اقتباسات

الخطاب .. ما هو ؟!

خلاصة مركزة

إن الخطاب اللغوي يضعنا أمام شخص ما يتكلم، شخص يقول شيئا ما، فتخرج
الكلمة من المعجم، لتصير الكلمة في اللحظة التي يصير فيها الإنسان كلاما، حيث يصبح
الكلام خطابا والخطاب جملا،

فالكلمات هي نقطة تمفصل علم العلامات وعلم الدلالة في
كل حدث كلامي. وهكذا لا يتوقف تجدد التبادل بين البنية والحدث وبين النظام والفعل،
حتى نصل إلى تسلسل النص: الحلم، القصيدة والأسطورة الذي يأخذنا إلى مشكلة التفسير
والتأويل، ومشكلة القراءة والفهم.

إن ميزة الخطاب تتمثل في: الحدث، الاختيار، التجديد
المقدمةوالإحالة، كل هذه المقولات تستلزم أيضا طريقة في تعيين فاعل الخطاب، لأن هناك شخص ما يتكلم إلى شخص آخر وهذا هو جوهر الفعل التواصلي. فالسؤال من المتكلم؟ لامعنى له على مستوى اللغة لأن النظام لا يملك الفرد الفاعل، وعليه فالمطلوب هو الانتقالمن العالم المغلق للعلامات إلى الخطاب المفتوح.

close

مرحبا 👋

قم بالتسجيل في النشرة البريدية لتتوصل بجديد مقالات منصة "بالعربية"، كل أسبوع.

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

بالعربيّة

بالعربية: موقع عربي غير حكومي؛ مُتخصص في اللّغة العربية وعلومِها ومباحثِها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لمشاهدة المحتوى يرجى تعطيل كابح الإعلانات