إسماعيل مظهر – Ismāʻīl Maẓhar

0

 

إسماعيل مظهر (1962–1891) أحد رواد النهضة العلمية المعاصرة في مصر والعالم العربي، وأحد رواد الفكر والعلم والترجمة.

  • حياته

نادى عام 1929 بضرورة الاصلاح الاجتماعى، وكان ‏الحل في رأيه تكوين حزب جديد ، فلجأ لتحقيق هدفه إلى حزب الأغلبية ‏الوفد. ولكن النحاس رفض، واتخذ من إسماعيل موقف سلبيا، أما حزب الأحرار الدستوريين فوقف منه موقفا عدائيا ‏غريبا وهاجمه واتهمه بأنه يثير حرب الطبقات وأنه شيوعي ومتصل بموسكو.

قبض عليه فعلا عندما ‏تولى الحزب الحكم ولكن لمدة ليلة واحدة. وفى أعقاب أزمة 1931 اضطر إلى إيقاف مجلة “العصور” والى وقف نشاطه ‏الاجتماعى. وأحس أنه انما يؤذن في مالطة فاعتكف عن الحياة العامة وأخذ يؤلف المعاجم والقواميس، غير أنه لم يتوقف ‏عن الدعوة إلى الاصلاح الاجتماعى.

كان مثاليا بل متطرفا في المثالية، ويدعو إلى ابعد حدود المثالية والمثل الأعلى.‏ دعا إسماعيل مظهر إلى الفكر الحر وإلى نظام اقتصادي سماه “التكافل الاجتماعي” ليحل محل الاقتصاد الحر بتوفير ‏فرص متساوية للجميع، في ظل نظام من الحرية المضمونة من شأنه أن يحد من استغلال الفرد للمجتمع ومن اضطهاد ‏المجتمع للفرد .‏

  • فكره

درس علوم الأحياء ثم ‏تحول إلى الأدب . ترجم ” أصل الأنواع” لداروين ونشره 1918، واعيد طبعه 1928. كما ترجم “نشوء الكون” و”حياة الروح ‏فى ضوء العلم” . واشتغل بالتأليف ورأس تحرير “المقتطف” وأصدر مجلة ” العصور” 1927. وله : “قاموس الجمل ‏والعبارات الاصطلاحية الانجليزية والعربية” 1951 و” قاموس النهضة : انجليزى -عربى”1954 و”معجم مظهر ‏الانسيكلوبيدى” وقد طبع منه 3 اجزاء . يقول عنه ابنه جلال في مقدمة كتابه ” رسالة الفكر الحر” انه كان ناقدا ومفكرا ومصلحا اجتماعيا وان افكاره دارت حول ‏معنيين الحرية الفردية والمثل الأعلى. وانه كان مخلصا دفع كل شىء ماله واعصابه وجهوده ، وان أهم مواقفه دعوته ‏‏1929 إلى تكوين حزب اجتماعى سماه “حزب الفلاح” او “حزب العمال والفلاحين” ، لأن الريف عنده هو مصر ومصر هى ‏الريف

  • مؤلفاته

· ‏ تجديد اللغة العربية بحيث تصبح وافية بمطالب العلوم والفنون

· ‏ بين الدين والعلم: تاريخ الصراع بينهما في القرون الوسطي إزاء علوم الفلك والجغرافيا والنشوء

· ‏ في الأدب والحياة

· قصة الطوفان وتطورها في ثلاث مدنيات قديمة‏

· ‏ تاريخ الفكر العربي

· ‏ ‏رسالة الفكر الحر‏ (بمقدمة لإبنه جلال إسماعيل مظهر)

· ‏ فلسفة اللذة والألم

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.