يمكن النظر إلى باولو فريري باعتباره أحد أهم خبراء التربية في القرن العشرين. فما بين الحبس والنفي إلى تشيلي وجنيف، فإنَّه استطاع أن يبلور ما يُعْرَف بـ «التربية النقدية» التي تسعى للنظر إلى التربية باعتبارها ممارسة للحرية. وساهم في الكثير من الحركات الاجتماعية المنادية بحق التعليم وحق القضاء على الأمية في البرازيل.