
- 1) تحوّل النشر العلمي من “المقال” إلى “البيانات”: السياق الذي وُلدت فيه Figshare:
شهدت المنظومة العلمية خلال العقدين الأخيرين تحوّلا جذريا في طبيعة ما يُعد “مخرجات بحثية”. فبعد أن كان المقال العلمي هو الوحدة المركزية للمعرفة، برزت الحاجة إلى الاعتراف بكيانات أخرى مثل: مجموعات البيانات، الأكواد البرمجية، العروض التقديمية، والمواد التكميلية. هذا التحول لم يكن تجميليا، بل مرتبطا مباشرة بأزمة إعادة إنتاج النتائج (Reproducibility Crisis)، حيث أصبح من غير المقبول علميا نشر نتائج دون إتاحة البيانات التي بُنيت عليها.
في هذا السياق، ظهرت منصات مثل Figshare كاستجابة بنيوية لمطلب علمي عميق: تحرير المعرفة من قالب المقال المغلق. فهي لا تُعيد فقط تعريف “ما الذي يُنشر”، بل تعيد تشكيل العلاقة بين الباحث ونتاجه العلمي، بحيث يصبح كل عنصر من عناصر البحث وحدة مستقلة قابلة للفحص، التحقق، وإعادة الاستخدام. وهذا يتقاطع مباشرة مع فلسفة العلم المفتوح (Open Science) التي تدعو إلى الشفافية والتشاركية.
الأهم من ذلك أن هذا التحول ينعكس على الاقتصاد المعرفي ذاته؛ إذ لم تعد القيمة العلمية تُقاس فقط بعدد المقالات، بل أيضا بجودة البيانات المنشورة، وإمكانية إعادة استخدامها، وعدد مرات تحميلها أو الاستشهاد بها. وهنا تلعب Figshare دور “البنية التحتية الخفية” التي تدعم هذا التحول، دون أن تكون مجرد منصة تخزين.
- 2) Figshare كـ “بنية تحتية رقمية للعلم المفتوح” (Research Infrastructure):
لفهم Figshare بشكل دقيق، لا ينبغي التعامل معها كموقع رفع ملفات، بل كجزء من ما يُعرف في الأدبيات بـ البنية التحتية للبحث العلمي الرقمي (Digital Research Infrastructure). هذه البنية تشمل الأنظمة التي تدعم إنتاج المعرفة، تخزينها، نشرها، وأرشفتها بطريقة مستدامة وقابلة للوصول.
تتميز Figshare بكونها توفر بيئة متكاملة تسمح للباحثين والمؤسسات بإدارة دورة حياة البيانات البحثية (Research Data Lifecycle)، بدءا من الرفع (Upload)، مرورا بالوصف المعياري (Metadata)، وصولا إلى النشر مع معرف دائم (DOI). هذا التكامل يجعلها أداة ليس فقط للنشر، بل للإدارة الاستراتيجية للمعرفة داخل المؤسسات الأكاديمية.
من زاوية أخرى، تندمج Figshare مع أنظمة النشر العلمي الكبرى، ودور النشر، والمستودعات المؤسسية، ما يمنحها موقعا محوريا في شبكة معقدة من الفاعلين الأكاديميين. فهي تعمل كوسيط بين الباحث الفردي والنظام العلمي العالمي، وتُسهم في تحويل البيانات من “منتج ثانوي” إلى “أصل معرفي” له قيمة مستقلة.
- 3) البعد المعياري: DOI، Metadata، وقابلية الاكتشاف العلمي:
أحد أعمدة قوة Figshare يتمثل في التزامها الصارم بالمعايير الدولية للنشر العلمي، وعلى رأسها نظام المعرفات الرقمية الدائمة (DOI). كل ملف يتم نشره على المنصة يحصل على DOI خاص به، ما يجعله:
- قابلا للاستشهاد الأكاديمي
- قابلا للتتبع
- جزءا من النظام العالمي للفهرسة العلمية
هذا الأمر ليس تقنيا فقط، بل له تبعات إبستمولوجية عميقة: إذ يمنح “البيانات” صفة “النص العلمي”، ويُدخلها ضمن دائرة الاعتراف الأكاديمي الرسمي.
