نضال قسوم؛ أستاذ الفيزياء وعالمُ فلك عربي

0

 

نضال قسوم: أستاذ الفيزياء وعالمُ فلك عربي متخصص في فيزياء أشعة غاما وتفاعلاتِها المختلفة

البروفيسور نضال قسوم: عالِم عربيٌّ جزائريّ، من مواليد 1960م، حاصل على شهادة البكالوريوس في الفيزياء النظرية من جامعة الهواري بومدين في العاصمة الجزائر، سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال دراستِه العُليا، حيث حصَل هناك على شهادتيْ الماجستير والدكتوراه من جامعة كاليفورنيا، انتقل بعد ذلك إلى مركز جودارد للطيران الفضائي[1] التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) وقضى فيه سنتان من البحث، ليعود إلى بلده الجزائر ويلتحق بجامعة البليدة بالجزائر العاصمة، ثم إلى كلية الدراسات التكنولوجية بدولة الكويت إلى حدود سنة 2000م، بعدها التحق بالجامعة الأمريكية بإمارة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة.


نشاطاتُه الأكاديمية

  • إعداد وتقديم الكثير من المقالات والأوراق البحثية المتخصصة في الفيزياء الفلكية، خصوصا حول موضوع فناء البوزيترون[2] مع الإلكترون في الفضاء المَجَرّي، وهي حالة جدُّ مُعقدة في الفيزياء الفلكية المتخصص في الطاقة.
  • نشرَ العشراتِ من الأوراق البحثية حول العِلم والتعَلّم والثقافة.
  • مُحاضر في أرقى الجامعات العالمية – كامبردج، أوكسفورد، كورنيل، ويسكونسن .
  • مساعد عميد في الجامعة الأمريكية في الإمارات العربية المتحدة.

تمثيلُـه:

  • عضو الاتحاد العالمي لعلماء الفلك.
  • عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء.
  • عضو الجمعية العالمية للعِلم والدين.
  • عضو في المشروع الإسلامي لرصد الأهلة.
  • مساهم في المختبر العالمي لفيزياء أشعة غاما، المعروف اختصارا بـ (INTEGRAL)[3]، وهو مختبرٌ تابع لمركز دراسات الاشعاعات الكونية، ويقع مقرُّه في مدينة تولوز الفرنسية.

إسهاماتُه العِلْمية:

  • له إسهاماتٌ كثيرة خصوصا في رصد الأهلة.
  • إسهامات في وضع معيار وضوابط التقويم الإسلامي.
  • تحديد وحساب مواقيت الصلاة في الأماكن ذات خطوط العرض العالية.
  • له اسهامات أخرى، خصوصا في علاقة الإسلام بالعلوم التجريبية الحديثة.
  • له مقالات علمية نقدية وتحليلية في حقول عديدة وتخصصات مختلفة.
  • مُشارك في جريدة غولف نيوز (Gulf News) الإماراتية الناطقة بالإنجليزية.
  • مُساهم في المدوَّنة الالكترونية هافيغتون بوست.
  • مُساهم في مجلة الأبحاث “نيتشر الشرق الأوسط” (Nature Middle East) الإلكترونية.
  • عضو مؤسس ومشارك في المدونة الإسلام والعِلم العالمية[4]

كُتبُه ومؤلفــاتُه:

تَشْغَلُ البروفسور نضال قسوم  فكرة إعادة غرس المنهجية العلمية في الوعي الثقافي العربي والإسلامي، وقد حظيت هذه المسألة بنصيب وافر من أعمالِ ومؤلفات الدكتور. ومن بين أهم مؤلفاتِه نذكر:

  • كتاب بالإنجليزية سنة 2010م – السؤال الجوهري في الإسلام: التوفيق بين التقاليد الإسلامية والعِلم الحديث.

” Islam’s Quantum Question: Reconciling Muslim Tradition and Modern Science”، وقد تمتْ ترجمة هذا الكتاب إلى العربية والفرنسية والإندونيسية .

  • مشارك في تأليف كتاب: مشكلة الأهِلَّة والتقويم الإســلامي.
  • مشارك في تأليف كتاب: قصة الكون: مِن التصورات البدائية إلى الانفجار العظيم.

الجـوائـز:

  • جائزة ثاني أفضل باحث لسنة 2003م في العلوم والتكنولوجيا من الجامعة الأمريكية في دولة الإمارات.

مشـروعُـه:

يحمل البروفسور نضال قسوم، مشروعا طموحا، يتمثَّل في التأسيس لقاعدةٍ عِلمية عربية إسلامية مَبْنِيَّةٍ على العلوم التجريبية، ومؤسَّسَة على الحقائق العلمية المُثبتة لإعادة إنتاج عصر ذهبي جديد في عِلم الفلك العربي والإسلامي، كما يُلِحّ الدكتور نضال على ضرورة دمج العِلم الحديث مع النظرة الإسلامية للكون، والارتكاز بشكل أساسيٍّ على نظرية التطور مُشددا على أن محتواها لا يتعارض أبدا مع المبادئ الإسلامية، وأنه لا يمكن أبدا للأمة الإسلامية التغاضي عن طرح الأسئلة العِلمية الجوهرية والعميقة بكل حرية وبكل جدية، وهذا ما مِن شأنِه أن يُعيد للأمة العربية والإسلامية مجدَها العلمي الغابر، محذِّرا في الوقت نفسِه مِن عواقبِ رفض وإنكار الحقائق العلمية المُثبَتَة، والمُتمثِّلة في تكريس تخلُّف الأمة وانحطاطِها على جميع المستويات.


 

[1]  مركز جودارد للطيران الفضائي (Goddard Space Flight Center) هو أحد مراكز البحث العلمي لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا، أُنشئ عام 1959م، ويعتبر أولَ مركز لأبحاث الطيران والفضاء، وقد سُمي باسم العالم الأمريكي روبرت جودارد مطور المحركات الصاروخية الحديثة في الولايات المتحدة الأمريكية.

[2]  البوزيترون Positron : جسيم أولي، لا يدخل في تكوين المادة العادية، يعتبر الجسيم المُضاد  للإلكترون أو نقيض الإلكترون. وهو يتطابق مع الإلكترون في الصفات والخصائص الفيزيائية كافةً، فيما عدا  الشحنة الكهربائية، إذ يحمل البوزيترون شحنة كهربائية موجبة مساوية لشحنة الإلكترون، ولكن على عكس الإلكترون الذي يحمل شحنة كهربائية سالبة.، في حال اصطدام البوزيترون بالإلكترون يحدث ما يعرف بإبادة إلكترون-بوزيترون أي يتحولان إلي شعاعين من أشعة غاما. أي يتحولان إلى طاقة، ويظهران على هيأة موجتيْن كهرومغناطيسيتين لهما نفس التردد. والبوزيترون هو اختصار لكلمة  (Positive Electron).

[3] International Gamma-Ray Astrophysics Laboratory

[4]  رابط المدوّنة : http://islam-science.net/ar/

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.