شعر

ثقافة أبي نواس

  • الملخص:

غالبا ما يتم التغافل من طرف النقاد عن استجلاء اساسيات التكوين الثقافي للشعراء موضوع الدرس ، مما يجعل مقارباتهم النقدية تفتقد لكثير من النجاعة ولذلك فان استحضار النسق الثقافي الحاضن لشعرية الشاعر بات امرا مطلوبا وذلك حتى يتسنى للباحث الوقوف على الميكانيزمات التي تحكم موقف الشاعر وتسم رؤيته للذات والاشياء والعالم.


    وفي حالة شاعر مثل أبي نواس ، لا نعجب كثيرا اذا ما جهل الكثيرون أن الرجل كان فقيها وراوية للحديث، اذ الغالب في النظر اليه هو صورة الماجن قبل كل شيء.

   نقر بدءا أن الشاعر انوجد في مرحلة حاسمة من تاريخ الثقافة العربية، فيها تحددت أهم الاختيارات والاستراتيجيات الثقافية لأمة كانت أحرص ما تكون على وحدة هويتها، وإلى ذلك فالنواسي نموذج للمثقف الوسيطي الذي يحمل معرفة موسوعية أو بالأصح يحمل حضارة، هي حضارة تظافر الجهود بتعبير الأستاذ إدريس بلمليح. فلنصاحب شاعرنا في رحلة تكوينه الثقافي


تتعدد الأسماء والمسميات في ديوان كديوان أبي نواس، نسيج هائل من الثقافات والمعارف يسكن جل قصائده: ديانات متضاربة ومدنيات مصطفقة، جدالات فقهية وممحكات فلسفية، أوصاف حضارية وصور بدوية، ألفاظ ومعان تشرع نوافذ واسعة على التاريخ وعلوم العصر وحضارته، فيما هي تدل دلالة صريحة على ثقافة متنوعة يمتلكها الرجل، لنهتبل الفرصة ولنرافق أبا نواس في رحلته الثقافية.


يأتي أبو نواس إلى عالم الشعر وقد خبر جميع مدارات الثقافة التي أتاح له واقعه ارتيادها، ذلك قدر كل شاعر “وسيطي”، ما دام الشعر مركز الثقافة العربية القديمة بما هو “ديوان علومهم وأخبارهم، وشاهد صوابهم وخطئهم، وأصلا يرجعون إليه في الكثير من علومهم وحكمتهم”([1]). غير أن أبا نواس مع ذلك انماز عن غيره من الشعراء بسعة الأفق الثقافي والمعرفي الذي متح منه، وقد أسهبت المصنفات والكتب القديمة في تعداد العلوم والمعارف التي تلقاها.


سيكون الكُتاب “البصري” أول محطة يخطو فيها أبو نواس خطوته الأولى لينطلق في مسار طويل سيسلمه إلى التميز والفرادة كشاعر استثنائي، لهذا المسار محطات أساسية وسمت تكوين أبي نواس بميزات خاصة، هكذا سيكون للمسجد الجامع “حيث حلقات العلم وأساطين الأدب يجتمع إليها رواة الأشعار وقصاص السير والتاريخ والمعرفة والثقافة”([2])، دور بارز في شحن ذاكرة الفتى وشحذها، سيما وأن الذاكرة بدورها تلعب “دورا أساسيا في تكوين الكاتب الشاب”([3]).


شكل اتصال أبي نواس بوالبة بن الحباب منعطفا أساسيا في رحلته العلمية،  بحيث أن هذا الأخير “أدّبه وخرّجه”([4])، وأتاح له فرصة التعرف على شعراء الكوفة والتزود من معارف علمائها، كما أتاح له خوض تجربة فريدة مع “عصابة المجان” من أمثال مطيع بن إياس وحماد عجرد وغيرهما من الشعراء الذين دأب الدارسون على الطعن فيهم باسم الفضيلة والدين.