إلى جانب ذلك، تعتمد Figshare على نظام توصيف دقيق (Metadata) يسمح بمحركات البحث الأكاديمية مثل Google Scholar وغيرها باكتشاف المحتوى بسهولة. وهذا يعزز من قابلية الوصول (Accessibility) والانتشار (Visibility)، وهما عنصران حاسمان في تقييم الأثر العلمي لأي إنتاج بحثي.
كما أن التقيّد بهذه المعايير يضمن قابلية التشغيل البيني (Interoperability) مع منصات أخرى، وهو ما يُعد شرطا أساسيا في بيئة البحث الحديثة التي تعتمد على التكامل بين الأنظمة. وبهذا، لا تكون Figshare مجرد منصة مستقلة، بل عقدة ضمن شبكة معرفية عالمية مترابطة.
- استنتاج:
يمكن القول إن Figshare تمثل تحولا نوعيا في فلسفة النشر العلمي، حيث تنتقل المعرفة من كونها “مقالا مغلقا” إلى “نظام مفتوح متعدد الوحدات”.
هي ليست مجرد أداة، بل بنية تحتية معرفية تدعم:
- الشفافية العلمية
- إعادة إنتاج النتائج
- تعظيم أثر البيانات البحثية
الوظائف التطبيقية وآليات الاشتغال في منصة Figshare وقيمتها المقارنة
- 1) البنية الوظيفية للمنصة: من التخزين إلى النشر العلمي المهيكل:
تقوم Figshare على هندسة وظيفية تتجاوز فكرة “رفع الملفات” نحو تحويل المادة البحثية إلى كيان علمي منشور. فعند تحميل أي محتوى (Dataset، صورة، كود، عرض…) لا يتم تخزينه فقط، بل يُدمج ضمن نظام نشر يتطلب توصيفا دقيقا (Metadata)، اختيار فئات علمية، وتحديد حقوق الاستخدام (Licensing). هذه العملية تفرض على الباحث الانتقال من العفوية إلى الوعي المعياري في التعامل مع بياناته.
المنصة تُقسّم المحتوى إلى وحدات مستقلة (Items)، وكل وحدة يمكن أن تكون:
- ملفا واحدا أو مجموعة ملفات
- منشورا عاما أو خاصا أو مؤقتا (Embargo)
- قابلة للتحديث مع الحفاظ على سجل النسخ (Versioning)
هذا التفكيك يسمح بإعادة بناء البحث العلمي بطريقة “ذرّية”، حيث يمكن التعامل مع كل عنصر على حدة، دون فقدان الترابط العام. وهو ما يعزز قابلية إعادة الاستخدام (Reuse) ويمنح الباحث مرونة في إدارة مخرجاته.
الأهم أن Figshare لا تكتفي بالبنية التقنية، بل تفرض منطقا علميا: لا نشر دون توصيف، ولا معرفة دون قابلية اكتشاف. وهذا ما يميزها عن منصات التخزين السحابي التقليدية.
- 2) دورة حياة البيانات البحثية داخل Figshare: تحليل عملي معمّق
تمر البيانات داخل Figshare بما يشبه “دورة حياة علمية” يمكن تحليلها على النحو التالي:
1: مرحلة الإعداد (Preparation)
يُطلب من الباحث تجهيز بياناته بشكل منظم، مع ملفات واضحة، تسميات دقيقة، ووثائق مرافقة (README). هذه المرحلة تُحسّن جودة البحث ذاته، لأنها تُجبر الباحث على مراجعة بنيته المعرفية قبل النشر.
2: مرحلة التوصيف (Metadata Enrichment)
هنا تكمن القوة الحقيقية:
- عنوان علمي دقيق
- وصف منهجي للبيانات
- كلمات مفتاحية
- تصنيف تخصصي
هذه العناصر لا تخدم فقط العرض، بل تُحوّل البيانات إلى كيان قابل للفهرسة والاكتشاف في محركات البحث الأكاديمية.
3: مرحلة النشر (Publication with DOI)
بمجرد النشر، يحصل العمل على DOI، ويدخل في النظام العالمي للاستشهاد. في هذه اللحظة، تتحول البيانات من “مادة خام” إلى “مرجع علمي”.
