انحياز الوصول المفتوح في الدوريات العلمية وأثره على البحث الأكاديمي

يُعتبر انحياز الدوريات العلمية ذات الوصول المفتوح ظاهرة متزايدة في الحقل الأكاديمي، تتمثل في تفضيل الباحثين الاستشهاد بالمقالات المنشورة في المجلات الأكاديمية التي تتيح محتواها الكامل مجانا عبر الإنترنت، مقارنة بالمجلات التي تقيّد الوصول بمقابل مادي أو اشتراك.

ظهر مصطلح “انحياز الوصول المفتوح” في البداية ضمن النقاشات حول تأثير حرية الوصول إلى الأبحاث على جودة وموثوقية البحث العلمي، خاصة في مجال الطب القائم على الأدلة (Evidence-Based Medicine). في هذا السياق، لوحظ أن الأبحاث التي تُنشر في مجلات غير متاحة بحرية قد تكون أقل استخداما حتى وإن كانت ذات جودة علمية عالية.

آلية الانحياز ومظاهره

ينشأ هذا الانحياز من عدة عوامل:

تأثيره على معامل التأثير (Impact Factor)

تشير دراسات علمية متعددة إلى أن المجلات المفتوحة تحقق معدلات استشهاد أعلى من المجلات المغلقة. ويُعزى ذلك إلى:

التحدي بين الانحياز والجودة

من ناحية علمية، هناك جدل مستمر: هل يُعد الوصول المفتوح ميزة دالّة على جودة البحث؟ أم أنه مجرد عامل تقني يؤثر على مدى ظهور الأبحاث واستخدامها؟

أكدت بعض الدراسات أن الوصول المفتوح ليس معيارا للجودة بالضرورة، لكنه يرفع من معدلات استخدام النصوص، وهو ما قد يؤدي إلى:

الانحياز المرتبط بالملخصات فقط

من أشكال الانحياز المشابهة، ما يُعرف بـ انحياز الملخص المتاح؛ حيث يُظهر الباحثون ميلا أكبر للاستشهاد بمقالات تحتوي على ملخصات قابلة للقراءة عبر الإنترنت مقارنة بالمقالات التي لا تتضمن ملخصات أو تتطلب اشتراكا. وهذه الظاهرة تُنتج نمطا مشابها لانحياز الوصول المفتوح، وتؤثر مباشرة في اتجاهات النشر والاستشهاد.

استنتاجات منهجية

توصيات بحثية

دليل انحياز الدوريات المفتوحة

Exit mobile version