وعند رجوعه إلى البصرة قرأ أبو نواس القرآن الكريم على يعقوب الحضرمي (ت 205 هـ). وفعل القراءة/الحفظ هذا، لم يكن تقليدا فحسب وإنما “فعلا أساسيا فالكتاب المقدس هو التربة العضوية (L’humus) الخصبة والمخصبة، التي تغذي الفكر طيلة الحياة”([5]). أما النحو فقد تلقاه شاعرنا عن “أبي زيد سعيد بن أوس بن ثابت (ت 215 هـ) أحد أئمة النحو واللغة والأدب، فكتب عنه الغريب من الألفاظ (المفردات والاشتقاق) ثم نظر في نحو سيبويه”([6])، ولا نعجب بعد هذا، إذا علمنا أن أبا نواس كان فقيها محدثا، فابن المعتز يعترف له بأنه كان “عالما فقيها، عارفا بالأحكام والفتيا، بصيرا بالاختلاف، صاحب حفظ ونظر ومعرفة بطرق الحديث، يعرف ناسخ القرآن ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه”([7]).


ومن بين أشهر رجال الحديث، الذين أخذ عنهم أبو نواس نجد أبا بشر عبد الواحد بن زياد العبدي (ت 170 هـ)، ويحيى بن سعيد المعروف بالقطان (ت 198)، وأبا بكر السمان (ت 203 هـ)([8]).

ويعقب هذا مرحلة التبدي، لأن الشاعر لم يكن ليُجز ويتخرج في الشعر إلا إذا تبدّى، وعلى هذا الأساس أقام أبو نواس سنة كاملة في البادية، مكنته من أخذ اللغة من ينابيعها الأصيلة وكذا تعلم الغريب، مما جعل القدماء يعترفون له بحجيته في اللغة؛ يشهد له بذلك الجاحظ إذ يقول : “ما رأيت أحدا كان أعلم باللغة من أبي نواس وأفصح لهجة مع حلاوة ومجانبة لاستكراه”([9]) وكذلك أبو عمر الشيباني، العالم اللغوي الذي يقول : “لولا ما أخذ فيه أبو نواس من الرفث لاحتججنا بشعره لأنه محكم القول”([10]).


وبعودته إلى البصرة يتابع أبو نواس رحلته الثقافية، فيفد على المربد للقاء الأعراب، ثم ينتهي به الأمر آخر المطاف إلى التتلمذ على يد خلف الأحمر أكبر رواة الشعر في القرن الثاني، والذي سلك في تخريجه مسلكا آخر. نطالع في أخبار أبي نواس لابن منظور الخبر التالي :

“وكان قد استأذن خلفا في نظم الشعر فقال له : “لا آذن لك في عمل الشعر إلا أن تحفظ ألف مقطوع للعرب، ما بين أرجوزة وقصيدة ومقطوعة”. فغاب عنه مدة وحضر إليه فقال له : “قد حفظتها” فقال : انشدها” فأنشده أكثرها في عدة أيام، ثم سأله أن يأذن له في نظم الشعر فقال له : “لا آذن لك إلا أن تنسى هذه الألف أرجوزة كأنك لم تحفظها” فقال : “هذا أمر يصعب علي فأني قد أتقنت حفظها” فقال له : “لا آذن لك إلا أن تنساها” فذهب إلى بعض الديرة وخلا بنفسه وأقام مدة حتى نسيها، ثم حضر فقال : “قد نسيتها حتى كأن لم أكن حفظتها قط”، قال له : “الآن انظم الشعر([11]).


ما نفيده من هذا الخبر هو أن الدخول إلى مملكة الشعر كان دونه خرط القتاد، فشرط إجازة الأستاذ لتلميذه كان متوقفا على حصول دورين : دور الحفظ ثم دور النسيان، بذلك فقط يحصل التكوين ويستحق التلميذ لقب الشاعر. وإذا كنا نتفق مع الرأي الذي يذهب إلى أن الحكمة من أمر خلف لأبي نواس بالحفظ والنسيان هي “ترسيخ أساليب النظم في نفس تلميذه ثم منعه من السرقة والاقتباس”([12])، فإننا نرى علاوة على ذلك أن هذه الإستراتيجية التي وسمت تكوين كل شاعر قديم.

