رُواد الفكر العربي

مصطفى عبد الرازق – Muṣṭafá ʻAbd al-Rāziq

 

الشيخ مصطفى عبد الرازق (1885 – 1945)، هو شيخ الجامع الأزهر الشريف، ومجدد للفلسفة الإسلامية في العصر الحديث، وصاحب أول تاريخ لها بالعربية. تولى وزارة الأوقاف ثماني مرات، وكان أول أزهري يتولاها.

  • حياته

ولد مصطفى عبد الرازق في أسرة وطنية ثرية في قرية أبو جرج بمحافظة المنيا؛ فكان والده من مؤسسي جريدة “الجريدة” التي دعت إلى الحكم الدستوري والإصلاح الاجتماعي والتعليم، وكذلك كان والده من مؤسسي “حزب الأمة”.

وقد حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالأزهر، حيث إلتقى بالشيخ الإمام محمد عبده، وهناك حصل على شهادة العالمية سنة (1908م). ودرّس القضاء الشرعي في الأزهر. ثم استقال.

  • السفر إلى فرنسا

سافر إلى فرنسا ودرس في جامعة “السوربون”، ثم “جامعة ليون” التي حاضر فيها في أصول الشريعة الإسلامية. حصل على شهادة الدكتوراه برسالة عن “الإمام الشافعي أكبر مشرعي الإسلام”، وترجم إلى الفرنسية “رسالة التوحيد” للإمام محمد عبده بالإشتراك مع “برنار ميشيل” وألفا معا كتابا بالفرنسية. عين موظفا في المجلس الأعلى للأزهر، ثم مفتشاً بالمحاكم الشرعية، وكان نشطا في الصحافة والسياسة.

  • فكره

في عام (1927م) عين أستاذا مساعدا للفلسفة الإسلامية بكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا)، ثم أصبح أستاذ كرسي في الفلسفة، وأصدر أهم كتبه الفلسفية “تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية”، وكتاب “فيلسوف العرب والمعلم الثاني”.

وقد أسس في هذه الفترة ما يسمى حاليا بـ “الفلسفة الإسلامية”، ودافع عن أن الفكر الإسلامي ليس مجرد امتداد ونقل للفلسفة اليونانية وإنما له سماته الفلسفية المتميزة. وتخرج على يديه عدد من تلامذته الذي عمقوا هذا التصور ومنهم الدكتور على سامي النشار، والدكتور توفيق الطويل، والدكتور ابراهيم بيومي مدكور.

 

بالعربية

بالعربية: منصة عربية غير حكومية؛ مُتخصصة في الدراسات والأبحاث الأكاديمية في العلوم الإنسانية والاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى