الخطاب .. ما هو ؟!
خلاصة مركزة
إن الخطاب اللغوي يضعنا أمام شخص ما يتكلم، شخص يقول شيئا ما، فتخرج
الكلمة من المعجم، لتصير الكلمة في اللحظة التي يصير فيها الإنسان كلاما، حيث يصبح
الكلام خطابا والخطاب جملا،
فالكلمات هي نقطة تمفصل علم العلامات وعلم الدلالة في كل حدث كلامي. وهكذا لا يتوقف تجدد التبادل بين البنية والحدث وبين النظام والفعل، حتى نصل إلى تسلسل النص: الحلم، القصيدة والأسطورة الذي يأخذنا إلى مشكلة التفسير والتأويل، ومشكلة القراءة والفهم.
إن ميزة الخطاب تتمثل في: الحدث، الاختيار، التجديد المقدمة والإحالة، كل هذه المقولات تستلزم أيضا طريقة في تعيين فاعل الخطاب، لأن هناك شخص ما يتكلم إلى شخص آخر وهذا هو جوهر الفعل التواصلي. فالسؤال من المتكلم؟ لامعنى له على مستوى اللغة لأن النظام لا يملك الفرد الفاعل، وعليه فالمطلوب هو الانتقالمن العالم المغلق للعلامات إلى الخطاب المفتوح.
بارك الله فيكم