علم الاجتماع

أثر العلم في المجتمع – برتراند راسل / PDF

 

 كتاب: “أثر العلم في المجتمع” تأليف برتراند راسِل، ترجمة صباح صدّيق الدملوجي. صدر عن المنظمة العربية للترجمة


رابط التحميل أو التصفح المباشر


“…ورغم أن من كانوا يُدرجون، ولو بصورة بسيطة، تحت عنوان التقدميين قد تيّقنوا من مساوئ الحكم الأوليغاركي خلال عصور التاريخ السابقة، إلا أن العديد منهم اقتنعوا بنوع جديد من الأوليغاركيّة، فحجة هؤلاء هي “أننا- أي التقدّميين- نتميز بالحكمة والطيبة، ونعرف نوع الإصلاحات التي يحتاجها العالم، وإن امتلكنا السلطة فسنجعل العالم جنة”. وهكذا يقع هؤلاء تحت تأثير نشوة حكمتهم وطيبتهم التأملية النرجسية، ويتوجهون نحو إقامة نوع جديد من الاستبداد أكثر تطرفاً وعنفاً من أي نظام معروف سابقاً. وما أود بحثه…هو تأثير العلم في نظامٍ من هذا النوع…”


  • وصف الكتاب

الكتاب عبارة عن محاضرات للفيلسوف وعالم المنطق البريطاني، برتراند راسل، يتحدث فيها عن العلم وكيف غيّر البشرية، وأنقذها من كثير من الكوارث الطبيعية التي كانت تتعرض لها، لكنه في خضم هذا الحديث يبدي تخوفًا من تطور هذه التكنولوجيا وإمكانية استخدامها بشكل غير سلمي، ويتحدث هنا مثلًا عن الطاقة النووية فهو يشك في استخدامها في المجالات العلمية بشكل سلمي فقط، فالعلم كما يرى برتراند راسل مرتبط بشكل وثيق بالحرب، فالحرب تحث الإنسان على إنتاج الأحدث من التكنولوجيا والأدوات الجديدة والمتطورة، كما يتطرق للحديث عن استنزاف موارد الكوكب، وفي آخر محاضرة يطرح سؤالًا جوهريًا وهو: هل المجتمع المتقدم علميًا بالضرورة سيكون مستقرًا؟ وأجاب عن هذا السؤال بشكل تحليلي دقيق، وتطرق لغير هذه الموضوعات فيما يخص العلم، فالكتاب يحوي جانبًا سياسيًا وعلميًا واقتصاديًا واجتماعيًا.


 برتراند راسِل (1872-1970): فيلسوف وعالم رياضيات بريطاني. تناول في كتاباته القضايا الاجتماعية والسياسية أيضاً، وكان من دعاة السلام طول حياته. قاد وهو في التسعين من عمره الاحتجاجات ضد الاختبارات النووية، وكان المحرك الأول في تأسيس المحكمة الدولية التي نظرت في الجرائم التي اقترفها الأمريكيون في أثناء حرب فيتنام. وهو كاتب غزير الإنتاج أصدر ما يزيد عن ستين كتاباً تراوحت بين الرياضيات والفلسفة والشؤون السياسية.

 

بالعربية

بالعربية: منصة عربية غير حكومية؛ مُتخصصة في الدراسات والأبحاث الأكاديمية في العلوم الإنسانية والاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى