استعادة غسان كنفاني إبداعيّاً ونقديّاً

ست وثلاثون سنة هي كل سنوات عمر غسان كنفاني، منها اثنتا عشرة سنة عاشها في فلسطين، وبعدها أخذته الريح إلى لبنان وسوريا، ليستقر في بيروت. في ست وثلاثين سنة، ولد، وتشرّد، ودرس، ودرّس، وسافر، وأحبّ وراسل، ومارس السياسة، واشتغل…
اقرأ أكثر...

غسان كنفاني والكتابة للأطفال وعنهم

ما زال غسان كنفاني مستعادا؛ مقرؤءا ومدروساً، على الرغم من مرور ثمانية وأربعين عاما على استشهاده بأيدي حقد نادر هو وابنة اخته الطفلة "لميس" ذات الثامنة عشر ربيعا، قصفها الاحتلال ليستشهدا معا في مشهد ما زال متفوقا في تراجيديته وعنفه…
اقرأ أكثر...

“مسافر إليكِ” وليد يفتقر إلى الشرعيّة والفنّيّة

الكتاب الجديد للشاعر محمد علوش "مسافرٌ إليكِ" (2020)، ليس صادرا عن دار نشر. يقع في (95) صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي نصوصا تنتمي لقصيدة التفعيلة، ويخلو الكتاب من فهرس للنصوص. يختار لوصفه "مجموعة شعرية". ثمّة فرق بين الديوان…
اقرأ أكثر...

كؤوسُ سُكّر

 إلى امرأةٍ ينهضُ الصّباحُ بين يديْها زهرةً (1) إلى امرأة تحبّ "السُّكّر" مثل سُكّرْسرّ أنوثةٍ معقودةٍجسم هو في الحقيقة مثل سُكّرْساقان لامعتان يحتاجان مَنْيستعيد فحولته على المرآةِ من جسمٍ مُزَهّرْ…
اقرأ أكثر...

الأدباء وأوهام التكريم التافهة

من الأهم يا ترى المتنبي أم سيف الدولة؟ أأبو تمام أم المعتصم؟ ربما لا يشكل الطرفان معادلة متكافئة، إذ لا يساوي السياسيُّ الأديب مهما اعتلت رتبة السياسي، ومهما تواضع حضور الأديب، عدا أن السؤال يتوجه إلى شاعرين كبيرين وسياسيين كبيرين…
اقرأ أكثر...

يا عيب الشوم مرتين بل ثلاثاً وأكثر !

في تعميم وصل عبر البريد الإلكتروني للأدباء والكتاب الفلسطينيين، وقد وصلني بطبيعة الحال نسخة منه، يدعو فيه الاتحاد؛ كتابَ فلسطين ويتمنى عليهم "كتابة مقال حول الهجوم على محمود درويش حيث تخصص جريدة جزائرية ملحقاً ثقافياً خاصاً بهذا…
اقرأ أكثر...

ثبات الأمومة يتفوق على الأبوّة العابرة

على ما يبدو أن الأمومة هي الأثبت، هكذا تؤشّر حادثة محمود درويش الأخيرة، سواء أكانت حادثة أبوته للطفلة التي أصبحت اليوم سيدة على أبواب الأربعين، مجرد تأويل بلاغي أم أنها معلومة حقيقية. هل شعر درويش بحنين ما لتلك النطفة التي ألقاها…
اقرأ أكثر...

أنا لست ابناً لهذا العفن

أنا لا أختلف مع الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين أ. مراد السوداني بوصفه مثقفا وشاعرا، ولا حتى أمينا عاما لاتحاد الكتاب لو أنه جاء بطريقة ديمقراطية خالصة، وليس على أجنحة التنظيم الفتحاوي وفرضه هو والقائمة بمسرحية…
اقرأ أكثر...

جدل حول علاقات درويش الشّخصية

أثار مقال للشاعر السوري سليم بركات نشر في القدس العربي بتاريخ 6/6/2020 تحت عنوان "محمود درويش وأنا" موجة من التعليقات الناقدة بسبب ما اعتبر أن سليم بركات باح بسر، متعلق بحياة محمود درويش الشخصية، والغريب في موجة هذه التعليقات في…
اقرأ أكثر...

وحدي أطلّ عليها

(1)حبيبتيَ التي حوّلتني إلى عود قصبٍ بريٍّتردّ معَ الريح صوتي إليّيَدْخلني الهواءُ بلطف يتوزّع في الثقوب الباردةْيفقد كلّ شيء صوتهويتوه(2)حبيبتيَ التي عاتبتني بعنفٍ آخر مرّة تزرع في لساني شوكتينْ…
اقرأ أكثر...

ماذا لو ..!

ماذا لو أنّ الشاعر كان في تلك الليلة عِنّيناًكان عقيما والمرأة عاقرْأو لم يشرب كأسا من خمرْأو أنّ المرأة كانت حائضْأو كانت غير جاهزةٍ لم تنتف إبطيهاوتفوح منها رائحة العرق البدنيّأو أنّ العانة نابتة الشعرِ…
اقرأ أكثر...

النقد المنهجي: يا له مِن مَكسبٍ كبيرٍ أيها المبدعون

أحيانا أرى أن النقد صعب، وما يكتب من مراجعات ما هو إلا تسالٍ وتهويمات لا تمت للعمليات النقدية بأية صلة، وأحيانا أرى أن كل من تحدّث عن العمل الأدبي يقدم نقدا من نوع ما، المشكلة تكمن في قياس هذا كله بمقياس الناقد الأكاديمي المنهجي…
اقرأ أكثر...

حوارات “مغرب الثقافة” تستضيف الشاعر والناقد الفلسطيني “فراس حج محمد”

س: نستهل الحوار بالحديث عن الكتابة عموما والأدب خصوصا في حياتك؟في الواقع عندما ينتبه الإنسان أنه أصبح كاتبا، سيغرق في الكثير من المشاريع، ويأخذ في البحث، ولا يستطيع التوقف، ليكتشف أنه قد غدا محاطا بالكتابة وأدواتها ومشاريعها…
اقرأ أكثر...

عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ

كم تخسر الفتيات اللواتي لا يعرفن جدّهنّ هو حيّ يرزقُ، ما زال يضحكُ، يسندُ قامته الطويلة بالذكرياتْ لكنّه بعيدٌ، هناكْ بينه وبينهنّ مسافاتٌ طويلة، وجسرُ عبورٍ وأغيارٌ، وجدرانٌ، وعمرٌ من جنون الانعزالْكم تخسر الفتيات اللواتي يفتقدنَ…
اقرأ أكثر...

وحدي أُطلّ عليها

(1)حبيبتيَ التي حوّلتني إلى عود قصبٍ بريٍّ تردّ معَ الريح صوتي إليّ يَدْخلني الهواءُ بلطف يتوزّع في الثقوب الباردةْ يفقد كلّ شيء صوته ويتوه(2)حبيبتيَ التي عاتبتني بعنفٍ آخر مرّة تزرع في لساني شوكتينْ تفتح أبواب…
اقرأ أكثر...