الرؤية بين الأيديولوجيا واليوتوبيا في روايات ربيع جابر

تتجلّي علامات العصر في روايات ربيع جابر، كما يَبين شخصية في بعض نصوصه، يتردّد بين الماضي والحاضر، الواقع والحلم، فيمثّل ذاتًا لإنسان خبِر الحروب اللبنانية ومفاعيلها، في إلحاح رواته على تذكّر وقائعها، وإظهار عبثية الموت وابتذال…
اقرأ أكثر...

جدليّة الرقص والزّمان

غنّت فيروز:“يا دارة دوري فينا ضلّي دوري فينا تينسوا أساميهن وننسى أساميناتعا تنخبّى من درب الأعمار وإذا هنّ كبروا نحن بقينا صغار”.تغنّي ناقلةً صورة طفليّة واقعيّة لحركة الدّوران حول الذات في اللعب، وترافقها أصوات “آه”…
اقرأ أكثر...

رمزيّة التثليث الروائي .. لماذا ثلاثية روائية

نلحظ تكرار الأعمال ثلاثيّة الأجزاء في الروايات والدراما السينمائيّة، ما يدعونا للتفكّر في هذه الهندسة البنائيّة الثلاثيّة، وفي الأبعاد الميثولوجيّة والفلسفيّة الروحيّة للعدد ثلاثة علّنا نستجلي التاريخ في ما استبطنته النفس…
اقرأ أكثر...

من السرديات الكبرى إلى السرديات الصغرى: تصور مغاير

غالبًا ما تتحدّد مفاهيمنا النقدية بتصوّرنا للعالم، قريبًا من موروثات غدت مسلّمات أو بعيدًا عنها، الأمر الذي يطرح تساؤلات عن كيفيّة تعامل النقد مع الرواية، ومن سماتها المرونة والقدرة على التطور، ونقد نفسها، وتجديد لغتها، والاحتكاك…
اقرأ أكثر...

أن تكون إفريقيّا في روما وروميّا في إفريقيا

لا يخفى على ناقد أنّ قيمة العمل الفنّي، ونصيبه في الخلود يكمنان في ما يحمله من مشتركات إنسانيّة تجعله يخرج من محلّيته، ولعلّ الفيلم التسجيلي السنغالي “مهاجرون” لمخرجه عبدالله فال ترك بصمته، بنزوعه الإنساني الذي يصوّر الهجرة غير…
اقرأ أكثر...

«ألواح» رشيد الضعيف.. البحث عن بوصلة الزمان

تاء مربوطة «ة» مقهى في شارع الحمراء الذي يقول للحياة "كوني فتكون". في طبقته العلويّة مكتبة لنادي المطالعة تناقَش فيه أعمال أدبيّة بحضور أصحابها. كان اللقاء بتاريخ 27 حزيران 2018، مع الروائيّ اللبنانيّ رشيد الضعيف لمناقشة روايته…
اقرأ أكثر...

مرايا الذّات في “المابين” البرزخيّ

غالبًا ما نعرّف البرزخ بأنّه الحدّ الفاصل بين شيئين، أو الأرض الضيّقة بين مجالين مائيّين. قد نفكّر بهذه البداهة في رسم حدود المعاني للمسمّيات. لكن، ماذا يحدث لو ذهبنا في اتّجاه دلالي متباين مع تلك الحدود، بأن يكون البرزخ مجال…
اقرأ أكثر...

سيميائية العنونة للقصة لدى “سعيد تقي الدين”

    إنّ الأسلوب، كما عُرّف، هو طريقة استعمال اللغة استعمالًا فريداً مختصًّا بكاتب ما، من خلال اختيار مفرداته وصياغة عباراته وصوره؛ ذلك، لإحداث أثر ما في المتلقّي واستمالته، أو إقناعه. ما يعني أنّ للأسلوب بعدًا سوسيولوجيًّا . خلف…
اقرأ أكثر...

كتاباتُنا خرائطُ وجعِنا .. نافذة على القلق والجنس

    إلى أي مدى نكتب قصصًا تشبهنا، ومقالات تستشفّ  شقاءنا، وإن استندت إلى نصوص شارحة فلسفيّة أو نفسية أو اجتماعيّة؟!سؤال استعدت به تجذّري في تفاصيل الواقع بعيدًا من الكلّيات المتعالية، حين لملمت نتفًا من أفلام ومقالات وقصص…
اقرأ أكثر...

تنازع “بروميثيوس” و”هرمس” على رسم شقاء “سيزيف”

    في عصر ما بعد الحداثة عودة إلى الميثولوجيا، بوصفها نوعًا من بناء العمق، بعد التشكيك في قدرة العقل على السّير بركب الحضارة، فغدا حائرًا أمام الفهم؛ هذا العقل الذي كان سيّد عصر التّنوير.     الميثولوجيا بنية ذات مقطعين: ميتوس/ما…
اقرأ أكثر...

صور العين كنوافذ لقلب لا تَنْغَلِقُ أبوابُـه

    "كل شيء ابتدأ من الباب. في أحد الأيام دخلت الغرفة وكان الباب مفتوحاً ورأيتها: تفجّر الحب في داخلي، ومنذ تلك اللحظة قررت أن تكون لي".(1) قالها الرّسام الإسباني سلفادور دالي في معرض وصفه رحلة هذيانه العشقي لغالا(2).     من فرجة…
اقرأ أكثر...

ابتناء الرمز في جدليّة الحبّ والموت

    تتتبدّى الرواية قراءة للإمكانات الكامنة في التاريخ في صيرورته، بحثًا عمّا يبلغ المرحلة الإنسانيّة العليا، ولعلّ قلق الإنسان ناتج من كونه في وثبة دائمة نحو المستقبل؛ فالماضي لا غنى عنه في اختيار وجه/ وجهة الآتي من الأيام  بوصفه ما…
اقرأ أكثر...

التّناص Intertextualité والسيميائية الخطابيّة الاجتماعيّة

     يعود هذا المفهوم إلى جوليا كريستيفا Kristeva ، وقد استوحته من حوارية باختين Bakhtine... لتعبّر عن أن كل نص هو امتصاص وتحويل لنص آخر، وهو فسيفساء تتقاطع فيه شواهد متعدّدة لتولّد نصاً جديداً. ويتبنّى رولان بارت Barthes نظرية كريستيفا…
اقرأ أكثر...

حكايات “ألف ليلة وليلة”: الانعتاق بالأحلام وإرجاء الموت المُعلَن

لكلٍّ زنزانتُه، ولكلّ منا الخيار في أن يبقى خلف قضبانها أو يكسِرها ويخرج. هل تبلّغت شهرزاد الإشارات الوجودية وبلّغت، فاستراحت؟!    ألف ليلة - و- ليلة * ذات إشعاعات تومض في العتمة، بل تنبثق مما تكتنزه ذاكرة بطلة الليالي. خلف…
اقرأ أكثر...
error: يستحسن طباعة المقال !!