فتحي المسكيني – Fathi al-Miskini

0

 

فتحي المسكيني فيلسوف ومفكر وأستاذ جامعي وشاعر ومترجم تونسي. حصل على دكتوراه الدولة في الفلسفة، لكن قبل دخول مجال الفلسفة كان فتحي المسكيني شاعرًا، ولا زال يكتب الشعر بشكل مستمر، وإن كان لا يهتمّ بالنشر كثيرا. وجد في هيدغر استجابة إلى تطلّعاته، وتجربة الشعر وضعته في ورشة جبران بشكل مبكّر، فدخل ورشة نيتشه دون أن يدري، حسب تعبيره. فقرأ كتاب “هكذا تكلم زرادشت” وكتاب “النبي” في نفس الوقت، في الخامسة عشرة من العمر. وهذه أحداث خاصة وضعته على الطريق نحو هيدغر بشكل لم يستطع مقاومته.

 

ويبرر سبب اهتمامه بالفكر الألماني قائلا: « أشعر دوماً أنّ بين العرب والألمان أواصر قرابة مثيرة وغامضة. كلّ منهما له لغة صعبة وذات أصالة خاصة. وله مجد ضائع. ودين خطير قادر على ترجمة مضامينه الدلالية إلى آداب مدنية صارمة وكونية. وله حسّ انتماء عميق جدّا ولا يقبل التفاوض أو الانصهار في أيّ قومية أخرى. لكنّ القومية العميقة في لغة الألمان لم تمنعهم من تطوير أخطر وأعظم القيم الكونية في تاريخ العقل الفلسفي. وهذا ما دفعني على اعتبار تقليد الفلسفة الألمانية من كانط إلى سلوتردايك هو ببساطة مجال التجريب المناسب لتفكيري الخاص.»

 

  • مؤلفات د- فتحي المسكيني
– الثورات العربية… سيرة غير ذاتية
– الهوية والحرية: نحو أنوار جديدة
– الهوية والزمان: تأويلات فينومينولوجية لمسألة “النحن”
– فلسفة النوابت
– التفكير بعد هيدغر أو كيف الخروج من العصر التأويلي للعقل؟
– الفلسفة العربية المعاصرة: تحولات الخطاب من الجمود التاريخي إلى مآزق الثقافة والإيديولوجيا.

 

  • كتب من تعريب د- فتحي المسكيني
– الدين في حدود مجرد العقل: كانط
– الكينونة والزمان: مارتن هيدغر
– في جنيالوجيا الأخلاق
– العصيان المعرفي، التفكير المستقل والحرية الديـ ـ كولونيالية

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.