إِصَاخَة إلى الـرُّوح الواجِمة

0

 

تحت غَبَشِ اليأس

أطوف..!

في وطني

أبحت عَنِّي،  أجد ظلي

في ردحة الإهمال

و أكتشف نفسي شجينا

في انْفِتَالِ ذاكرة الأمس

ثقوبها

نضح بركة ضفادع

تتكاثر فيها زنابق سود

أَلْغَازُها نوائب دهر

وغبار مِكْنَسَة

من بقايا دُمْس الماضي

تدعوني للخنوع

على الفرش هم جلاس

وأنا أمشي على الماء

المغلف بالضباب

ورؤى المستقبل

تصطدم بجدار الجدران

تتساقط دموعا

إن جفت من

شموس الإبحار

تُدْمَى ندوبي وجروحي

هي الحياة

وجه يبتسم بسخرية

من غباء شريحة خبز

تُجَفَّفُ في سوق النسيان

حان وقت الْخُسوف

اللحن يتوقف  

على حلبة الرقص

أَسْقَاطٌ تكَسِّر الصمت

حنق ضبابها الحار

بعد الومضات

سيل فقاقيع آلام

منه روحي

تئن مثل بَكْرَة

في صمت الْجُبِّ السحيق

زنخة الأيام

نسج حلقات ذكريات

بين شعاب شباكها

تضيع القدرة على الإدراك

دع الجنادب تعبث

في ربيع السنابل

مع سماع موسيقى

الحر الوابل

والزحف فوق

جثث الأحلام الذوابل

ــــ القصيدة مقتطفة من الديوان حديث الإصدار ــــ

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.