التقابلية منهجاً لانسجام خِطاب التأويل – تلقي سورة الكهف تمثيلاً

0

 

صدر للباحث المغربي؛ الدكتور ميلود عرنيبة، كِتاباً بعنوان “التقابلية منهجا لانسجام خطاب التأويل، تلقي سورة الكهف تمثيلا“، يقع في فصليْن؛ أولهما نظري موزع إلى ثلاثة مباحث؛ أولهما يتتبع رحلة مفهوم التقابل من المصطلح البديعي الضيق إلى المفهوم التأويلي الموسع، والثاني يتناول مفهوم الانسجام في الدراسات اللسانية الغربية الحديثة، أما الثالث فيَدرس ملامح الانسجام في علوم القرآن من خلال مبحث علم المناسبة.

وأما الفصل الثاني فتطبيقي بالدرجة الأولى، صرف فيه الوكد إلى البحث عن الكيفية التي يحقق بها الخطاب القرآني انسجامه عبر آلية التأويل التقابلي في سورة الكهف التي تبدو في الظاهر مفككة تتناول قصصا مختلفة وتعقيبات عليها.

وقد رصد الكاتب هذا الانسجام على مستويين؛ أولهما انسجام كل مقطع من السورة مع الذي يليه، والثاني انسجام المقاطع في مجموعها، وقد استنتج بأن جميع هذه المقاطع تنسجم عبر تقابلات متنوعة ترتكز إلى تقابل أساس هو محور السورة ونواتها، وهو تقابل العقيدة الصحية/العقيدة الفاسدة.

وجدير بالذكر أن الكتاب قدَّمَ له رائد تأويلية التقابل الدكتور؛ “محمد بازي“، فأشاد بالقيمة العلمية لهذا المؤلف وخصوصا على مستوى الإضافة التي أضافها لنظرية التأويل التقابلي من خلال ربطها بمبحث الانسجام.

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.