4: ما بعد النشر (Post-Publication Impact)
توفر Figshare مؤشرات مثل:
- عدد المشاهدات
- عدد التحميلات
- الاستشهادات (عند توفرها)
وهذا يسمح بقياس “أثر البيانات” بشكل مستقل عن المقالات، وهو تحول مهم في تقييم الإنتاج العلمي.
- 3) القيمة الفعلية للباحث العربي: بين الفرص والتحديات البنيوية:
بالنسبة للباحث العربي، تمثل Figshare فرصة استراتيجية لعدة أسباب. أولها أنها تتجاوز قيود النشر التقليدي التي قد تعيق الوصول إلى مجلات مرموقة، حيث يمكن للباحث نشر بياناته بشكل مستقل والحصول على اعتراف علمي عبر DOI. هذا يفتح الباب أمام بناء حضور أكاديمي دولي خارج القنوات المغلقة.
ثانيا، توفر المنصة إمكانية عرض أعمال لا تجد مكانا في النشر التقليدي، مثل:
- البيانات السلبية (Negative Results)
- الملاحق البحثية
- المشاريع غير المكتملة
وهذا مهم في السياق العربي حيث يُهمل جزء كبير من الإنتاج العلمي لعدم مطابقته لقوالب النشر الصارمة.
لكن بالمقابل، هناك تحديات:
- ضعف الثقافة المرتبطة بـ Open Science
- غياب التدريب على إدارة البيانات البحثية
- محدودية الوعي بأهمية Metadata
وهذا يجعل الاستفادة من Figshare مشروطة بوجود تأهيل منهجي للباحثين، وليس مجرد استخدام تقني للمنصة.
- 4) مقارنة تحليلية: Figshare vs Zenodo:
لفهم موقع Figshare بدقة، من الضروري مقارنتها بأحد أبرز منافسيها: Zenodo.
من حيث الفلسفة:
- Figshare: تميل إلى التكامل مع الناشرين والمؤسسات (طابع شبه تجاري/مؤسساتي)
- Zenodo: مبادرة مفتوحة بالكامل مدعومة من CERN (طابع أكاديمي صرف)
من حيث الاستخدام:
- Figshare: واجهة أكثر سلاسة، موجهة أيضا لغير المتخصصين
- Zenodo: أكثر تقنية، مفضلة لدى الباحثين في مجالات STEM
من حيث البنية:
- Figshare: تقدم حلولا مؤسسية (Institutional Repositories)
- Zenodo: يركز على المستودع المفتوح الفردي
من حيث الانتشار:
- كلاهما قوي، لكن Figshare أكثر حضورا في شراكات مع دور النشر
الاستنتاج هنا ليس تفضيل منصة على أخرى، بل فهم أن:
Figshare مناسبة أكثر للباحث الذي يريد دمج بياناته ضمن منظومة نشر احترافية، بينما Zenodo مناسب لمن يبحث عن استقلالية مفتوحة بالكامل
- استنتاج:
Figshare ليست مجرد أداة نشر، بل نظام متكامل لإدارة البيانات البحثية، يفرض على الباحث الانتقال من الإنتاج العفوي إلى النشر المعياري القابل للفهرسة والتأثير.
قيمتها الحقيقية تتجلى في:
- تحويل البيانات إلى أصل علمي مستقل
- تمكين الباحث العربي من تجاوز قيود النشر التقليدي
- إدماج البحث ضمن الاقتصاد العالمي للمعرفة
آفاق منصة Figshare في مستقبل البحث العلمي
- 1) موثوقية Figshare: بين “الاعتماد المؤسسي” وغياب التحكيم العلمي:
تستمد Figshare جزءا مهما من موثوقيتها من شبكة الشراكات التي تربطها بمؤسسات أكاديمية ودور نشر علمية كبرى، ما يمنحها “شرعية مؤسساتية” داخل النظام العلمي العالمي. هذا النوع من الشرعية لا يقوم فقط على السمعة، بل على الاندماج في البنية التحتية للنشر العلمي، حيث تعتمدها جامعات ومراكز بحث كمنصة رسمية لإدارة بياناتها. بهذا المعنى، فإن Figshare ليست هامشية، بل جزء من التيار المركزي في التحول نحو العلم المفتوح.
غير أن هذه الموثوقية يجب أن تُفهم ضمن حدودها الدقيقة: فالمحتوى المنشور على Figshare لا يخضع لتحكيم علمي (Peer Review) بالمعنى التقليدي. وهذا يعني أن المنصة لا تضمن جودة المحتوى بقدر ما تضمن إمكانية الوصول إليه وتوثيقه. هنا يظهر تمييز إبستمولوجي مهم بين “النشر” و”التحقق العلمي”: Figshare تنتمي بوضوح إلى الأولى، بينما تظل الثانية مسؤولية المجتمع العلمي.
هذا الوضع يفرض على المستخدم (قارئا أو باحثا) درجة عالية من الوعي النقدي؛ إذ لا يمكن التعامل مع كل ما يُنشر على المنصة باعتباره “معرفة مؤكدة”، بل كمواد أولية قابلة للتحليل والمراجعة. ومع ذلك، فإن هذا الانفتاح ذاته يمثل قوة، لأنه يسمح بتداول المعرفة في مراحلها المختلفة، بدل حصرها في الشكل النهائي المغلق.
- 2) الإشكالات العلمية والمنهجية: هل كل ما يُنشر “معرفة”؟
يطرح نموذج Figshare سؤالا عميقا يتعلق بطبيعة المعرفة العلمية نفسها: هل يكفي نشر البيانات ومنحها DOI لكي تصبح “علما”؟ من منظور نقدي، الجواب ليس بسيطا. فبينما تتيح المنصة نشر كم هائل من المواد، فإنها لا تفرض معايير صارمة على جودة هذه البيانات أو منهجية إنتاجها، ما قد يؤدي إلى تضخم “المحتوى العلمي الظاهري” دون ضمان عمقه أو صلاحيته.
إحدى الإشكالات الأساسية تكمن في ما يمكن تسميته بـ “تضخم البيانات غير المُفسّرة” (Data without Interpretation). فالكثير من الملفات المنشورة قد تكون تقنية أو خاما، لكنها تفتقر إلى السياق النظري أو التحليل المنهجي الذي يمنحها معنى علميا. وهذا يطرح تحديا أمام الباحثين، خاصة المبتدئين، الذين قد يخلطون بين “توفر البيانات” و”امتلاك المعرفة”.
من جهة أخرى، قد تساهم سهولة النشر في خلق نوع من “التحفيز الكمي”، حيث يسعى بعض الباحثين إلى زيادة عدد مخرجاتهم عبر نشر بيانات متعددة دون ضرورة علمية حقيقية. هذا السلوك، إن لم يُضبط بثقافة أكاديمية ناضجة، قد يؤثر سلبا على جودة النظام المعرفي ككل. ومع ذلك، تبقى هذه الإشكالات جزءا من مرحلة انتقالية يعيشها العلم في ظل التحول الرقمي.
- 3) Figshare والاقتصاد المعرفي: إعادة تعريف “القيمة العلمية”:
في النموذج التقليدي، كانت القيمة العلمية تُقاس أساسا بعدد المقالات المنشورة في مجلات محكمة، ومؤشرات الاستشهاد المرتبطة بها. أما مع منصات مثل Figshare، فنحن أمام إعادة تعريف جذرية لهذه القيمة، حيث تصبح البيانات نفسها أصلا معرفيا يمكن تقييمه، مشاركته، والاستشهاد به بشكل مستقل.
هذا التحول ينسجم مع صعود ما يُعرف بـ “اقتصاد البيانات البحثية” (Research Data Economy)، حيث لم تعد البيانات مجرد وسيلة للوصول إلى النتائج، بل أصبحت منتجا بحد ذاته. Figshare تلعب دور الوسيط الذي يمنح هذه البيانات شكلا قانونيا وتقنيا يسمح بتداولها داخل النظام العلمي، تماما كما تُتداول المقالات.
لكن هذا التحول يطرح أيضا أسئلة نقدية: هل يمكن أن يؤدي “تسليع البيانات” إلى إفراغ البحث العلمي من عمقه النظري؟ وهل سيصبح الباحث مدفوعا بإنتاج بيانات قابلة للنشر بدل إنتاج معرفة متماسكة؟ هذه الأسئلة لا تقلل من أهمية Figshare، بل تكشف عن موقعها في قلب تحول أوسع يعيد تشكيل معنى الإنتاج العلمي ذاته.
- 4) الآفاق المستقبلية: Figshare ضمن منظومة العلم المفتوح (Open Science):
تندرج Figshare ضمن حركة عالمية أوسع هي العلم المفتوح (Open Science)، التي تهدف إلى جعل المعرفة متاحة، شفافة، وقابلة لإعادة الاستخدام. في هذا الإطار، يُتوقع أن تلعب المنصة دورا متزايدا في دعم سياسات التمويل البحثي التي أصبحت تشترط إتاحة البيانات (Open Data Mandates)، خصوصا في أوروبا وأمريكا الشمالية.
على المستوى التقني، من المرجح أن تتطور Figshare نحو مزيد من التكامل مع أدوات التحليل، الذكاء الاصطناعي، ومنصات إدارة المشاريع البحثية. هذا سيحوّلها من مجرد مستودع إلى بيئة بحثية متكاملة، حيث يمكن إنتاج البيانات، تحليلها، ونشرها داخل نفس النظام. وهو اتجاه يعكس مستقبل البنية التحتية للبحث العلمي.
أما بالنسبة للعالم العربي، فإن مستقبل الاستفادة من Figshare سيعتمد على مدى قدرة الجامعات والمؤسسات على تبني ثقافة إدارة البيانات البحثية. بدون هذا التحول الثقافي، ستظل المنصة أداة قوية غير مستغلة بالكامل. أما في حال تم إدماجها ضمن السياسات الأكاديمية، فقد تشكل رافعة حقيقية لدمج البحث العربي في الشبكة العلمية العالمية.
- ملخص:
تمثل Figshare نموذجا متقدما لتحول عميق في بنية العلم المعاصر، حيث تنتقل المعرفة من كونها منتجا مغلقا إلى نظام مفتوح متعدد المستويات.
- هي قوية من حيث البنية والانتشار
- لكنها لا تعوض التحكيم العلمي
- وتفتح المجال لفرص كبيرة مقابل تحديات منهجية حقيقية
وبذلك، فإن التعامل معها لا ينبغي أن يكون تقنيا فقط، بل نقديا واستراتيجيا، خصوصا في السياق العربي الذي لا يزال في طور التكيف مع تحولات العلم المفتوح.
- أبرز الأسئلة المطروحة حول منصة Figshare:
1) ما هي منصة Figshare؟
هي منصة رقمية تتيح للباحثين نشر البيانات البحثية، الملفات العلمية، والمخرجات الأكاديمية المختلفة مع منحها معرفا دائما (DOI) يجعلها قابلة للاستشهاد والاستخدام العلمي.
2) هل Figshare منصة موثوقة علميا؟
نعم من حيث البنية والتكامل مع المؤسسات الأكاديمية، لكنها لا تعتمد نظام التحكيم العلمي (Peer Review)، ما يعني أن موثوقية المحتوى تعتمد على الباحث نفسه وليس على المنصة.
3) ما الفرق بين Figshare و Zenodo؟
Figshare تميل إلى التكامل مع دور النشر والمؤسسات الأكاديمية، بينما Zenodo منصة مفتوحة بالكامل مدعومة من CERN وتُفضل أكثر في الأوساط التقنية والعلمية البحتة.
4) ما الذي يمكن نشره على Figshare؟
يمكن نشر:
- البيانات البحثية (Datasets)
- الصور والرسوم العلمية
- الأكواد البرمجية
- العروض التقديمية
- المواد التكميلية للأبحاث
5) هل النشر على Figshare مفيد للباحث العربي؟
نعم، لأنه:
- يمنح DOI لكل محتوى
- يعزز الظهور الدولي
- يسمح بنشر مخرجات لا تقبلها المجلات التقليدية
لكنه يتطلب وعيا بمنهجية إدارة البيانات البحثية.
6) هل يمكن الاعتماد على Figshare كمصدر علمي؟
يمكن استخدامه كمصدر للبيانات والمواد البحثية، لكن يجب دائما تقييم جودة المحتوى والتحقق منه، لأنه لا يخضع لمراجعة علمية إلزامية.
الرابط الرسمي لمنصة: