تاريخ اللسانيات التطبيقية

 

بدأت اللغويات التطبيقية كعلم مستقل عن اللغويات العامة، أواخر الخمسينات 1950م. وذلك مع ظهور اللغويات التوليدية (generative linguistics)، والتي أسسها تشومسكي،.

وقد عرف هذا العلم؛ بأنه مجموعة القواعد اللغوية الأساسية التي نمتلكها، والتي من خلالها نستطيع أن نصنع مجموعة لا متناهية من الجمل.

 لعبت اللغويات التطبيقية عند الغرب دورا مهما، يدعمه في ذلك موقعه المهم في البحث عن حلول لمشكلات اللغة، ومع أن اللغويات التطبيقية بدأت أولا في أوروبا وأمريكا؛ إلا أنها لاقت رواجا وانتشارا سريعا حول العالم.

في بداية اللغويات التطبيقية اهتم هذا العلم بمبادئ وتطبيقات اللغويات، ولم يكن علما مستقلا، فقد  كان يسمى (تطبيقات لغوية) وفي مطلع الستينيات 1960، تطورت اللغويات التطبيقية بما فيها اختبارات اللغة، وعلم سياسة اللغة، واكتساب اللغة الثانية.

في بداية السبعينيات 1970؛ أصبح هذا العلم علما بحثيا وتطبيقا وليس فقط مجرد نظريات وفرضيات. أما في عصرنا الحاضر فقد توسع هذا العلم ليشمل الدراسات النقدية؛ بالإضافة إلى تعددية اللغة.

تحولت أبحاث هذا العلم إلى مجال للتحقيقات التجريبية والنظرية لمشاكل حقيقية تواجه جميع المجتمعات والمدارس والحقول التي تهتم باللغة.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: يستحسن طباعة المقال !!