كان المراد منها تأكيد دور الذاكرة التي تكفل وبقوة انشداد وعي الشاعر الجمالي إلى التليد المجمع عليه، فهي بدءا خزان للقيم الأخلاقية، وبوصلة لضبط كل الأغراض الشعرية، إضافة إلى كونها منجما للإمكانات اللغوية والأسلوبية.

لم يقف شغف أبي نواس بالتحصيل واستزادة المعرفة عند حد، إذ يذكر الرواة أنه طلب علم الكلام عند النظّام وغيره من علماء الكلام، كما يشيرون إلى أنه أتقن هذا العلم حتى صار أحد رجاله، بل إن بعضهم يؤكد أنه بدأ متكلما ثم انتهى به الأمر إلى نظم الشعر([13]). وإضافة إلى هذا وذاك لم يقتصر اهتمام شاعرنا على علوم العربية، بل جاوزها إلى علوم العجم وأخبارهم، فعرف الفارسية وحذق الضرب على العود، بل الأكثر من ذلك أنه درس علم النجوم وعلم الطبائع.

يقول ابن قتيبة : “كان أبو نواس متفننا في العلم وقد ضرب في كل نوع منه بنصيب، ونظر مع ذلك في علم النجوم وعلم الطبائع”([14]).


واستكمالا لتلقيه المدرسي المنظم للعلوم، حرص الحسن بن هانئ على حضور مجالس العلماء وحلقات الأدب ليغني رصيده الثقافي بمعرفة أخبار العرب وأيامهم وأشعارهم، ومن شأن هذه المعرفة أن توفر له أساسيات التعامل مع الأغراض المطلوبة خاصة المدح والهجاء. ومن بين أساتذته في هذا المضمار نجد أبا عبيدة معمر بن المثنى (ت 210 هـ)، وعبد الرحمن الهيثم بن عدي بن زيد (ت 208) وكذلك أبا حاتم السجستاني والأصمعي، هذا الأخير الذي “كان واحدا من هؤلاء الأساتذة (المعلمين) الذين أرهقوا بتعليمهم وكتاباتهم الإبداع.

وليس بمستغرب أن يفرض هذا العالم على الشاعر النفاذ عمقيا في نتاج الكلاسيكيين : علما بأنه ساهم بصفة حاسمة في جمع هذا النتاج، وإلى ذلك فهو يعتبر وصي Dépositrice وحارس النموذج اللغوي العربي في كماله الذي لا يضاهى”([15]).

إن إطلالة سريعة على ديوان أبي نواس تبدو مهمة، لأنها ستسمح لنا بوضع اليد على بعض تجليات ثقافة الشاعر في إبداعه الشعري، من ذلك مثلا استخدامه للكثير من مصطلحات علماء الكلام كفكرة “الكمون” وهي نظرية من نظريات المعتزلة، ومفادها أن الله خلق الموجودات كلها دفعة واحدة ثم أكمن بعضها في بعض، على نحو ما أكمن في آدم أبناءه، يقول أبو نواس :

كَمَـــن الشّنَــــآن فيـــــــــه لنَـــــا   ككمُــــــون النَّـــــــــار في حَجَــرهْ([16])

كما ترددت بكثرة في شعره فكرة العفو التي قال بها المرجئة، ومؤداها أن الله جل شأنه يغفر لمن أراد بمشيئته، وقد جادل أبو نواس في هذه المسألة النظام المعتزلي، موجها إليه الخطاب في إحدى خمرياته الشهيرة بأسلوب كله سخرية بمن يحظر عفو الله على عباده، يقول :

       لا تَحْظُر العفوَ إن كنتَ امرءًا حَرجًا   فإنَّ حظْـــرَكَــهُ في الديـــن إزْراءُ([17])

