أصدق ما قالت العرب من الشعر

قول لبيد:

ألا كُلُّ شيءٍ ما خَلا اللّهُ باطِلُ ** وكلُّ نعيمٍ لا مَحالة َ زائِلُ

وقول بن الصلت:

شَهِدتُ بِأَنَّ وَعدَ اللَهِ حَقٌّ ** وَأَنَّ النارَ مَثوى الكافِرينا.

قول عنترة:

وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارَتي ** حتى يُواري جارتي مأْواها

إني امرؤٌ سَمْحُ الخليقة ماجدٌ ** لا أتبعُ النفسَ اللَّجوجَ هواها

قول امرئ القيس:

مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً ** كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ

لَهُ أيْطَلا ظَبْيٍ، وَسَاقَا نَعَامَةٍ ** وإِرْخَاءُ سرْحَانٍ، وَتَقْرِيْبُ تَتْفُلِ

قول الشاعر:

وَإِنّي لَعَبدُ الضَيفِ ما دامَ نازِلاً ** وَما شيمَةٌ لي غَيرُها تُشبهُ العَبدا

قول أبي تمام:

نَقِّلْ فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِن الهَوى ** مالحُبُّ إلاّ للحَبيبِ الأوَّلِ

كَمْ مَنزِلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفَتى ** وحَنينُهُ أبداً لأوَّلِ مَنزِلِ

قول الإمام على بن أبي طالب (كرم الله وجهه):

تَغَرَّبْ عَنِ الأَوْطَانِ فِيْ طَلَبِ العُلَى ** وسافِرْ ففي الأَسْفَارِ خَمْسُ فَوَائِدِ

تَفَرُّجُ هَمٍّ، واكتِسَابُ مَعِيْشَةٍ ** وَعِلْمٌ، وآدابٌ، وصُحْبَةُ مَاجِدِ

قول المتنبي:

ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المَرءُ يُدرِكُهُ ** تَجري الرِياحُ بِما لا تَشتَهي السُفُنُ

تابع قراءة المقال . . . 

قول زهير:

رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ ** تُمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِىء يُعَمَّرْ

قول المتنبي:

عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ ** بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ

أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَهُمُ ** فَلَيتَ دونَكَ بِيداً دونَهَا بِيدُ

قول الشاعر وإن زعموا أنه من شعر الجن:

وَقَبْر حَرْب بِمَكَان قَفْر **ولَيْس قُرْب قَبْر حَرْب قَبْر

وتكمن الصعوبه فى قرب مخارج الحروف

قول عمرو بن كلثوم:

أَبَا هِنْدٍ فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْنَا ** وَأَنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ اليَقِيْنَا

بِأَنَّا نُوْرِدُ الرَّايَاتِ بِيْضاً ** وَنُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَا

وَنَشرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً ** وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَا

قول جرير في مدح ولاة بني أمية:

ألَسْتُمْ خَيرَ مَن رَكِبَ المَطَايا ** وأندى العالمينَ بطونَ راحِ

وقول المتنبي:

تمرُّ بك الأبطالُ كلمى هزيمة ** ووجهُك وضّاح وثغرُكَ باسمُ

قول جرير:

فَغُضَّ الطَرفَ إِنَّكَ مِن نُمَيرٍ, فَلا كَعباً بَلَغتَ وَلا كِلابا.

Exit mobile version