تصفح التصنيف

لسانيـات

التَّحَـيُّــز اللّـغــوي بين المَنطـُـوق والمكتُـوب

تُعتبرُ اللغةُ المَحْكِيَّة (المنطوقة / الكلام) هي الأساس، واللغة المكتوبة فرعٌ عنها؛ أو تَجَلٍّ لها أو انعكاسٌ لها على الرُّقَع. تُعتبرُ اللغةُ المكتوبة هي الأساس، والمنطوقةُ أو الكلامُ فَرعٌ عنها، أو تجلٍّ لها، أو انعكاس…
اقرأ أكثر...

نموذج مستعمِل اللغة الطبيعية

يرتبط تحليل اللغات الطبيعية بحقول نمذجة مستعـمل اللغة الطـبيعية،إذ يتم بناء نماذج حاسوبية للمستعمل قصد فهم مجمل الميكانيزمات التي يفعلها مستعمل اللغة الطبيعية في توليد عبارات لغوية تتناسب و أنماط المقامات التواصلية التي تنجـز فيـها. يخـول…
اقرأ أكثر...

مفهــوم اللّـغــة مِن المَنظور اللّسـانيّ

يَقْصِرُ عالِم اللسانيات اهتمامَه على اللغة الطبيعية، وذلك لانطواءِ سؤال (ما اللغة ؟). على افتراض أن كلَّ واحدة من آلاف اللغات الطبيعية المُتكلَّمَة في العالَم، هي حالةٌ خاصة من شيء عام، ويَنشُد عالِم اللسانيات في هذا السبيل،…
اقرأ أكثر...

نحوَ نحوٍ وظيفيّ للخطـاب لـ “سيمون ديك”

مقدمة يتوخى النحو الوظـيفي وصف اللغات الطبيعـية و تفسيرها بطريقة كافـية تداوليا و نفـسيا. نفهم من الكفاية التداولية مدى رصد الوصف اللغـوي لمعطى استعمال اللغات لمقاصد تواصلية في التفاعل الكلامي. و نقصد بالكفاية النفسية مـدى تلاؤم الوصف…
اقرأ أكثر...

الرُّتبـة مِن منظور لسانـي

عرفت اللسانيات التوليدية انتشارا كبيرا في الغرب؛ بفضل رائدها الأول "نعوم تشومسكي"، الذي حاول تطبيق مبادئ هذه المدرسة في دراسة اللغات الطبيعية. وقد استفاد اللسانيون العرب من التوليدية في تطبيقها على اللغة العربية بعد ترجمة…
اقرأ أكثر...

نظريـة النّحـو الوظيفي

يمكن أن نؤرخ للانطلاقة الأولى للنحو الوظيفي من خلال الانتقاد الذي وجهه سيمون ديك (1968) للتحليل الذي قدمه النموذج المعيار للبنيات العطفية، و هو انتقاد يكشف عن قصور هذا النموذج و عدم كفايته في تقديم تحليلات وافية لبعض الأنماط الجملية.…
اقرأ أكثر...

البِنْيَـــة مَفهــوما

كثيرا ما نَسمع لفظة "بِـنْـيَـة" في البرامج واللقاءات والمحاضرات والندوات باختلاف مجالاتِها المعرفية وتخصصاتِها العلمية والمعرفية، كما يتكررُ استعمال هذه اللفظة في المقالات والأوراق العلمية، وفي المؤلفات والكُتب بشكل عام، إلا أن كثيرا من…
اقرأ أكثر...

الاكتساب اللُّغـوي.. المبادئ والوسائط

شكلَ البحث في ملَكة اللغة قاسما مشتركا بين العديد من الباحثين بمختلف تخصصاتهم، ذلك أن مقاربة هذه الملكة تستدعي تضافر حقول معرفية متنوعة بما في ذلك علوم اللغة والانثروبولوجيا والبيولوجيا وعلم النفس وعلم الاجتماع، فالظاهرة معقدة، كما يشير إلى…
اقرأ أكثر...

نظريـة الأنحـاء التوليديـة التحويليـة: النشـأة والتطـور

تأصلت نظرية الأنحاء التوليدية التحويلية مع تشومسكي (1957) الذي انطلق من تبني مفهوم الإبداع creativity كما حدده هامبولدت، و من تطوير مفهوم التحويل الذي اقتبسه من هاريس، ليحدث قطيعة مع الفهم الآلي للظاهرة اللغوية. هذا الفهم عرف أبرز تجلياته…
اقرأ أكثر...

الرُّتْـبَـة في اللّغـة العربيّـة

يقوم الكلامُ في أية لغة كيفما كانت على مبدئ الرتبة، وهو مبدأ صوري ذهنيٌّ مكتسب، إذ ينتقي المتكلم ألفاظه ويرتِّبها من خلال عملية ذهنية متناهية السرعة، فيظهر هذا الترتيب في الكلام المتفوَّه به، ويَحكم هذه التراتبية التي تخرج بها…
اقرأ أكثر...