تصفح الوسم

بلاغة

في بلاغة الحَجَّاج بن يوسف الثقفي يومَ قدِم بغداداً والياً عليها

قال عبد الملك بن عمير: بينا نحن جلوس في المسجد الأعظم بالكوفة إذا أتانا آت فقال: هذا الحجاج بن يوسف، قد قدم أميراً على العراق فاشرأب نحوه الناس، وأفرجوا له إفراجة عن صحن المسجد، فإذا نحن به يتبهنس في مشيته، عليه عمامة خز…
اقرأ أكثر...

في التواضع والكِبر

إعلم أن الكبر والإعجاب يسلبان الفضائل. ويكسبان الرذائل. وحسبك من رذيلة تمنع من سماع النصح وقبول التأديب. وتسلب الرئاسة والسيادة. والكبر يكسب المقت ويمنع من التآلف. ولم تزل الحكماء تتحامى الكبر وتأنف منه. ونظر أفلاطون إلى رجل…
اقرأ أكثر...

بلاغة الترتيب والسرد

إننا، في وضع يتطلب منا، أكثر مما كان يتطلب من سلامة موسى أو أمين الخولي أو مصطفى صادق الرافعي، النظر إلى الوراء لاستيعاب الإنجازات الضخمة لأجدادنا، من الغربيين هذه المرة، قبل وبعد استيعاب تراث أجدادنا من العرب. إن فهم هذه…
اقرأ أكثر...

قتيل العِشــق

قال الأصمعي: بينما كنتُ أسير في البادية، إذ مررتُ بحَجر مكتوبٍ عليه هذا البيت: أيا معشر العشاق بالله خبِّروا ***** إذا حلَّ عِشقُ بالفتى كيفَ يصنعُ فكتبت تحته البيت التالي: يُداري هواهُ ثم يكتُمُ سرَّهُ ***** ويخشعَ في كلِّ…
اقرأ أكثر...

أول إشهــار تجــاري شِعري في التاريــخ

إن أول إعلان شعري في التاريخ كان في شكل بيتٍ من الشعر؛ نظمه الشاعر ربيعة بن عامر؛ الملقب بالدارِمِـيّ؛ لما حضر إليه أحد التجار يشكو نفاذ كل الخُمُر (جمع خِمار) التي يبيعها عدا السوداءَ منها، فلم يشترِها أحد منه، فنظم الشاعر قصيدة…
اقرأ أكثر...

وما هندٌ إلا مُهرةٌ عربيةٌ *** سَليلـةُ أفراسٍٍ تَـحَـلَّـلَها بَغْــلُ

وما هندٌ إلا مُهرةٌ عربيةٌ *** سَليلـةُ أفراسٍ تَـحَـلَّـلَها بَغْــلُ فإن وَلدَتْ فَحـلاً فِلله دَرُّها *** وإن وَلدتْ بغلاً فجاءَ بِه البَغْـلُ حُكِيَ أن هند ابنة النعمان (هند بنت النعمان بن بشير) كانت أحسن أهل زمانها، فوُصف…
اقرأ أكثر...

“المـَـرأة البَـرمكِـيَّــة”

دخلت امرأةٌ برمكيةٌ على الخليفة هارون الرشيد، وعندَه جماعةٌ من أصحابِه وحاشيَّتِـه، فقالت له: يا أمير المؤمنين؛ أقرّ اللهُ عينَـك، وفرّحَـك بما أتـاك، وأتمَّ سعدَك، لقد حَكمْتَ فقَـسَطْتَ. فقال لها هارون الرشيد : من تكونين…
اقرأ أكثر...

أقسام البلاغة

كان نمو المصطلحات البلاغية وتطورُها حثيثا ومطّردا؛ طيلة الفترة التي كان فيها التأسيس لعلم البلاغة على قدم وساق، إلى أن اكتمل نُضجها وبانتْ ثمرتُها، فجناها السّكاكي وجمعَها في كتابِه الجامع المانع "مفتاح العلوم". وانكبَّ عليها…
اقرأ أكثر...