وفي موضع آخر يدافع عن مسألة العفو في شبه احتجاج منطقي يقول :

لِــمْوعَفْوُ اللهُ مبذُو
خُلِــــــــقَ الغفـــــــــرانُ إلاَّ

  لٌ غــــــــذًا عنـــــد الصِّــــراطِ
لا
مـــرئ في النـــاس خاطـــــــــيِ([18])

كما ضمّن شعره بعض التدقيقات الفلسفية كفكرة الجوهر الفرد والجزء الذي لا يتجزأ، والتي أنكرها بعض المعتزلة كالنظام، يقول أبو نواس متغزلا :

يا عاقِــــــدِ القلـــبِ منّـــي
تركـــتَ جسمــــي عليـــــلاً
يكـــــــــــادُ لا يتجـــــــــزّأُ

  هـــــلاًّ تذكــــــــــــرْتَ حــــــلاّ
مــــــن القليـــــــــــل أقَــــــلاّ
أقـــــلَّ في اللَّفْـــظِ مـــــــنْ لا
([19])

تعليقا على هذه الأبيات، ذكر ابن منظور المصري أن النظام استحسن منه هذا الشعر ولم يملك إلا الإعجاب به قائلا : “أنت أشعر الناس في هذا المعنى، والجزء الذي لا يتجزأ ـ منذ دهرنا الأطول ـ نخوض فيه ما خرج لنا فيه من القول ما جمعت أنت في بيت واحد”([20]).

كما لم يفت أبا نواس أن يفيد من تجريدات المتكلمين المتعلقة بالإدراك الحسي أو الحدسي، وفي الكثير من أبياته خلع على الخمرة أوصافا غير مدركة فيزيائيا، يقول :

كَرْخِيَّـــةٌ قـــد عُتِّقَـــتْ حقبـــة
فلــــمْ يَكَـــدْ يُدْرِكُ خمَّـــــارُها
  حتــــى مضَـــى أكثـــرُ أجْزائِهـــا
منها سوى آخِــــر حَوْبائِهـــــــــــا
([21])

ويقول أيضا مشبها إياها بالروح المجردة :

فلَـــمْ تَــــزَلْ تخلُصُ حتَّـى إذا
جـــاءتْ كروح لم يقُمْ جَوْهَـــرٌ
  صـــارَ إلى النّصفِ بها الصَّيِّــــرُ
لُطْفًــــا بــــه أو يُحصِهِ نُـــــورُ
([22])

ثم يقول في مكان آخر :

فأتــــاكَ شـــيءٌ لا تُلامِسُــــهُ
  إلا بحِـــــسِّ غريــزةِ العقـــــل([23])

ومما يبرز إتقان أبي نواس لفنون كثيرة من العلوم ومن أخصها الفلسفة قوله في مقطوعة يباسط فيها جبرئيل بن بختيشوع الطبيب :

وَجَــــدْتُ طبائــــــعَ الإنســــــا
فأربعـــــــــــــةٌ لأربعـــــــــــــــــةٍ
  ن أربعــــــةً هـــــي الأصـــــلُ
لكــــــلِّ طبيعــــــــــةٍ رطْــــــــــلُ
([24])

فالطبائع الأربع ههنا، هي ما كان يعتقده القدماء من فلاسفة اليونان من أن العالم المادي والأجسام المكونة له، تتألف من أربعة عناصر هي : الماء، والهواء، والتراب، والنار([25])، كما أن أبا نواس أفاد من المنطق ليبرر شربه للخمر ويتقي لوم اللائمين، يقول في نبرة حجاجية تشي بنوع من المنطق :

أأرفُضُها واللهُ لم يرفضِ اسمَها
  وهــذا أميــرُ المؤمنينَ صَديقُهــا([26])

وبنفس الوتيرة، نجد المعجم الشعري النواسي منقطا بالعديد من المصطلحات التي هاجرت من العلوم المتاخمة التي أسهمت في تشكيل مجال دراسته وتكوينه كشاعر، ومن بينها على الأخص العلوم الدينية واللغات الأجنبية كاليونانية والفارسية.

