دراسات وأبحاث وتجارب دولية وعربية لعلاج فيروس كورونا

0

 

يعمل موقع “التجارب السريرية” (Clinical Trials) الأمريكي على جمع الأبحاث والدراسات بما فيها الدوائية حول العالم، والتي يمكن اعتماد نتائجها من وكالة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، والوكالة الأوروبية للأدوية (EMA).

وأدى اندلاع أزمة تفشي وانتشار فيروس كورونا إلى مسارعة الدول والجامعات والمستشفيات ومراكز البحث العلمي نحو المساعدة بفهم الفيروس وتأثيراته واكتشاف علاج له، ووصلت الدراسات والتجارب المتعلقة بكوفيد-19 وسارس كوفيد-2، والتي سجلها الموقع المذكور إلى 440 دراسة حول العالم، حتى مساء الجمعة، بحسب ما رصدته “عربي21”.

جغرافيا، تعمل دول القارة الأوروبية على 128 من هذه الدراسات، تعود الحصة الأكبر منها لفرنسا بواقع 45 دراسة، تلتها الدراسات في أمريكا الشمالية بواقع 97 دراسة، منها 80 للولايات المتحدة و16 لكندا.

واستحوذت الصين على معظم الدراسات المسجلة لمنطقة شرق آسيا بواقع 79 دراسة من أصل 86 دراسة هناك.

ومن إجمالي الدراسات الـ440، صنف الموقع 10 دراسات بأنها “مكتملة” أي تم تجريبها، أبرزها دراسة صينية وصلت للمرحلة الثالثة من المراحل الأربع للتجارب السريرية، نفذها مركز شنغهاي للصحة العامة حول فعالية وسلامة دواء هيدروكسي كلوروكوين (المستخدم لعلاج الملاريا) من أجل علاج الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، أجريت على 30 مشاركا، وتم نشر نتائجها في مجلة تشجيانغ للعلوم الطبية.

ووصف الموقع 8 دراسات منسحبة، و67 دارسة بأنها غير قابلة للتطبيق.

وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط سجل الموقع 14 دراسة في هذا المضمار، تعود لعدة دول هي: 7 من تركيا، و2 من إيران، و3 من مصر، واحدة من الأردن، واحدة من قبرص، 3 دراسات من الاحتلال الإسرائيلي.

ومن بين هذه الدراسات نسلط الضوء على تلك الجارية بالدول العربية، وهي كالآتي:

  • ثلاث دراسات من مصر

يظهر الموقع ثلاث دراسات تم تسجيلها من مصر، الأولى: كانت إجراء مسح بين الأطباء حول تأثير المعرفة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي على السلوك الطبي.

والثانية: دراسة مسحية لإحصاء الأشخاص الذين أصيبوا بالإنفلونزا الشديدة غير المعتادة خلال شهري تشرين أول وتشرين ثاني 2019.

والتجربة السريرية الوحيدة من مصر تعلقت باختبار تأثير العسل الطبيعي في علاج المصابين بفيروس كوفيد-19.

  • دراسة واحدة من الأردن

تقترح هذه الدراسة علاجا بيولوجيا للفيروس عن طريق أخذ خلايا جذعية وسيطة (مسؤولة عن تكون الأنسجة الضامة) من الحبل السري للمواليد، وزرعها وتنميتها في محلول ملحي يحتوي على بروتينيات، ثم حقنها في الوريد للمصاب.

وبعد فترة 3 أسابيع من أخذ المريض لهذه الجرعات، تراقب الدراسة تحسن الأعراض المصاحبة لفيروس كورونا كالحمى والسعال ومشاكل التنفس والالتهاب الرئوي، ومن ثم تتحقق من القضاء على الفيروس عبر فحصه مخبريا عن طريق “بي سي آر”.

ويشرف على الدراسة الدكتور أديب الزعبي من المركز العربي للخلايا الجذعية وفريق من الباحثين بالأردن.


المصدر

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.