كتاب: “قصة السينما” – PDF

أحد أوائل الكتب العربية حول الفن السابع

يُعدّ كتاب “قصة السينما” للمفكر والباحث السينمائي صلاح دهني واحدا من أوائل المؤلفات العربية التي سعت إلى تقديم تاريخ شامل ومبسط لفنّ السينما عام 1950، في فترة كانت فيها الثقافة السينمائية محدودة عربيا، والكتابات المتخصصة شبه غائبة.
صدر الكتاب عن دار العلم للملايين، وهي من الدور العربية الرائدة في نشر الكتب الثقافية والفكرية خلال القرن العشرين.

يمثل الكتاب اليوم وثيقة تاريخية مهمة، ليس فقط لأنه يروي تطوّر السينما منذ نشأتها حتى منتصف القرن الماضي، بل لأنه يعبّر عن ذهنية المثقف العربي الذي كان يحاول فهم “الفن السابع” في بدايات حضوره القوي عالميا، وقبل أن تتشكل دراسات السينما الحديثة بأجيالها ونظرياتها المختلفة.

عندما نشر صلاح دهني كتابه عام 1950، كانت السينما في العالم العربي – وخاصة في مصر ولبنان – تشهد بدايات تأسيسية، بينما كانت السينما العالمية قد قطعت أشواطا ضخمة في التجريب والتقنية واللغة البصرية.
جاء الكتاب ليؤدي عدة وظائف ثقافية أساسية:

يمنح القارئ العربي إطارا معرفيا لفهم مبادئ السينما، نشأتها، تقنياتها، ووظائفها الفنية والاجتماعية، في وقت كان القارئ يعتمد فيه على مصادر أجنبية نادرة.

ينتقل المؤلف من اختراع الصورة المتحركة، مرورا بالأفلام الصامتة، فوصولا إلى ظهور الصوت وال montages وتحولات الإخراج والسيناريو والتمثيل.

يتعامل صلاح دهني مع السينما كجهاز تعبيري شامل، يدمج الصورة والصوت والإيقاع والأداء واللغة، وهو طرح كان سابقا لزمانه في السياق العربي.

يكتب دهني بأسلوب أقرب إلى السرد الثقافي منه إلى الدراسة الأكاديمية الجافة، لكنه يعتمد على معلومات موثقة واطلاع واسع على تاريخ السينما.
تتوزع فصول الكتاب حول محاور من أبرزها:

هذا البناء يجعل الكتاب أقرب إلى موسوعة تمهيدية، بأسلوب مبسط قادر على إيصال مفاهيم معقدة للقارئ العادي.

القيمة المعرفية للكتاب اليوم:

على الرغم من مرور أكثر من سبعين عاما على نشره، فإن قصة السينما ما يزال مرجعا مفيدا للعديد من القراء:

يمثل الكتاب شاهدا على مرحلة معرفية تأسيسية، وعلى عقل عربي كان يطمح لاستيعاب العالم وملاحقة الحداثة.

رابط التحميل أو التصفح المباشر

Exit mobile version