تربية وتعليمرقمنة ومعلوميات

كيف ستغير 5G الفصول الدراسية ؟

بدأت شبكات الجيل الخامس (5G) بالظهور في جميع أنحاء العالم، وتِعد هذه الشبكات بتوفير سرعات أعلى تصل إلى 20 ضعفًا من سرعة اتصالات الجيل الرابع (4G)، إلى جانب المزيد من النطاق الترددي؛ والاتصالات الأكثر استقرارًا.

وينطوي هذا على إمكانات هائلة لتحويل الطريقة التي نتواصل بها، من خلال البث الفيديوي المباشر العالي الدقة؛ والسرعات الأعلى بكثير من ناحية التنزيل.


لكن الاستخدامات تذهب إلى ما هو أبعد بكثير مما نفعله حاليًا مع هواتفنا وأجهزتنا اللوحية، وقد تُشكل أحدث التقنيات أداة تعليمية رائعة تجعل الموضوعات أكثر جاذبية، وتساعد الأطفال في تعلم مفاهيم جديدة من الكتب المدرسية، وتجلب التعليم إلى منازل الأطفال الذين لا يستطيعون الوصول بسهولة إلى الفصول الدراسية الفعلية.

وبفضل شبكات الجيل الخامس، فإن الجامعات ستكون قادرة على فتح قاعات المحاضرات للطلاب في جميع أنحاء العالم، وتوسيع آفاقهم، وإحداث ثورة في التدريب ضمن مهن مثل الطب، إلى جانب تسهيل تبادل المعرفة وتعلم مهارات جديدة.


  • 5G في المدارس:

تمهد الفصول الدراسية الأرضية لتطوير التكنولوجيا وفهمها، بحيث ستصبح أحدث التكنولوجيات اليوم التكنولوجيا السائدة بحلول الوقت الذي يدخل فيه أطفال اليوم أماكن العمل، وعلى سبيل المثال، فقد أصبحت البرمجة بشكل سريع أمرًا جوهريًا مثل القراءة، حيث يكتب الأطفال برامج بسيطة، وأصبحت نظارات الواقع الافتراضي (VR) شائعة مثل الكتب المدرسية.

وتجعل تكنولوجيا الواقع الافتراضي الدروس أكثر متعة، مع إبقاء الطلاب منشغلين، لكنها تتضمن نقل كميات هائلة من البيانات – خاصةً إذا كانت النظارات لاسلكية – مما يؤدي إلى تأخر زمني قد يتسبب في تشتيت الانتباه أو الإحباط.


وسيتمكن المعلمون – بفضل شبكات الجيل الخامس – من تبادل الخبرات الافتراضية مع فصولهم، واستكشاف النظام الشمسي، والجسم البشري، وبنية الزهرة، وقاع المحيط، دون مغادرة الطلاب لمقاعدهم.

ويُمكن للأطفال التعلم وفقًا لسرعتهم الخاصة في بيئة تناسبهم، وسيكون لدى المدرسين المزيد من الوقت لقضائه مع الطلاب بسبب تحسين اتصال إنترنت الأشياء (IoT)، مثل أجهزة الاستشعار لتسجيل الأطفال ذاتيًا عند وصولهم إلى الصف، والقضاء على الحاجة إلى التسجيل اليدوي.


وسيكون المعلمون قادرين على مشاركة التجربة نفسها مع الطلاب الموجودين خارج الفصل الدراسي نفسه، مثل المجتمعات الريفية المعزولة.

وقد تمكن الأطفال في المناطق النائية الأسترالية من تلقي الدروس في فصل دراسي افتراضي يسمى مدرسة الهواء منذ الخمسينيات، ودُرّست الدروس في البداية عبر الإذاعة الثنائية الاتجاه، مع إكمال المشروعات المخصصة، والعمل الكتابي تحت إشراف أحد الوالدين أو الوصي.


ويمكن للطلاب والمدرسين اليوم التفاعل عبر الفيديو، لكن مشاكل الاتصال أو أي مشكلة تقنية تعني ضياع الكثير من وقت التعلم، وتجلب شبكات الجيل الخامس اتصالات أكثر موثوقية واستقرارًا – حتى في المناطق التي تعاني حاليًا من ضعف التغطية – مما يساعد مدرسة الهواء في دخول القرن الحادي والعشرين.

وسيكون المعلمون قادرين على التفاعل مع الطلاب لفترة أطول، وتبادل الخبرات التفاعلية مع فصولهم الافتراضية، وذلك بدون أي تأخير عملي، فيما سيكون من الأسهل على الطلاب التفاعل مع بعضهم البعض، إلى جانب التواصل مع الأطفال الذين في سنهم.


تــابع قــراءة المقــال  . . .

1 2الصفحة التالية

بالعربيّة

بالعربية: موقع عربي غير حكومي؛ مُتخصص في اللّغة العربية وعلومِها ومباحثِها.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. “We’ve partnered closely with local schools and nonprofits to be a good neighbor and we’ve always tried to help our community feel safer in a neighborhood that is all too often the victim of violent crime. We recognize that we are no longer the small startup that we once were and we are necessarily concentrating our future growth outside of Venice.”
    gta 5 apk

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لمشاهدة المحتوى يرجى تعطيل كابح الإعلانات