تصفح الوسم

تأملات نثرية

حُكام و طريف الأحكام في زمن الكورونا

   لفتَتْ انتباهي خلال فترة العزل المنزلي في زمن وباء العصر، أخبار بعض الحكام من رؤساء و ملوك اتخذوا أحكام و تصرفات غريبة أدهشتني، إليكم أبرزها: رئيس جمهورية أفريقية يظهر على التلفزيون ليشرح لشعبه كيف يتم وضع الكمامة على…
اقرأ أكثر...

السّم في الاسم 

   مع بداية الألفية الثالثة تكرّسَ الاعتماد على وسائل الاتصال الحديثة، طبعاً ظهرت للوجود قبل ذلك بعقد أو أكثر، لكن شاع استخدامها في معظم بلاد العالم بعد عام ألفين، و الهاتف الخليوي الذي يمكن اختصار وسائل الاتصال الحديثة…
اقرأ أكثر...

باعوا القلعة يا خاي

اشتهرت سيارة بيجو 104 باسم (مية علّة و علّة) في حلب ، و ربما في عموم سوريا لكثرة أعطالها و ضعف محركها، و رغم تصميمها الفرنسي الجذاب الشبيه لموديل شقيقتها الألمانية (فولكس فاغن كولف) عزف معظم الناس عن اقتنائها كمورد للرزق، و لا…
اقرأ أكثر...

ريحة الغوالي يا ريحاري

تعرفت على صديقي "ناصر" من قرية "كفرنجد" قرب مدينة "أريحا" من خلال خدمة العلم في المحكمة العسكرية بحلب، زرته في قريته الصغيرة، و زارني في المدينة الكبيرة الشهباء مراراً خلال الخدمة و بعد التسريح، لا يفوِّت موسماً للكرز إلا و أهدى لي و…
اقرأ أكثر...

كلب إبن كلب الذي يتبول هنا

يتعارف الناس (أغلب الذين يعانون من حصر البول) على التبول في المراحيض العامة إذا توفرت، لكن في حال عدم أو ندرة توفرها كما في مدينتي حلب، يلجأ هؤلاء إلى التبول في الحدائق خلف الأشجار، أو على جدران بعض الأبنية في حال الضرورة، كذلك…
اقرأ أكثر...

مُلوك الوهم

مرت أيام عز مفاجئة على باعة البن في حلب منتصف تسعينات القرن الماضي ، وقتها توقف استيراد القهوة من البرازيل و سواها من دول أمريكا الجنوبية، و ظهرت في السوق أصناف غريبة مريبة سيئة من البن، فكان صاحب المحل يتحكم في مزاج الزبون، يطلب…
اقرأ أكثر...

صوت الشاورما

دعتني زميلتي* الأستاذة "برناديت صايغ" لمرافقتها إلى حفل للسفارة الكويتية في فندق المريديان بحلب، كان ذلك بعد تحرير الكويت من الإحتلال العراقي (يؤسفني قول ذلك) في أواخر صيف عام ١٩٩١ ، كنت حينها حديث العهد في مهنة المحاماة، محامٍ…
اقرأ أكثر...

مُدلـل يـا ولـد

   قبل تعلمي اللغة الألمانية و قدومي إلى فيينا للإقامة و السكن فيها، كنت أفضل شرب القهوة الاسبريسو من محلات "الرجل" (Der Mann ) المتخصصة في بيع الخبز والمعجنات و الشرابات، دون أن أعرف معنى بقية العبارة المتصلة باسم هذه السلسلة من…
اقرأ أكثر...

البويجي وغيفارا

أول عهدي بالتدخين، المرحلة الأولى (الكفاح السري) في شبابي، كنت اضطر لتدخين الباكيت بأكمله مع صديق أو إثنين قبل عودتي إلى البيت، جرت العادة في اوساط أصدقائي المدخنين أن يشتري أحدنا الباكة (علبة السجائر) الفاخرة من ماركة "روثمان" أو…
اقرأ أكثر...

عن البيض واللحمة والدوبار *

حكى لي صديقي سمير أنه ذات يوم مرّ بسوق "باب جنين" في مركز مدينة حلب، و هو سوق شعبي للخضار و الفواكه و اللحوم و المواد الغذائية و... و بعد جولة تبضع و اختبار، شاهد امرأة ريفية تعرض بيض "بلدي" للبيع، قال لي عرفت ان البائعة فعلاً من…
اقرأ أكثر...

سر “أبو العمرين”

- ١ - عندما كنت طفلاً صغيراً عرفت رجلاً غامضاً يطلق الناس عليه اسم "أبو العمرين" ، كان يسكن في مغارة قريبة من حارتي في حي السكري جنوبي حلب ، هذا الرجل الفقير يحرص على ارتداء الزي العربي بالشروال و القمباز و الشالة العجمي يلفها على خصره و…
اقرأ أكثر...

نمرٌ مِن وَرق

صادفت "أبو ياسر" في طريق رحلة لجوئي إلى أوروبا ، و اتخذته رفيق الدرب الجديد رغم معرفتي السطحية به منذ سنين ، فقد كنت أعرف عنه القليل من أيام العز في حلب، من ذلك ما علمت بأنه تبوأ مؤخراً مركزاً مهماً في البلد ذاك الزمان ، و صارت…
اقرأ أكثر...

رسائل ضد الإرهاب

- ١ – أنا طفل أدرس في مدرسة ابتدائية في محافظة شرقية أو غربية أو جنوبية أو شمالية أو في منتصف البلاد، فالأمر سيان أينما كان و كانت مدرستي ، كنت أحلم أن أصبح في الغد أستاذا، قُصفت مدرستي و أحلامي و أحالوها خراباً ، فجأة وجدت نفسي…
اقرأ أكثر...

جريمة في المنام

حدث ذات يوم – يوم عطلتي – أنني استيقظت في الصباح الباكر على أصوات ضجيج زوجتي، كانت تجهز نفسها للذهاب إلى دورة "كورس" اختبار مؤهلات اللاجئين ، و أنا ذهبت إلى الحمام، و قمت بالواجب اليومي "المعتاد" ثم جهزت قهوتي. و قهوتي…
اقرأ أكثر...