّ إلى قوم ذاهبين؛ فشكَّ أنهم ذاهبون إلى وليمة فتبعهم، فإذا هم شُعراء قصدوا السلطان بمدائحَ وقصائدَ لهم أعدُّوها، فلمّا دخلوا على السلطان، أنشد كلُّ واحدٍ منهم شعرَهُ ولم يبق إلاّ الطفيلي، وهو جالسٌ ساكت. فقال…
اقرأ أكثر...

قتيل العِشــق

قال الأصمعي: بينما كنتُ أسير في البادية، إذ مررتُ بحَجر مكتوبٍ عليه هذا البيت: أيا معشر العشاق بالله خبِّروا ***** إذا حلَّ عِشقُ بالفتى كيفَ يصنعُ فكتبت تحته البيت التالي: يُداري هواهُ ثم يكتُمُ سرَّهُ ***** ويخشعَ في كلِّ…
اقرأ أكثر...

أول إشهــار تجــاري شِعري في التاريــخ

إن أول إعلان شعري في التاريخ كان في شكل بيتٍ من الشعر؛ نظمه الشاعر ربيعة بن عامر؛ الملقب بالدارِمِـيّ؛ لما حضر إليه أحد التجار يشكو نفاذ كل الخُمُر (جمع خِمار) التي يبيعها عدا السوداءَ منها، فلم يشترِها أحد منه، فنظم الشاعر قصيدة…
اقرأ أكثر...