حاولنا فيما سبق ـ تبين الخيوط الأساسية لرحلة أبي نواس الثقافية والفكرية حسبما أسعفتنا به الروايات وكتب النقد وكذلك الديوان، والتي تؤكد سمة التميز التي ينفرد بها هذا الشاعر عن أغلب الشعراء، وقد استمدها بلا ريب من التنوع الحي والحيوي للمعارف والعلوم التي حصلها.


الهوامش

([1]) ابن خلدون، المقدمة، الجزء الثالث، تحقيق : علي عبد الواحد وافي، دار نهضة مصر للطباعة والنشر، مصر، ب. ت. ص. 1300.

(2) ديوان أبي نواس ضمن تقديم المحقق، عبد المجيد الغزالي، دار الكتاب العربي، بيروت، 1992، ص. (ي).

(3) Jamel Eddine Bencheikh, Poétique Arabe, Ed. Anthropos, Paris 1975, p. 89.

صدرت الترجمة العربية لهذا الكتاب عن دار توبقال سنة (1996)

(4) ابن المعتز، طبقات الشعراء، تحقيق عبد الستار أحمد فراج، ج. ط. 2، دار المعارف بمصر 1968،  ص. 194.

(5) Jamel Eddine Bencheikh, Poétique Arabe, op. cit., p. 52.

(6) عمر فروج، أبو نواس، دار الكتاب العربي، ط. 1، 1988، بيروت، ص. 12.

(7) ابن المعتز، طبقات الشعراء، م. س، ص. 201.

(8) عمر فروج، م. س، ص. 12.

(9) ابن منظور، أخبار أبي نواس : تاريخه، نوادره، شعره، مجونه، شرحه وضبطه محمد عبد الرسول إبراهيم، عني بجمعه ونشره : عباس الشربيني، السفر الأول، مطبعة الاعتماد، مصر 1924، ص. 6.

(10) ابن المعتز، طبقات الشعراء، م. س، ص. 201 ـ 202.

(11) ابن منظور، أخبار أبي نواس، م. س، ص. 55 (والتشديد من عندي)

(12) عن : أبو نواس، مؤلف مشترك، المكتبة الحديثة، بيروت، ب. ت. ص. 93.

(13) ابن المعتز، طبقات الشعراء، م. س، ص. 272.

(14) ابن قتيبة، الشعر والشعراء، تحقيق أحمد محمد شاكر، ج. II، الطبعة الثالثة، دار التراث العربي، 1977، ص. 802.

(15) Jamel Eddine Bencheikh, Poétique Arabe, op. cit., p. 54 – 55.

(16) الديوان، م. س، ص. 428.

(17) الديوان، ص. 7.

(18) الديوان، ص. 181.

(19) الديوان، ص. 380.

(20) ابن منظور المصري، أخبار أبي نواس، نوادره، شعره، مجونه، شرحه وضبطه محمد عبد الرسول إبراهيم، عني بجمعه ونشره عباس الشربيني، السفر الأول، مطبعة الاعتماد، مصر 1924، ص. 149.

(21) الديوان، ص. 13 ـ 14.

(22) نفس المرجع.

(23) الديوان، ص. 43.

(24) الديوان، ص. 60.

(25) عمر فروخ، م. س، ص. 40.

(26) الديوان، ص. 9.

علي كرزازي

علي كرزازي: حاصل على دكتواه في الآداب سنة 2010 في موضوع:" شعرية الاغتراب الصوفي بالأندلس: ابن عربي نموذجا". وعلى دبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية وآدابها سنة 1998 في موضوع:" الشعرية العربي بين المركز والهامش: أبو نواس نموذجا". له عدة مقالات نقدية وقصائد شعرية منشورة، مُعد لبرامج إذاعية ثقافية، عضو اللجنة الموسعة لأكاديمية المملكة المغربية المشرفة على جمع دواوين موسوعة الملحون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى