تصفح التصنيف

منبرُنا

مِنبرُنا؛ نافذةٌ مفتوحةٌ لِكل الكُتَّاب العرب والناطقين بالعربية لمشاركة إنتاجاتِهم وأفكارِهم وآرائهِم في كل التخصصات والمباحث وبكل حرية. شريطة ألا تتضمَّن المواد المُوَّجهة للنشر تصريحاً أو تلميحاً؛ قدحا أو سبَّا أو عنصرية أو تحريضا، أو أي عبارات لا تتناسب وسياسة النشر المعتمَدة في المنصة.

دون فيسبوك

امتطى "دون فيسبوك" صهوة شاشة موبايله، و امتشق سبابته و إبهامه و كاميرا الموبايل، استعان بمعاونه المطيع "كيبورد" و جال في الفضاء الأزرق الفسيح، فهناك الكثير من "طواحين الهراء" ما زالت تنتظره. أول ما صادف في جولة اليوم "عملاقاً…
اقرأ أكثر...

كؤوسُ سُكّر

 إلى امرأةٍ ينهضُ الصّباحُ بين يديْها زهرةً (1) إلى امرأة تحبّ "السُّكّر" مثل سُكّرْ سرّ أنوثةٍ معقودةٍ جسم هو في الحقيقة مثل سُكّرْ ساقان لامعتان يحتاجان مَنْ يستعيد فحولته على المرآةِ من جسمٍ مُزَهّرْ…
اقرأ أكثر...

تباً للفقراء !

   اجتمع الغلاء مع البلاء في أرض كانت تدعى سوريا، قال الغلاء للبلاء بعد التحية و السلام: كيف أحوالك يا أخي؟ تبدو مجهداً شاحب الوجه و يداك ترتجفان، خيراً ماذا يجري معك؟ تنهد البلاء و أسند ظهره إلى حائط آيل للسقوط، قال بحرقة…
اقرأ أكثر...

حوار أكاديمي بين الأستاذ “عبد السلام أبو” والطالب الباحث “حسن أمين”

س. 1: ما التغير الطارئ على حياتك الدراسية بعد حصولك على شهادة البكالوريا وولوجك سلك التكوين المهني؟  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المخلوقين، سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه…
اقرأ أكثر...

أَسِير أسْرِك

لا تستعجل بي  يا عمر يا خائن الصبر فالحياة ليس لها قبر جوالة .. ك السَّمَام والْقَرّ   لا ارِيد  غَير الضِّياء لِ  تَتَمَاهى الصّور  بين الشّمس والمَاء. أيْن المنْجى يا شطّ…
اقرأ أكثر...

حفل تنكري لئيم

   دعاني صديقي "سين واو" إلى حفل تنكري راقص تقيمه جمعية تعنى بشؤون اللاجئين في النمسا، كنتُ أقيم معه في سكن شبابي مشترك أول فترة من إقامتي في العاصمة "فيينا" قبل التحاق زوجتي بي، سألت صديقي سين: ماذا يعني حفل تنكري راقص؟ أهو…
اقرأ أكثر...

الأدباء وأوهام التكريم التافهة

من الأهم يا ترى المتنبي أم سيف الدولة؟ أأبو تمام أم المعتصم؟ ربما لا يشكل الطرفان معادلة متكافئة، إذ لا يساوي السياسيُّ الأديب مهما اعتلت رتبة السياسي، ومهما تواضع حضور الأديب، عدا أن السؤال يتوجه إلى شاعرين كبيرين وسياسيين كبيرين…
اقرأ أكثر...

الأُبوّة لا تحتاج إلى يومٍ عالمي

يصادف اليوم الواحد والعشرون من يونيو اليوم العالمي للأب، وهو من الأعياد الدخيلة على الثقافة العربية الاسلامية، التي نقلت إلينا من الغرب، فأصبح تقليدا عند عدد كبير من الناس في مجتمعنا، يحتفلون به ويقدمون فيه الهدايا ورسائل التهنئة…
اقرأ أكثر...

يا عيب الشوم مرتين بل ثلاثاً وأكثر !

في تعميم وصل عبر البريد الإلكتروني للأدباء والكتاب الفلسطينيين، وقد وصلني بطبيعة الحال نسخة منه، يدعو فيه الاتحاد؛ كتابَ فلسطين ويتمنى عليهم "كتابة مقال حول الهجوم على محمود درويش حيث تخصص جريدة جزائرية ملحقاً ثقافياً خاصاً بهذا…
اقرأ أكثر...

أنا لست ابناً لهذا العفن

أنا لا أختلف مع الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين أ. مراد السوداني بوصفه مثقفا وشاعرا، ولا حتى أمينا عاما لاتحاد الكتاب لو أنه جاء بطريقة ديمقراطية خالصة، وليس على أجنحة التنظيم الفتحاوي وفرضه هو والقائمة بمسرحية…
اقرأ أكثر...

هديل الغربان

   حطّ "غراب" أسود ضئيل الحجم بعيداً قليلاً عن مجموعة الحمام، كنا نطعمها أنا و زوجتي بجانب نهر "الدانوب" بعيد لجوئنا إلى النمسا بر الأمان، حسبتهُ في البداية طير حمام "أسود الذَنَب" لتماثل شكله و حجمه مع هذا الصنف من الحمام، خصوصاً…
اقرأ أكثر...

العلاقة بين الإنسان العادي والفيلسوف

1     الأنظمة الاجتماعية المسيطرة على طبيعة السلوك المادي للإنسان ، لا تنفصل عن المشاعر والذكريات والقيم الروحية ، وهذا الارتباط الوثيق يستلزم تكوين علاقة منطقية شاملة تقوم على تفسير الثنائيات المتجذرة في بنية المجتمع ، مِثل :…
اقرأ أكثر...

نقطةُ ضوء .. في فهم الوباء لتجاوز الابتلاء

ما دفعني إلى كتابة هذه الأسطر، هو متابعتي لبث مباشر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ناقش فهمَ الناس للأوبئة وتمثلاتهم عنها، من خلال السرديات والنصوص الإسلامية القديمة، رجوعٌ إلى الماضي لفهم الحاضر واستشراف المستبقل. وهي من…
اقرأ أكثر...

ياقوت وعنبر: ضوء الانتاجات الرمضانية

يعد المسلسل المغربي "ياقوت وعنبر" من الأعمال الدرامية، التي حققت نجاحا كبيرا في رمضان، وأبانت عن علو كعب المخرج، وكتاب السيناريو، والممثلين الذين أبدعوا في أدوراهم بدون استثناء. تميز المسلسل بالحبكة والتسلسل في الأحداث والتشويق،…
اقرأ أكثر...

وحدي أطلّ عليها

(1) حبيبتيَ التي حوّلتني إلى عود قصبٍ بريٍّ تردّ معَ الريح صوتي إليّ يَدْخلني الهواءُ بلطف يتوزّع في الثقوب الباردةْ يفقد كلّ شيء صوته ويتوه (2) حبيبتيَ التي عاتبتني بعنفٍ آخر مرّة تزرع في لساني شوكتينْ…
اقرأ أكثر...

ماذا لو ..!

ماذا لو أنّ الشاعر كان في تلك الليلة عِنّيناً كان عقيما والمرأة عاقرْ أو لم يشرب كأسا من خمرْ أو أنّ المرأة كانت حائضْ أو كانت غير جاهزةٍ لم تنتف إبطيها وتفوح منها رائحة العرق البدنيّ أو أنّ العانة نابتة الشعرِ…
اقرأ أكثر...

أبي الذي يَفحصُ أوراقَ السِّمسم

فتحت عيني على حب منقطع النظير بين الأرض وأهلها الطيبين من الفلاحين،  وشهدت منذ نعومة أظافري الصداقة الحميمية التي تجمع بين الفلاح و معشوقته الأرض التي لا تخجل في أن تتقاسم معه فرحها ساعة اليسر و تلقي عليه بأحزانها ساعة العسر، يحكي…
اقرأ أكثر...

حوارات “مغرب الثقافة” تستضيف الشاعر والناقد الفلسطيني “فراس حج محمد”

س: نستهل الحوار بالحديث عن الكتابة عموما والأدب خصوصا في حياتك؟ في الواقع عندما ينتبه الإنسان أنه أصبح كاتبا، سيغرق في الكثير من المشاريع، ويأخذ في البحث، ولا يستطيع التوقف، ليكتشف أنه قد غدا محاطا بالكتابة وأدواتها ومشاريعها…
اقرأ أكثر...

عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ

كم تخسر الفتيات اللواتي لا يعرفن جدّهنّ هو حيّ يرزقُ، ما زال يضحكُ، يسندُ قامته الطويلة بالذكرياتْ لكنّه بعيدٌ، هناكْ بينه وبينهنّ مسافاتٌ طويلة، وجسرُ عبورٍ وأغيارٌ، وجدرانٌ، وعمرٌ من جنون الانعزالْ كم تخسر الفتيات اللواتي يفتقدنَ…
اقرأ أكثر...

وحدي أُطلّ عليها

(1) حبيبتيَ التي حوّلتني إلى عود قصبٍ بريٍّ تردّ معَ الريح صوتي إليّ يَدْخلني الهواءُ بلطف يتوزّع في الثقوب الباردةْ يفقد كلّ شيء صوته ويتوه (2) حبيبتيَ التي عاتبتني بعنفٍ آخر مرّة تزرع في لساني شوكتينْ تفتح أبواب…
اقرأ أكثر...

كورونا: الفيروس المُتَوَّج

في البدء كانت " كورونا" مجرد فيروس ظهر في أقوى بقعة في العالم، فيروس سبقته فيروسات شبيهة. كثر اللغط حول كيفية تسرب هذا الفيروس أكثر من مدى خطورته ؟ وهل هو من صنع انساني أو بلاء رباني؟ اتهامات من هنا وهناك وحرب بيولوجية تلوح في…
اقرأ أكثر...

محمود درويش وأنا

البياضُ رائقٌ، راضٍ عن حظوظه؛ بل راضٍ عن مقاديره موزَّعةً بعَدْلِ الميزانِ اللونِ، متقدِّمٌ، بلا إفراطٍ، في الصورة: بياضٌ هدنةٌ، أو صُلحٌ. سوادٌ راضٍ عن نفْسِه؛ عن حكمةِ الأصلِ في عِظةِ اللون؛ مُدرَّبٌ على نَحْتِ الشكل نافراً…
اقرأ أكثر...

حديد مَديد ..

هل كنتُ أبكي مجدداً ؟ هل كنت أبكيك يا أبي؟.. نعم، مرة أخرى أذرف دمعي على وسادتي، استيقظ و دموعي تبلل خدي، في المرة السابقة صبيحة ذكرى وفاة أبي الرابعة أيقظتني زوجتي على صوت نشيجي المرتفع، شاهدتْ الدموع على خديَ و بقعة مبللة على…
اقرأ أكثر...

مجرّدُ سرد .. أعتقد أنّني كنت على حقّ

كان بيني وبين ابنة الجيران صفّان دراسيّان أو ثلاثة. لا أتذكر الآن. كانت فتاة جميلة، قصيرة القامة، مكتنزة، وبشرتها بيضاء، وعلى ما يبدو كانت ناعمة، فذوو البشرات البيضاء ناعمون، هكذا كنت أفكر. في الحقيقة لقد صاحبني هذا الاعتقاد مدة…
اقرأ أكثر...

العالَم بين مرارتيْن: هجاءُ الذات ورثاؤُها

هل آلت الحياة البشرية إلى هذا النوع من الإحساس بدونيّة العالم، وفقدان أية أهمية لهذه الحياة؟ هل من المعقول أن يُوصل العلم الإنسان إلى حقيقة أنه "لا شيء" في هذا السديم الكونيّ الهائل؟ ثمة معنى أكبر من الرثاء وصلت إليه…
اقرأ أكثر...

أكتب لك بِضُفُور الْمَوْج

أكتب لك بِضُفُور الْمَوْج إذا كُنْتُ أعني لَكَ شيئا. تسألني الصَّبر.. إن كُنْت أهواها. تنسى.. ظلي ينحني ورقة خلف ممشاها. من السَّقَم الجسد يقتات من ظِلّ الصبر، وظل الشقاء أسبق مِنَّي إلى مَسْرَاهَا. قالت: إذا…
اقرأ أكثر...

تجربة في الحَجر الصحي

الوباء، الطاعون، الجائحة من كان يظن أنه سيعيش التجربة في هذا العصر؟ كنا نعتقد أن زمن الأوبئة قد ولى تماما كما كنا صغارا نعبث أمام المقابر والجنائز نعتقد أن الموت لا يصيب الصغار بل الكبار فقط نقرأ عن الوباء سطورا في كتب التاريخ…
اقرأ أكثر...

من منكم يعيش عُمْرين؟

هل تسمحون لي بقول: أنا، أعوذ بالله من قول أنا، عشت هذا العام عمرين اثنين. لو سألت أيا منكم: كم عمرك؟ لما ذكر سوى عمر واحد. لقد ولدت في 8 مايو/أيار 1955م ـ 15 رمضان 1374 هـ. وفي يوم الجمعة الماضي (8 مايو 2020)، الموافق لـ14 رمضان…
اقرأ أكثر...

حُكام و طريف الأحكام في زمن الكورونا

   لفتَتْ انتباهي خلال فترة العزل المنزلي في زمن وباء العصر، أخبار بعض الحكام من رؤساء و ملوك اتخذوا أحكام و تصرفات غريبة أدهشتني، إليكم أبرزها: رئيس جمهورية أفريقية يظهر على التلفزيون ليشرح لشعبه كيف يتم وضع الكمامة على…
اقرأ أكثر...

الطّهاةُ الكَفَرة

أكرهُ كلّ ألقابي لا أريد سوى اسمي الثّنائيّ قريباً في الشّفاهِ على الشّفاهْ أحبّ لوْ تناديني الصّديقاتُ العزيزاتُ باسمي ذاك المعرّفِ في شهادة الميلادِ مذ حملتني الجَدّةُ القابلةْ يُخجلني الأصدقاءُ كثيراً عندما يقفون…
اقرأ أكثر...

اهتمام أم امتهان ؟

   خاض معظم الناس على اختلاف علومهم و فضولهم في جائحة العصر من قبلي بزمان: "الكورونا" يا سادة يا كرام…  هذه النائبة لم تمسني بأي أذى و لله الحمد، لكن إجراءات الوقاية منها هي التي أذتني في الروح و الجسد، كنت أتحامل على نفسي و أغض…
اقرأ أكثر...

السّم في الاسم 

   مع بداية الألفية الثالثة تكرّسَ الاعتماد على وسائل الاتصال الحديثة، طبعاً ظهرت للوجود قبل ذلك بعقد أو أكثر، لكن شاع استخدامها في معظم بلاد العالم بعد عام ألفين، و الهاتف الخليوي الذي يمكن اختصار وسائل الاتصال الحديثة…
اقرأ أكثر...

سِجال الدكتور “الفايد” .. فرصة للنقاش العِلمي

أُثيرَ وما يزال، سجالٌ حادٌ في المغرب حول مَقاطع فيديو مُتتالية للدكتور؛ "محمد الفايد" أخصائي عِلم التغذية حول فيروس كورونا وقايةً وعلاجاً. وتمحورَ موضوعُ هذا السجال؛ حول المعلومات المُتناسلة التي أدلى ويُدلي بها الدكتور الفايد…
اقرأ أكثر...

كرم المغرب .. عن إسهامات المغرب في الثقافة العربية

ما دعاني إلى الكتابة عن المغرب الشقيق إلا رد دين في عنقي لتلك الساعات الجميلة التي قضيتها بين الكتب فاسحا المجال لعقلي ووجداني للسياحة الفكرية والفنية في ربوع ثقافته ففيه من سمو الفكرة الفلسفية ما يضاهي قمم الأطلس ومن جميل الإبداع…
اقرأ أكثر...