بورخيس «العربي»

اهتم بورخيس كثيراً بالأدب العربي، اطّلع عليه مترجماً إلى لغات أوروبية، واستفاد من دراسات قام بها مستشرقون، وعلى الخصوص إدوارد لِين، ريشار بورتون، إرنِست رينان، أسين بَلاثيُوس. يكفي في هذا الصدد استعراض عناوين بعض نصوصه لتكوين فكرة…
اقرأ أكثر...

وجْهُ اللغة – عبد الفتاح كيليطو

من بين ذلك أنني كتبت يوماً أن «كلّ متكلِّم يُعبِّر باللغات الأجنبية انطلاقاً من لغته التي يُمكِن التعرُّفُ إليها عن طريق نَبرة شاذّة أو لفظ أو تركيب». كلام واضح، مقبول إلى حَدّ ما، لكنني أضفت- مباشرة- بعد ذلك: «وأيضاً عن طريق…
اقرأ أكثر...

المنزلة بين المنزلتين

في مقدمة كتاب الرحلة(1)، يقول أحمد فارس الشدياق: “ويعلم الله أني مع كثرة ما شاهدت في تلك البلاد من الغرائب، وأدركت فيها من الرغائب، كنت أبدا منغص العيش مكدره(…) لما أني كنت دائم التفكير في خلو بلادنا عما عندهم من التمدن، والبراعة…
اقرأ أكثر...

الحمالون

كنت مفتونًا دائمًا بالحمالين. كل أولئك الذين يحملون فوق رؤوسهم أو على ظهورهم أو فوق أكتافهم شحنات الناس. ليست حمولاتهم الخاصة ولكن حمولات الآخرين، ينقلونها ويذهبون بها من مكان إلى آخر من دون معرفة السلعة أو الشيء المسؤولين عن…
اقرأ أكثر...

بحثًا عن المعنى الضائع

يُذكِّر عنواني هذا بعنوان الروائي الفرنسي مارسيل پروست، بحثا عن الزمن الضائع، الذي هو في آن بحث عن مكان ضائع، مكان ولّى وفات، بلدةِ كُومبراي Combray بالنسبة لراوي بروست، مهد طفولته. يتعلق الأمر في نهاية المطاف ببحث عن المنزل…
اقرأ أكثر...

عبد الفتاح كيليطو: لم يعد ثمّة أبطالٌ بعد طه حسين؛ والخسارة فادحة لمن يجهلون الأدب العربي

يسعى الباحث والمترجم الأمريكي روبن كريسويل في سياق محاورته للأكاديمي والكاتب المغربي عبد الفتاح كيليطو إلى الاقتراب من بعض الأسئلة والإشكاليات التي تهم الثقافة العربية من جهة، وأنماط اتصالها بالآخر من خلال الترجمة من جهة أخرى.…
اقرأ أكثر...

تائه “في شرق معقَّد”

حين ترد على بالنا كلمة «أدب»، نفكِّر- عادةً- في أنماط وأجناس تُنْعَت بـ(الأدبية)، لا سيّما الشعر والرواية والمسرح، تقسيم ثلاثي مألوف في المقررات المدرسية والجامعية. أما في الماضي فإن الأدب كان يدلّ على شيء آخر؛ لم تكن الرواية ولا…
اقرأ أكثر...

من أجل فاصلة

جاء في أخلاق الوزيرين لأبي حيان التوحيدي ما يلي: «خرج ابن عباد من عندنا، يعني الري، متوجهاً إلى أصفهان ومنزله ورامين، فجاوزها إلى قرية غامرة على ماء ملح، لا لشيء إلا ليكتب إلينا: (كتابي هذا من النوبهار، يوم السبت نصف النهار)».…
اقرأ أكثر...

العائـد

يروي ابن الزيات في كتاب "التشوف" قصة ولي من سلا اسمه أبو العباس أحمد، “كان ذا مال فتصدق بجميعه وعزفت نفسه عن الدنيا وأهلهـا وأقبـل على الله تعـالى”. غني عن القول أن مثل هذا التصرف ليس بالنادر في التشوف، فما أكثر الأولياء الذين…
اقرأ أكثر...

شهريار والجني والأقفال السبعة

اسودت الدنيا في عين شهريار بعد المصاب الذي حلّ به، فقال لأخيه شاه زمان: «قم بنا نسافر إلى حال سبيلنا، وليس لنا حاجة بالملك حتى ننظر هل جرى لأحد مثلنا أو لا». خرج الأخوان خفية من باب سري في القصر، وأثناء سفرهما شاهدا جنياً رهيباً…
اقرأ أكثر...

عبد الفتاح كيليطو: عن التراجيديا، الكوميديا ومتَّى بن يونس

كان التوحيدي يكره متّى بن يونس، حتى قال عنه إنه “كان يملي ورقة بدرهم مقتدري (نسبة إلى الخليفة العباسي المقتدر بالله) و هو سكران لا يعقل، و يتهكّم، و عنده أنه في ربح، و هو من الأخسرين أعمالاً، الأسفلين أحوالا”(1). ينبغي التعامل مع هذا الكلام…
اقرأ أكثر...

ألف ليلة وليلة – حكاية كافـور

ما الذي يدفع بأشخاص ألف ليلة وليلة إلى رواية حكايتهم؟ يتعلق الأمر في أغلب الأحيان بتعليل ما أصابهم من تعاسة أو خسارة؛ فهذا شخص يحكي كيف فقد إحدى عينيه، وآخر كيف تحجر نصفه التحتاني إلى قدميه، وثالث كيف صار وجهه أصفر كالزعفران……
اقرأ أكثر...

عبد الفتاح كيليطو في صَداقة طه حسين

كنت، وأنا تلميذ في الرباط، أتردد على المركز الثقافي المصري، على مقربة من ساحة بييتْري، ولربما قرأت كل ما ضمّت خزانته من كتب. لكن اللقاء الحاسم في تكويني ارتكز بالأساس على مؤلِّفين اثنين، أحدهما شاعر والثاني ناقد. الشاعر هو محمود سامي…
اقرأ أكثر...

في كل سنة كذبة

ما الذي يدفع بأشخاص ألف ليلة وليلة إلى رواية حكايتهم؟ يتعلق الأمر في أغلب الأحيان بتعليل ما أصابهم من تعاسة أو خسارة؛ فهذا شخص يحكي كيف فقد إحدى عينيه، وآخر كيف تحجر نصفه التحتاني إلى قدميه، وثالث كيف صار وجهه أصفر كالزعفران… في…
اقرأ أكثر...