اقتباساتتربية وتعليم

دكاكين الرسائل الجامعية

انتشرت بشكل لافت في أكشاك النَّسخ داخل كثير من الجامعات العربية، وفي المكتبات وعلى المواقع الالكترونية ما بات يُعرف بـ “أكشاك الرسائل الجامعية”، وهي خدمة يُقدِّمها طلبة متخرِّجون عاطلون أو باحثون متمكّنون أو أساتذة متفرِّغون.


تتمثل هذه الخدمة في إعداد البحوث والرسائل والأطاريح الجامعية لطلبة الماجستير والدكتوراه مقابل عائدٍ ماديّ، وقد امتدَّت هذه الأكشاك لتشمل تحضير أوراق علمية للأساتذة للمشاركة بها في ملتقيات علمية وندوات دولية، أو تأليف فصول من كتاب أو….


هذه الظاهرة الخطيرة أصبحت مستشرية في كل الدول العربية، وبشكل كبير جدا في مــصــر. وهي تكريس فج لثنائية “المال مقابل الشهادة”. وأصبح العِلم والبحث العلمي خارج هذه اللعبة من الأساس. وانعكس هذا التصرف السلبي على مخرجات الجامعة العربية، فاستبدلنا “الطالب الباحث” بــ ” أميٍّ بشهادة جامعية”.


من خلال ما تقدم، يمكننا طرح أسئلة واستنتاجات كثيرة جدا حول واقع البحث العلمي في الوطن العربي، لعل أوضحَها وأبسطَها هي:

– إذا كان الطالب العربي عاجزا كلَّ العجز عن مجرَّد قراءة بضعة مراجع لإنجاز بحث التخرُّج، فمن سيتصدى للبحث العلمي الأكاديمي لحل أزمات ومشاكل المجتمعات العربية ؟؟


أنت .. ما رأيُــك ؟؟

بالعربية

بالعربية: منصة عربية غير حكومية؛ مُتخصصة في الدراسات والأبحاث الأكاديمية في العلوم الإنسانية والاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى